Suivez-nous:

A la une

Nos articles

Nos articles (4033)

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صرح فريق صندوق النقد الدولي، في بيان له، انه يتّفق مع البنك المركزي على أن زيادة تشديد الشروط النقدية أمر ضروري لتقليص الفجوة بين أسعار الفائدة والتضخم.

كما أوصى،  بالمضي في بذل الجهود لتخفيض دعم الطاقة الذي يعود بقدر أكبر من النفع على ميسوري الحال بشكل غير تناسبي، و احتواء فاتورة أجور القطاع العام، التي يُعتبر مستواها من أعلى المستويات في العالم كنسبة من إجمالي الناتج المحلي، بالاضافة الى  اعتماد مشروع قانون إصلاح نظام التقاعد من أجل تعزيز الاستدامة المالية لنظام الضمان الاجتماعي وسوف تقترن جهود الإصلاح بزيادة التحويلات إلى الأسر الأقل دخلا لحمايتها من تأثير ارتفاع الأسعار، حسب نص البيان.

ولفتت البعثة،  إلى أن المخاطر على الاستقرار الاقتصادي الكلي في تونس باتت أشد وضوحا خاصة اثر بلوغ التضخم7.7 بالمائة في شهر افريل الماضي مسجلا أعلى مستوياته منذ 1991 وتواصل المجملات النقدية والائتمانية النمو بسرعة مما سيفرض مزيدا من الضغوط التي تدفع إلى رفع الأسعار في الأشهر القادمة  مع استمرار التراجع في تغطية الاحتياطيات بالنقد الأجنبي للواردات.

كما اشارت البعثة، الى أن البيئة الخارجية في تونس أقل إيجابية في الأشهر الأخيرة نتيجة ارتفاع أسعار النفط الدولية وزيادة العزوف عن المخاطر في الأسواق المالية الدولية.

وبيّنت، ان السلطات التونسية اجرت  مناقشات بناءة مع فريق صندوق النقد الدولي حول السياسات اللازمة لاستكمال المراجعة الثالثة لأداء الاقتصادي التونسي في ظل اتفاق “تسهيل الصندوق الممدد.”، مشيرة الى انه تحقق تقدم كبير في المناقشات.

كما أكّدت البعثة، على ان السلطات التونسية عبّرت عن التزامها التام بالعمل بسرعة على تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الملحة تمهيدا لنظر المراجعة الثالثة للبرنامج في المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي، والمقرر مبدئيا في مطلع شهر جويلية. وباستكمال المراجعة، يتاح لتونس الحصول على 177 مليون وحدة حقوق سحب خاصة (حوالي 257 مليون دولار أمريكي)، ليصل مجموع المبالغ المنصرفة في إطار “تسهيل الصندوق الممدد” إلى نحو 1.2 مليار 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


ان المنسقين الجهويين لحزب حركة نداء تونس المجتمعين اليوم السبت 02 جوان 2018 بمدينة منوبة وبعد تداولهم للوضع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في البلاد يعبرون عن:
- الدعم المطلق لمواقف سيادة رئيس الجمهورية الرئيس المؤسس للحزب ولمحتوى وثيقة قرطاج 2 والتمسك بضرورة تفعيل النقطة 64 من الوثيقة والمتعلقة بالتغيير الكلّي الحكومة.
- تمسك الهياكل الجهوية والمحلية بالخط السياسي للحزب ودعوة مناضليه ومناضلاته الى مزيد الالتفاف حول قيادته الشرعية.
- استنكار حملات التشويه والتشكيك التي طالت ومازالت تطال الحزب وعلى رأسه المدير التنفيذي من رئيس الحكومة ومن المحيطين به ومن بعض المأجورين.
- دعوة المكتب التنفيذي للحزب الى الانعقاد في أقرب الآجال للنظر في مقترح المنسقين الجهويين المتعلق بتجميد عضوية كل من ثبت انحرافه على الخط السياسي للحزب مهما كان موقعه.
- دعوة وسائل الاعلام الى التحري فيما تنشره من اخبار تخص حزب حركة نداء تونس واخذ المعلومة من مصادرها الرسمية.
- اكبار قيادة الحزب مركزيا وجهويا للجهود التي بذلها مناضلو ومناضلات الحزب في كل مراحل الحملة الانتخابية البلدية.
مما مكن الحزب من التواجد ضمن اغلب المجالس البلدية متصدرا الفوز في أكثر من 100 بلدية رغم المصاعب التي واجهت الحملة الانتخابية وفي مقدمتها حصيلة الفشل الذريع للعمل الحكومي الامر الذي دفعت ثمنه حركة نداء تونس دون ان تتراجع عن موقعها باعتبارها القوة الرئيسية لتحقيق التوازن السياسي في البلاد
هذا وقد تم الاتفاق على عقد جلسة خلال أسبوع تخصص لتدارس الشؤون الداخلية لهياكل الحزب.

عاشت تونس
عاش حزب حركة نداء تونس 
المنسقين الجهويين للحزب

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Dans une déclaration à Business News, Mofdi Mseddi a confirmé l’information, soulignant qu’il a présenté sa démission à Youssef Chahed et que ce dernier n’a pas encore donné l’aval.

Le texte intégral de la démission a été publié dans un statut Facebook sur le journal de Mofi Messedi. 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
:في تعليقه على خطاب رئيس الحكومة الليلة قال الأخ نورالدين الطبوبي الأمين العام للإتحاد العام التونسي للشغل 
"تC  التي تنتظرها فئات واسعة من الشعب التونسي وأنها مرتبطة بتقسيم المواقع والنفوذ والمحطات السياسية القادمة"
وأضاف الأمين العام " أننا ننأى بأنفسنا عن سياسة المخاتلة  والكر والفر ونعتبر  في المقابل أن وضع البلاد يتطلب الصراحة المسؤولة بعيدا عن المحاباة والمجاملة وذكر بأن وثيقة قرطاج الأولى هي أرضية التقييم الموضوعي مبينا أن الحكومة قد فشلت بكل المعطيات والمؤشرات في تحقيق الحد الأدنى من تلك المضامين.
وضرب مثالا لذلك بالدول الديموقراطية التي تستيقل فيها الحكومات في مثل هذه الحالة مع تقديم الإعتذار للشعب .
وأوضح الأمين العام أن الإتحاد لا يحتكم الى ردود افعال مزاجية في التعاطي مع أداء الحكومة بل الى تقييمات معمقة تعدها مؤسساته وخبراؤه.
وذكّر الأمين العام بالعودة المدرسية المهزلة لهذه السنة وبقاء آلاف من التلاميذ دون معلمين وأساتذة مدة أسابيع وأشهر وهي مهزلة لم تشهدها تونس حتى إبان الإستقلال
وبحالة البؤس والفقر التي تعيشها مؤسسات الصحة العمومية التي باتت عاجزة عن تحقيق الحد الأدنى من الخدمات وأكد في هذا السياق أن الإتحاد لن يحيد عن ثوابته وقناعاته في الدفاع عن المرفق العمومي.
وإستغرب الأمين العام من الذين يتحدثون اليوم عن هيبة الدولة في بلاد يرتع فيها السفير الفرنسي ويحشر نفسه في أدق المسائل الداخلية دون رادع من أي كان مبرزا أن الإتحاد سيبقى قلعة الدفاع عن إستقلالية القرار الوطني.
وفي سياق الرد على بعض السياسيين الذين  يزايدون اليوم بالإستقرار السياسي أفاد الأمين العام أن الإتحاد عمل على توفير كل مناخات الإستقرار من دعم الحكومة والإحتكام إلى التشاور  والحوار في حل الملفات الشائكة والعالقة. وأكد أن الإستقرار إطار إيجابي للعمل وهو ضروري للعمل لكنه غير كاف لوحده مشبها ذلك بمن يمتلك مالا ولا يحسن توظيفه وأضاف أن الحكومة قد توفر لها الإستقرار بما يكفي لكنها بقيت عاجزة لغياب الكفاءات الحقيقية القادرة على تقديم الحلول والبدائل والخروج بالبلاد من الأزمة.
وختم الأمين العام بأن الإتحاد في حِلّ من كل إرتباط وهو جاهز منذ فترة لجميع السيناريوهات بفضل معرفته الدقيقة بطبيعة الساحة السياسية التونسية مبرزا أن العودة إلى الوراء لن تقع إلا في خيال أصحابها وأن أبناء تونس الوطنيين والأحرار المخلصين سيواصلون طريق البناء وتحقيق اهداف الثورة بكل عزم وثبات.
 
 
 
ف
 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

توفيت يوم الخميس 31 ماي 2018 نائلة بن عمار شقيقة وسيلة بورقيبة زوجة الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة.

والفقيدة هي شقيقة الوزير السابق المنذر بن عمار الذي تمّ تعيينه على رأس وزارات الشؤون الاجتماعية والشباب والرياضة والسياحة بعد الإستقلال.

رحم الله الفقيدة و أسكنها فراديس جنانه

إنا لله وإنا إليه راجعون

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تولّى رئيس الجمهوريةرّ.الباجي قايد السبسي القائد الأعلى للقوات المسلحة يوم الجمعة غرة جوان 2018 بقصر قرطاج، ترقية العميد محمّد الغول إلى رتبة أمير لواء وتعيينه رئيس أركان جيش الب

حضر الموكب عبد الكريم الزبيدي وزير الدفاع الوطني.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
وقعت جل الإحالات بالنسبة للمسؤولين القدامى على اساس الفصل 96 من المجله الجزاءية
هذا الفصل  لا يوجد فى القانون المقارن  وهو بالتالى  غير موجود بقوانين الدول الاجنبية

اعتمده المرحوم محمد مزالى  فى حملته التى اعلنها على بعض المقربين من بورقيبة  واستمده  من القانون الفرنسي الذى  كان يطبقه فى مجال الصفقات العمومية لاغير

تضررالمرحومً محمد مزالى من هذا الفصل الذى طبق ظلما وعدوانا على البعض من أفراد عاءلته
بعد سقوط النظام تم اعداد  ما لا يقل عن سبعة آلاف قضية شملت  1700موظف

عبثا حاولنا إقناع القضاة بان هذاالفصل لاينطبق على المسوولين السابقين لاننا كنا نعيش فى ظل نظام رءاسي يفرض تنفيذ تعليمات رءيس الجمهوريةً  خاصة  وانها تعليمات كتابية  وطالبنا تفعيل الفصل 42من المجلة الجزاءية الذى ينص على انه لا مسوولية على من قام بفعل بموجب اذن  من السلطة ذات النظر ولكن الكثير من القضاة اعتبروا انه لامجال للتمسك بذلك الفصل معتبيرين ان الموظف غير ملزم بتنفيذ تعليمات رءيس الجمهوريةً عندما تكون مشوبة بخطا  ظاهر
تمسكنا  كذلك بان المسوولين السابقين لم يجنوا  منفعة  لأنفسهم  وقد اعتبرت بعض الدواءر ان تنفيذ التعليمات الغيرالقانونية من بعض الموظفين كانت محاولة منهم لتثبيت انفسهم فى مناصبهم واستنتجوا ان ذلك يشكل منفعة. ثم تراجعت محكمة التعقيب لتقول  ان المنفعة  يجب ان تكون مادية  وحقيقية وليست احتمالية أومعنوية
لذلك ضاعت مصالح الموظفين وسط اجتهادات  متضاربة كانت فى بعض الأحيان ذات دوافع سياسية

جاء قانون المصالحة الادارية ليضع حد لمعاناة. تواصلت حوالى سبع سنوات

المهم ان الموظفين اللذين شملهم قانون المصالحة  لم يتحصلوا لغاية انفسهم على اى فاءدة

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Dans le cadre de la fête de la céramique organisée en Sicile un protocole d’accord a été signé entre la ville de Nabeul et la ville de Sciacca en Sicile. En vue de réaliser le jumelage entre ces deux villes.

La cérémonie a eu lie en présence du Président du conseil municipal Pasqual Montalbano et du Maire adjoint et conseiller pour le tourisme Philip Bellanca

Du cpoté Tunisien ont assisté à la cérémonie le consul tunisien à Palerme Jalel Ben Belgacem, Rachida Jebnoun , Présidente du CIFE (Conseil international des femmes entrepreneurs) et Olfa Lazhari Secrétaire général de la chambre italo-tunisienne du commerce et président du CIFE en Europe.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تسلمت الثلاثاء ، رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة سهام بن سدرين مراسلة رسمية من رئاسة الحكومة تعلمها فيها بانتهاء عمل الهيئة بنهاية شهر ماي وانتهاء الأربع سنوات وهي المدة المحددة لعملها .

وطالبت الحكومة الهيئة بتسليم تقريرها الاداري والمالي للرئاسات الثلاث حسب ما ينص عليه قانون عملها كما طالبتها بتسليم وثائقها الى الأرشيف الوطني وانهاء الحاق كل الموظفين الذين ألحقوا بالهيئة والعودة الى مواقعهم الإدارية السابقة.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تونس / الصواب

عندما أعلن عن القضاء على داعش والقاعدة وأنصار الشريعة في العراق وفي سوريا أو كاد ، ساد شيء من الاطمئنان في الغرب  إلى أن خطر " الإرهاب " قد ولى ، وانتشر شيء من الاطمئنان في العواصم الغربية بالخصوص ، بعد سلسلة من العمليات التي تسببت في مقتل المئات ، فقد اعتبرت الدول الغربية  حتى وقت قريب ، أنها آمنة داخل حدودها لا يهددها مهدد ، وإن بقي الهاجس كامنا بعد 11 سبتمبر 2001 وهجوم المركز التجاري في نيويورك ، والذي لم يقع لليوم الإفصاح  عن عدد ضحاياه وإن كان التقدير أنهم لا يقلون عن 3 آلاف ، ثم جاء الباتكلان في باريس وهجوم الشاحنة في نيس والهجوم المماثل في ألمانيا ، وغيرها من العمليات الإرهابية  في لندن والولايات المتحدة وعدة بلدان أخرى ، آخرتها في باريس ، حصلت فعلا أو أنها كانت بصدد التخطيط.

وفيما عدا الأعمال الإرهابية في عدة مناطق في العالم العربي وإفريقيا وآسيا بعضها يكاد يكون يوميا ، ولكن خاصيتها دورية منتظمة أو أقل انتظاما.

ولعل الغرب الذي كان يعتقد أنه يعيش آمنا داخل حدوده ، أخذ يساوره الشك ، وبدأ ينتابه الخوف ، وإذا كانت حوادث المرور تحصد عددا من الأرواح أكثر عددا ، فإن العمليات الإرهابية ، أنتجت نوعا جديدا من الخشية ، وأخذ الفرد يسأل نفسه سواء كان من أجهزة الأمن أو من المواطنين وهو يغادر بيته في الصباح ، إن كان سيعود له مساء ، وإن عاد إن وجد به زوجة وأولادا أم لا؟

خاصية الإرهاب ، أنه لن يتم القضاء عليه لا في يوم ولا شهر ولا سنة ، ولا حتى عقد أو أكثر ، وأخذ الغربيون قبل غيرهم ، يوطنون أنفسهم على أن أمرا ما يقض مضاجعهم ، وأنهم يعيشون معه والهلع يأكل منهم ، ويحيل حياتهم إلى جحيم دائم.

سؤال لا يبدو أن الغرب لم يسأله في هذا الخضم : ما هو سبب ما يتهدد حياتهم  واطمئنانهم ؟

وهل من سبيل لعودة الأمن والسلام إلى ديارهم ، وقد ظنوا أن انقضاء الحرب العالمية الثانية  ، بعشرات ملايين القتلى هي آخر الأحزان.

السبب يكمن في أنه في ذات يوم في سويسرا في مؤتمر انعقد تحت رئاسة الصحفي الموتور تيدور هرتزل سنة 1889  ، وتم فيه الإختيار على أن تكون فلسطين وطنا قوميا لليهود ،  بعد أن ساد الشك هل يكون هذا " الوطن " في أوغندا  أو في الأرجنتين .

في ذات يوم أيضا بذل فيه يوم 17 نوفمبر 1917 وزير خــــــــــــارجية بريطانيا " بلفور" وعده ، بتمكين اليهود من " وطن " قومي في فلسطين .

في ذات يوم من سنة 1920 وضعت فيه عصبة الأمم فلسطين وديعة لدى بريطانيا في ما سمي بالانتداب ، كما لو أن رؤوس الخرفان وضعت وديعة لدى قطيع من الذئاب.

في ذات يوم قررت فيه الجمعية العامة سنة 1947 تقسيم فلسطين ، وإعطاء ما لا تملك لمن لا حق له أن يملك ، وتمكين اليهود الذين شجعت بريطانيا على هجرتهم الكثيفة إلى فلسطين ، ثم تسليحهم وتدريبهم ، ليعلنوا دولتهم في 14 ماي 1948 فتسارع لبريطانيا وروسيا وأمريكا وتركيا  وغيرها للاعتراف بها.

في ذات أيام انهزم  فيها العرب أمام الجحافل الصهيونية في 1948 وفي 1956 وفي 1967، واستبيحت مقدساتهم .

كلهم وآخرهم المهتز نفسيا ، ترومب ، لم يقرؤا حسابا لردة فعل ما بين 1.6 مليار و2 مليار من المسلمين ، إجترح فيهم القلب ، وانجرحت فيهم النفس ، وتم الشعور لديهم بأن العالم يكرههم وهم يمثلون بين ربع وثلث سكانه ، وأنه يستهدفهم ، فلجئوا للسلاح الوحيد المتاح لديهم ، أو لجأ بعضهم ، أي " الإرهاب " كرد فعل عن المسئولين عن مصيبتهم وهوانهم ونكبتهم  ، واغتصاب أرضهم ، وتدنيس مقدساتهم .

من هنا فإن ما يسمى الإرهاب ، سيبقى حاضرا يهدد ويتهدد بقض المضاجع ، ومنع الراحة  ، وطرح سؤال حارق ، ماذا فعلنا لنستحق كل هذا الواقع على رؤوسنا ، وهل من نهاية له  وعودة الحق لأصحابه ، ولكن الجواب الواضح على لسان قادة أوروبا :" إن الخطر الصفر ، لم يعد واردا ، وإن كل يوم سيفرض قسطه من العمليات التي لا يعرف أحد كيف يتم تجنبها ".

متى يتفطن الغرب  والمجتمع الدولي قاطبة ، الذي ارتكب أكبر مظلمة في التاريخ المعاصر ، أنه لن ينال سلاما ولا أمنا ، ما دام يغمض عينيه عن الجريمة التي ارتكبها ، وكيف له أن يصلح تبعاتها.

Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

Page 8 sur 289

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn