Suivez-nous:

Super User

فوز الشاعرة الأمريكية لويز غلوك بجائزة نوبل للآداب : أدب النساء وجوائز نوبل

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 بعد فوز الشاعرة الأمريكية لويز غلوك بجائزة نوبل للآداب :                    أدب النساء وجوائز نوبل ...أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم، اليوم الخميس 8 أكتوبر، فوز الشاعرة الأميركية، لويز غلوك، بجائزة نوبل للآداب لعام 2020 تقديراً "لصوتها الشعري المميز الذي يحول بعذوبته الوجود الفردي إلى عالمي". وغلوك (77 عاما) أستاذة في جامعة ييل، وصدر ديوانها الأول "فيرست بورن" عام 1968، وتعد واحدة من أبرز الشعراء في الأدب الأميركي المعاصر. وقالت الأكاديمية إن شعرها يتميز "بالنزوع إلى الوضوح" مع التركيز على الطفولة والحياة الأسرية والعلاقات الوثيقة بين الوالدين والأشقاء. وتجدر الملاحظة الي أن النساء تشكل نصف البشرية لكن 16 منهن فقط فزن بجائزة نوبل للآداب في مقابل 101 رجل.وفي ما يأتي لائحة بأسماء الفائزات بالجائزة التي تمنحها الأكاديمية السويدية منذ 1901 كما أوردتها العربية نت:- 2020: لويز غلوك (الولايات المتحدة)

فرنسا تقترح اعادة برنوس الامير عبد القادر الى الجزائر

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ريس- “القدس العربي”:آدم جابر  اقترح  مجيد الغراب النائب عن الفرنسيين بالخارج إعادة “برنوس” الأمير عبد القادر “بطل مقاومة الاستعمار في الجزائر” في القرن التاسع عشر والذي تحتفظ به باريس. لكن فرانك ريستر أخبره أن هذه القطعة التاريخية قد عرضت على فرنسا من قبل ابن الأمير نفسه. وكان رئيس بنين، باتريس تالون، قد دعا في وقت سابق إلى “قانون عام” يفتح الطريق أمام “تعويض عالمي على أساس جرد دقيق”. وسبق لباريس أن أعادت بالفعل بموجب شروط قانونية مختلفة، أعمالا فنية إلى لاوس، وتمثالا مسروقا من مصر في عام 1981، و21 رأس ماوري من نيوزيلندا، وحتى 32 لوحة ذهبية إلى الصين، كما أشارت إلى ذلك وزيرة الثقافة الفرنسية روزلين باشلو الأسبوع الماضي. وأوضحت أن عمليات إرجاع القطع الأثرية هذه تندرج ضمن “حركة دولية تزداد أهمية أكثر فأكثر” وهي “انعكاس لدور المتاحف في العالم”. لكنها شددت على ضرورة أن يكون هناك ”توازن” بين “المطالب المشروعة” للدول الإفريقية و”البعد الكوني للمتاحف الغربية”.

ONS Jaber

Salah Alouini: Ons a attiré l'attention sur un tout petit pay: Tunisie.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Ons Jabeur n'est pas passée aux 1/4 de finale du tournoi, mais Ons Jabeur a joué avec les tripes, et à tout donné.Ons s 'est arrêtée au milieu du chemin ,mais elle a attiré l'attention sur un tout petit pays: Tunisie.Reconnaissons lui ce mérite ; je ne pense pas qu'elle en demande davantage.Et une chose est sûre les gars: Ons ,qui n'a que 26 ans , a encore quelques années devant elle pour nous surprendre, et nous régaler par son grand talent !

الصادق شعبان يكتب عن ديمقراطية الطبول

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ديمقراطيتنا اليوم ديمقراطية طبول – جمع طبل ، لا مكان فيها لموسيقى السنفونيات اليوم في تونس، اذا اردت ان تنجح ، إرفع صوتك كالطبل ، لا يهمك إن كان ما تقول أجوف ، فالصوت يكون أضخم كلما كان الطبل أجوف  سوف تترك عند الناس صياحك و ضجيجك و عنتريتك ، و إن أمكن لك ، ضف بعض الشتم و بعض الكذب …و الكثير منهم يفتحون أفواههم و ينبهرون نحن الآن في عصر الفوضى ، او في عصر الضوضاء إن أردت الشعبوية أصبحت اليوم في تونس الطريق للانتصار … كسب الانتخابات … بعد الانتصار ، و بعد الفوز بالمقاعد ، لا يبقى للناس الا الطبل ، قويا في صوته أجوف في بطنه في كل المجتمعات و عبر التاريخ ، عندما تدقّ الطبول تغيب السنفونيات … يتخمر الناس ، يتحمسون ، و ينزلون للحلبة … و بعد المعركة يرون ان الطبل أجوف ، غير قادر على تحسين أحوالهم و تحقيق طموحاتهم  السياسة في المجتمعات الراقية سنفونيات … سنفونيات البناء المتوازن الهادئ  الغرب ارتقى الى مرتبة السنفونيات … نحن ما زلنا في مرتبة دق الطبول  أود أن لا أخطئ أن قلت أن بن خلدون قال  » البربر تجمعهم بطبل و تفرقهم بعصا » … « الطبل » و « العصا » هما رمز الثقافة السياسية التي سادت عندنا … فمتى نخرج من ثقافة الطبل ، و لا نحتاج إلى العصا … تعود الكفاءات للحلبة السياسية … دون طبول و دون عصا ، تصنع سنفونية المستقبل و تخطط لنمو حقيقي و راقي لهذا الوطن العزيز  لا تيأسوا …معا سوف نعود  الدكتور الصادق شعبان

Centenaire du Club Africain

رئيس الحكومة يتحادث مع حاتم المليكي رئيس الكتلة الوطنية

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رئيس الحكومة يتحادث مع رئيس الكتلة الوطنية استقبل رئيس الحكومة صباح اليوم الثلاثاء 06 أكتوبر 2020 بقصر الحكومة بالقصبة رئيس الكتلة الوطنية حاتم المليكي.ويندرج اللقاء في إطار التفاعلات الدورية التشاورية بين الحكومة ومؤسسات الدولة ومختلف الكتل البرلمانية للتداول في أهم الملفات ذات الأولوية على غرار الملف الصحي والاقتصادي والاجتماعي.وجدّد المليكي التزام الكتلة الوطنية بمساندة الحكومة ودعمها خاصة في مجابهة أزمة الكوفيد-19 بطريقة مدروسة وناجعة.كما أفاد المليكي أنه تمّ التشاور في إمكانية تكوين فرق عمل بين رئاسة الحكومة والأحزاب والكتل البرلمانية، يأخذ بعين الاعتبار المسائل العاجلة.

Moez Hrizi annace la création de "Tunisia produces''

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بعد سلسلة من النقاشات والحوارات التي اعتمدنا فيها بالأساس على تقنيات التواصل عن بعد نعلن نحن مجموعة من الشباب التونسي عن تاسيس المنظمة الوطنية لدعم المنتوج التونسي " تونس تنتج".قرارنا بتاسيس هذه المنظمة في هذا الظرف، ياتي لايماننا العميق بأن جائحة كورونا وبالرغم من الخسائر الكبيرة التي ستخلفها على المستوى الاقتصادي، فإنها قد تكون فرصة كبيرة لاحداث تغيير إيجابي وتحقيق نقلة نوعية للاقتصاد التونسي في المستقبل.لقد شاهدنا منذ بداية الازمة الحالية عديد المبادرات الفردية المتميزة في مجال التصنيع والانتاج والتطوير والبرمجيات والتكنولوجيا، قام بها طلبة وشباب تونسي ومؤسسات وطنية تثبت بان بلادنا لا تنقصها الثروة البشرية ولا الذكاء ولا الارادة، والمطلوب في المستقبل هو ان تتحول هذه المبادرات، من مبادرات فردية متفرقة الى عقلية مجتمع وسياسة دولة.لقد شاهدنا ايضا خلال هذه الازمة مبادرات ايجابية من من قبل عديد المؤسسات التي انخرطت طواعية في دعم الجهد الوطني لمجابهة الوباء واثبتت قدرا عاليا من الحس الوطني المسؤول. كما شاهدنا مؤسسات اخرى تشرع في تصنيع تجهيزات و منتوج لم يكن يصنع في تونس وكنا نوردها من الخارج.كل هذه المؤشرات وغيرها تؤكد أن لبلادنا كل مقومات تحقيق الاقلاع الاقتصادي، لكن تحقيق هذا الاقلاع يمر حتما عبر احداث ثورة في الانتاج التونسي بكل انواعه (صناعي وتكنولوجي وخدماتي وفلاحي ومعماري وغيره) ومن هنا انبثقت فكرة تاسيس منظمتنا.كل التقارير الدولية والدراسات تؤكد ان عالم ما بعد وباء كورونا لن يكون كعالم ما قبل الكورونا وانا النظام العالمي سيشهد تغيرات كبرى، وبالتالي وجب علينا في تونس ان نعد انفسنا لهذه التغيرات. تونس ما بعد الكورونا نريدها تصنع وتطور وتبني وتصدر وتعمل في المجال التكنولوجي وتهتم بالبحوث والتطوير. لكن تحقيق هذه الارادة يتطلب تظافر جهود الجميع دولة ومجتمع مدني وطاقات الانتاج في حد ذاتها.عن الهيئة التاسيسية لمنظمة "تونس تنتج"

Noureddine Bhiri à Chaker ben Cheikh: j'ai besoin de respirer

Interdiction de la consommation sur place dans les cafés et les restaurants

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le ministre de la Santé, Faouzi Mehdi, a affirmé, lundi 5 octobre 2020, qu’il a été décidé d’interdire la consommation sur place dans les cafés, restaurants et salons de thé, avec la vente de nourriture à emporter.Lors d’une conférence de presse conjointe avec le ministre de l’Intérieur, Faouzi Mehdi a évoqué la stérilisation des lieux publics et la suspension des prières du vendredi, exprimant son espoir de briser la tendance à la hausse de l’épidémie du virus Covid 19 dans le pays, dans les 15 jours, afin de réduire la pression sur les établissements hospitaliers.Lors d’une conférence de presse conjointe avec le ministre de l’Intérieur, Faouzi Mehdi a évoqué la stérilisation des lieux publics et la suspension des prières du vendredi, exprimant son espoir de briser la tendance à la hausse de l’épidémie du virus corona dans le pays, dans les 15 jours, afin de réduire la pression sur les établissements hospitaliers.Lors d’une conférence de presse conjointe avec le ministre de l’Intérieur, Faouzi Mehdi a évoqué la stérilisation des lieux publics et la suspension des prières du vendredi, exprimant son espoir de briser la tendance à la hausse de l’épidémie du virus corona dans le pays, dans les 15 jours, afin de réduire la pression sur les établissements hospitaliers.

Page 6 sur 76

PHOTO DU JOUR

Contactez-nous:

Tel : +216 72241002

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carhtago News 2016 © .

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn