Suivez-nous:

A la une

Nos articles

Nos articles (4085)

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الخميس 20 سبتمبر 2018 بقصر قرطاج، راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة.
وأفاد راشد الغنوشي أن اللقاء تناول الأوضاع السياسية والاجتماعية بالبلاد وضرورة تضافر جهود الجميع لتجاوز الصعوبات الراهنة.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Une cérémonie s’est tenue, ce mercredi 19 septembre 2018 à la Kasbah, pour entériner l’accord entre la centrale patronale et la centrale syndicale en ce qui concerne l’augmentation des salaires dans le secteur privé, en présence du chef du gouvernement Youssef Chahed et du ministre des Affaires sociales Mohamed Trabelsi

Le document a été signé par le président de l’Union tunisienne de l'industrie, du commerce et de l'artisanat (Utica) Samir Majoul et le secrétaire général de l'Union générale tunisienne du travail (UGTT) Noureddine Taboubi.

Les deux parties se sont mise d’accord sur une hausse de 6,5% du salaire de base au titre des années 2018 et 2019.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Semla Elloumi a lancé sur son compte Facebook un appel à toute la classe
"Appel à l’Unité des forces Nationales et démocratiques sans exclusion :

Dans ce contexte délicat, marqué par une montée brusque des tensions et une division accrue du pole démocratique et national, et de par ma responsabilité partisane et nationale je ne peux qu’exprimer ma profonde inquiétude pour le présent et l’avenir de mon pays.
L’heure est à l’unité et non à plus de division. Les défis sont immenses, économiques et sociaux, mais surtout politiques. Les erreurs se multiplient dans chaque partie qui estime qu’elle détient à elle seule les clés de la solution".
Pourtant le début de la solution me parait simple, possible et urgent : Une démarche unitaire, une ouverture de tous sur chacun et de chacun sur tous. L’attentisme et le statuquo ne font que plonger le pays dans la crise et les tunisiens dans le désespoir.
Toutes les familles « nidaistes » là où elles se trouvent et quelles que soient leur position aujourd’hui, elles ont le devoir de penser avec tous et d’être à l’écoute. Notre division, prépare notre défaite, notre union nous sauvera.
Arrêtons la guerre fratricide, ouvrons le débat, même contradictoire et construisons la plateforme de nos convergences.

SALMA  ELLOUMI  REKIK

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Leaders: L’ancien Premier ministre, Dr Hamed Karoui vient de subir une bénigne opération chirurgicale (sur la rotule) dont il se remet convenablement. L’ayant appris par l’un de ses (nouveaux) conseillers, Youssef Chahed a tenu à lui rendre visite à son domicile à El Menzah, samedi matin peu avant midi, accompagné de son épouse. Visite familiale, les Karoui connaissent bien et de longue date la famille de Mme Chahed (originaire de Sousse, son père était  joueur à l’Etoile sportive du Sahel). Si Hamed avait en outre des liens entretenus avec Radhia Haddad (la grand-mère de Youssef Chahed) et surtout Hassib Ben Ammar (son arrière oncle maternel) qu’il avait connu depuis leurs études en France.

Pendant près d’une heure, la discussion entre les deux couples avait roulé sur des souvenirs communs. Et entre l’ancien Premier ministre et l’actuel chef du gouvernement, sur la situation générale dans le pays, sans évoquer cependant des détails précis.

Le Dr Karoui a vu dans cette visite une marque de sollicitude à son endroit et d’attention à sa génération et celles suivantes de militants patriotes. Youssef Chahed lui est paru respectueux de l’œuvre de Bourguiba et de ses compagnons de lutte et déterminé à s’inscrire dans cette lignée.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عبّر الناطق الرسمي بإسم حركة النهضة عماد الخميري عن حرص الكتلة البرلمانية للحركة على الحوار والتوافق مع أوسع الكتل الموجودة داخل البرلمان حتى يقع إنجاح الدورة النيابية الخامسة، حسب تعبيره.

وقال الخميري في تصريح لموزاييك أنّ انحاح هذه الدورة يتطلب توافقا واسعا وتفاعلا وحوارا مع أغلب الكتل لا سيما وأنهم أمام محطات استكمال اعضاء المحكمة الدستورية وأعضاء الهيئة العليا المستقلة للانتخاب.

وتابع الخميري ''نحن نتفاعل مع الديناميكية الموجودة في مجلس نواب الشعب بما يخدم المصادقة على التشريعات والقوانين''

وإعتبر أنّ الحوار مع مكونات التوافق ينبغي أن يستمر من أجل الخروج من الأزمة السياسية الراهنة، مؤكدا أنّه لا بديل للحوار للخروج من المأزق السياسي الذي تعيشه البلاد وأنّ النهضة حريصة على التوافق و حريصة أيضا على بناء التوافق الوطني بناء على آليات الحوار .

وقال الناطق الرسمي باسم حركة النهضة' بقدر تشبثنا بالحوار والتوافق الوطني مع مكونات وثيقة قرطاج 2، نحن أيضا مع دعم الاستقرار الحكومي وتحيده عن الاستحقاقات الانتخابية القادمة.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
رصد أكثر من 800 مليون دينار لتحسين البنية التحتية للمدارس وتحسين الوضع الاجتماعي و المهني للمدرسين النواباكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد صباح اليوم لدى مواكبته لليوم الاول من العودة المدرسية بالمدرسة الابتدائية البحر الازرق بتونس العاصمة على اهمية الاستعدادات والمجهودات الخاصة التي قامت بها الحكومة لانجاح العودة المدرسية لا سيما المتعلقة بصيانة الفضاءات التربوية وتهيئتها لاحتضان اكثر من 2 مليون تلميذ في احسن الظروف مبينا انه تم رصد اكثر من 800 مليون دينار لتحسين البنية التحتية وتوفير الماء الصالح للشراب للعديد من المدارس والمعاهد الثانوية بمختلف ولايات الجمهورية.كما افاد رئيس الحكومة انه في اطار ايلاء العناية الخاصة بالمدرسين النواب تم اقرار تحسين في وضعهم الاجتماعي والمهني و ذلك بالترفيع في المنحة المخصصة لفائدتهم وتمتيعهم بالتغطية الاجتماعية حتى يتم سد الشغورات لفائدة العديد من المدارس وتلافي كل ما من شانه ان يساهم في تاخير عودة ابنائنا الى مقاعد الدراسة.ووجه يوسف الشاهد تحية اكبار للاطار التربوي ، مثنيا على جهوده في سبيل تاطير التلاميذ واحاطتهم بيداغوجيا.وكان رئيس الحكومة يوسف الشاهد مرفوقا في مواكبته لليوم الأول من العودة المدرسية بوزير التربية حاتم بن سالم.

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le comité politique de Nidaa Tounes a poursuivi, ce vendredi 14 septembre 2018, sa réunion entamée depuis mardi dernier, annonçant qu’il a été décidé de geler l'adhésion de Youssef Chahed au parti et de soumettre son dossier à la commission de discipline. Cette décision a été prise suite à un questionnaire adressé au chef du gouvernement l’appelant à clarifier sa position par rapport au parti. Le même communiqué ajoute que le congrès de Nidaa Tounes se tiendra vers la fin du mois de janvier 2019.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

حذر الخبير الاقتصادي ووزير المالية الأسبق حسين الديماسي  رئيس الحكومة يوسف الشاهد من إعطائه لوعود من الصعب تحقيقها قائلا' إياك ثم إياك تدخل في وعود ما تنجمش تحققهم و تصبح من باب الأوهام و تقطع مع الأحلام اللي يعيشها كل  مواطن في اكتساب سيارة.

و جاء تصريح الديماسي لموزاييك إثر إعلان  رئيس الحكومة اليوم خلال الندوة الوطنية  حول التوجهات الاقتصادية و الإجتماعية لمشروع قانون المالية للعام المقبل  نية الحكومة في التخفيض في أسعار السيارات الشعبية من 30 ألف دينار حاليا إلى أقل من 20 ألف دينار ، واصفا  هذا الخطاب بالشعبوي. و  يندرج في إطار حملة انتخابية سابقة لأوانها وفق تعبيره.

و أكد الديماسي أنه لا يمكن لرئيس الحكومة الإيفاء بوعده لسببين اثنين، السبب الأول  تواصل انزلاق  الدينار مقابل العملات الاجنبية ،مبينا  أنه لا وجود لأي مؤشر يبشر بتوقف هذا التيار الجارف الخطير حسب تعبيره،  لا سيما في ظل تواصل العجز الميزان التجاري الذي ما انفك يحتد و يتصاعد من شهر إلى آخر .

 و أرجع الديماسي  السبب الثاني الى  ارتفاع نسبة الفائدة  التي تنعكس ضرورة على قيمة القرض و تتسبب في كلفة إضافية للمواطن .

موزاييك أف أم

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أكد الأمين العام المساعد والناطق الرسمي للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري اليوم الجمعة 14 سبتمبر 2018، أن الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالإصلاحات الكبرى توفيق الراجحي هو الذي سلم بنفسه في جلسة رسمية لقسم الدواوين والمنشآت العمومية قائمة اسمية بشركات ومؤسسات ترغب الحكومة في التفويت فيها.

وشدد الطاهري لدى حضوره اليوم في برنامج “هنا شمس” على اذاعة “شمس أف أم” على أن القائمة التي نشرها الاتحاد أمس الخميس هي قائمة أولية وأن القائمة النهائية تشمل قرابة 105 مؤسسات، موضحا أن الحكومة تنوي التفويت فيها بشكل جزئي أي في اطار شراكة بين القطاعين العام والخاص أو بالبحث عن شريك استراتيجي أو تفويت كلي.

ولفت إلى أن الاتحاد نشرها في هذه الفترة بالذات نظرا لتفاجئه بتسريع الحكومة في اجراءات التفويت معتبرا ان هذه الخطوة جاءت بتوصيات من صندوق النقد الدولي، وأن الحكومة كذبت المنظمة الشغيلة رغم انها ستُفرط في المؤسسات بعد اسبوعين أو 3 أشهر.

واستنقص الناطق الرسمي لاتحاد الشغل من اهمية تكذيب الناطق الرسمي باسم الحكومة اياد الدهماني عملية التفويت التي اعلن عنها الاتحاد عبر نشر قائمة المؤسسات العمومية المعنية بهذا الاجراء مبرزا ان الاتحاد يطالب بتصريحات رسمية من رئيس الحكومة شخ

وأشار إلى أنه في هذه الحكومة سمع بوزير يُكذب وزيرا آخر على غرار وزير التربية وزير الصحة بخصوص الشهائد الطبية للأساتذة،

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

دكتور طالب الرفاعي بعد عودته إلى عمّان وفي مقالٍ يَخُص به “رأي اليوم”..”الأردن وقد تغيّر الكثير”: الشباب وأزمة “الخيار الطاغي” أوّلاً.. الهجرة أو التيّار الديني.. وبصراحة: الدولة أيضًا تتحمّل المسؤول

رأي اليوم”- بقلم الدكتور طالب الرفاعي

خص الدكتور طالب الرفاعي الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية “رأي اليوم” بمقال تسجيلي يتعلَّق بأوّل انطباعاته بعد عودته إلى بلاده الأردن إثر غياب لعدة سنوات.

 الدكتور الرفاعي الوزير الأسبق لعدَّة مرّات والأكاديمي والمهندس والمفكر والباحث اللامع أحد الشخصيّات الأردنيّة البارزة التي مثَّلت المملكة الأردنيّة الهاشميّة في العديد من المواقع المتقدمة في مؤسسات المجتمع الدولي وعلى مدار أكثر من 12 عامًا.

في الانطباعات الأولى قرَّر الرفاعي التحدث عبر منبر “رأي اليوم” عن المسألة التي يعتقد انها حلقة الوصل الأساسية لبناء المستقبل.

 “الأردن .. قد تغير الكثير”.. بهذه العبارة الافتتاحيّة يبدأ الدكتور الرفاعي وهي يتوسَّع في الحديث عن أزمة الشباب والوعي والمشاركة السياسية عائدًا إلى الجذور ومتحدثًا بصراحة عن الخيارات الصعبة وعما كان يحصل وينبغي أن يحصل لاحقًا.

تنشر “رأي اليوم” المقال كما ورد من صاحبه تعميمًا للفائدة وللحوار:

 في بداية هذا العام عدت لاستقر في الوطن بعد سنين من الغربة و بالرغم من اني طوال سنوات غيابي لم يغب الوطن عن قلبي و عقلي و وجداني ، و بقيت على اتصال مع مجريات الأحداث ، فلا بد لي من الاعتراف بان الكثير قد تغيير.

 خصوصا فيما يتعلق بالشباب و بخياراتهم و محدوديتها اليوم ومحورية دورهم في صناعة المستقبل الوطني .

أنا انتمي الي جيل تربى على ممارسة النشاط السياسي الحزبي مبكرا.

 عندما كنت شابا انهي دراستي الثانوية في نهاية الستينات من القرن الماضي ، كنت أُوصِّف ” بالناشط السياسي ” و في أوساط اخرى “بالمشاغب” لكن الحقيقة ان تلك الأيام و تلك التجربة بحلوها و بمرها ..المظاهرات، التحقيقات، والسجن المتكرر لمدد قصيرة و ما تركته فينا من تأثير جعلت منا ما نحن عليه اليوم و أفرزت جيلا وطنيا صلبا.

كل شاب طموح حريص على احترام مجتمعه له ، كان لابد له في تلك الايام من الانخراط في العمل الحزبي و كان لدينا في حينها خيارات حزبية عديدة حيث كان يمكنللشباب و للشابات الأختيار بين الانضمام.للحزب الشيوعي .. الاشتراكي، البعثي، القومي ، الناصري، والتيارت الإسلامية .

 القائمة طويلة و قد رافق ذلك الكثير من القناعات و المواقف المبدئية.

اليوم ، ينظر الكثير مِن أبناء جيلنا الى تلك الأيام و يبتسم بعدما تراكمت قناعات لها علاقة بمنظار مختلف  في ترسيم مصلحة الوطن.

ببساطة نضجنا

الا انه كان لابد لنا ان نمر بتجربة الشباب تلك لكي نصل الي ما نحن عليه اليوم من قناعات وطنية تؤمن بالوطن ، بالاردن و حمايته فأصبحنا اكثر قدرة على الجمع بين الفكر و الاًيمان بالوطن الصغير و الوطن الكبير دون تمييز و ان ندرك ان في هذه الثنائية حماية لنا لمستقبلنا و مستقبل اولادنا وهونفسه مستقبل الوطن.

للأسف تغيرت الصورة اليوم ، فقد وصلنا الى مرحلة لم يعد فيها للشباب خيارات كثيرة فإذا أراد الشاب، او الشابة ، اليوم ان يكون له او لها دور او رأي او يشعر بالقدرة على التأثير في الحياة العامة من خلال تنظيم حزبي بمعنى ان يكون كما كان ممكننا لابناء جيلنا ا ان نكون ” ناشطا سياسيا “

فأمامه اليوم خيار حزبي واحد و واحد فقط 

الانضمام للتيار او الفكر الديني

ومع احترامي الكبير لحرية الخيارات و احترامي للتيار الديني بشكل خاص و لتاريخه الوطني ، الا انني اجد صعوبة في تقبل ان يكون هناك تيارا واحدا

طاغيا على المشهد السياسي محتكرا خيارات الشباب.

و المشكلة الأكبر و الأهم هنا تكمن في الإعداد المتزايدة من الشباب الذين ، مع انحيازهم للتيار الديني ، يقع عدد منهم ضحية فكر متطرف يُؤْمِن بالارهاب. و القتل كنهج حياة.

اما كيف و لماذا وصلنا الى هذه المرحلة فالامر بلا شك يحتاج الى بحث أعمق ، و لكنني أستطيع ان أقول ان الوقائع تظهر ان الدولة مسئولة بشكل او اخر عن النتيجة التي وصلنا اليها اليوم و ذلك بالرغم انه قد يظهر ان الحالة التي وصلنا اليها هي نتاج شعبي يمثل خيارات الناس و يمثل أيضا نجاح التيار الديني. مقابل اخفاق التيارات الاخرى بالتالي يتوجب علينا احترام هذه الخيارات والتعامل معها.

لا بد بداية من الاعتراف بان ظاهرة نمو و توسع التيار الديني في السنوات الماضية لم تكن فقط ظاهرة محلية او أردنية فقد استفاد هذا التيار من التقاء مصالحه مع مصالح دول و قوى إقليمية و دولية عديدة دعمته ، و لو مؤقتا ، و حرصت على صعودنجمه لما في ذلك من خدمة لمصالحها..

كما لابد من الاعتراف بان الأحزاب اليسارية و القومية مسؤولة أيضا عن إخفاقها و تراجع تأثيرها على الساحة خصوصا بعد الانهيار السريع للمرجعيات الدولية و الإقليمية اليسارية و القومية مما ادى الى تراجع تأثير هذه التيارات و بالتالي الى عزوف إعداد كبيرة من الشباب عن الانضمام لها تاركة التيار الديني وحده في الساحة.

لكن الحقيقة أيضا بان الدولة الاردنية ساهمت الي حد مؤثر و بطرق مباشرة و غير مباشرة ، في دعم التيار الديني على حساب التيارات الاخرى و قد كان هذا الدعم مبنيا على قناعة لدى اجهزة الدولة بان التيار الديني ، خصوصا المعتدل منه يمكن التعامل معه بل واستيعابه و الاستفادة من دوره و نشاطه الشعبي .

غير ان النتيجة جاءت عكس ذلك. مما ساهم في وصولنا الى ما نحن فيه اليوم 

فالتيار في الساحة وانتشار فكره وإلى يومنا هذا

النتيجة اليوم أن شبابنا أصبحوا أمام خيارات محدودة جدا عندما يتعلق الأمر بالطموح والدور والمشاركة.

أمام أولادنا خياران فقط والثالث شبه منعدم.. الانضمام للتيار الديني مع احتمال الوقوع في شرك التطرّف أو الهجرة خارج البلاد لتحقيق الذات.

من السذاجة طبعا افتراض بأن عدم وجود خيارات سياسية سببه الوحيد رغبة عدد كبير من شبابنا في الهجرة خارج البلاد.

 هناك أسباب كثيرة أخرى خصوصا الشح في فرص العمل و نوعيتها اضافة طبعا لعوامل اخرى تحتاج الى بحث معمق ولكنني أريد التركيز اليوم فقط على خيارات الشباب السياسية و محدوديتها و تأثير ذلك على مستقبل الشباب.

و في هذا الإطار، لابد من اعادة ترتيب المشهد السياسي الداخلي و بسرعة، من خلال رسم خطط لا تكتفي بعدم الاعتراض على انخراط الشباب في العمل السياسي و الحزبي ، بل تتجاوز ذلك بتشجيع الشباب على الانخراط في النشاط السياسي و الحزبي.

يجب أن نتحرك بسرعة و بثقة كبيرة بانفسنا باتجاه نشاط حزبي مكثف و واسع يغطي كافة الخيارات و التوجهات التي تفرزها القاعدة الشبابية دون وصاية او انحياز لتوجه دون الاخر ..نفتح الأبواب لا نغلقها ، نستثمر قوة و صلابة تربى عليه مجتمعنا عبر سنين طويلة و من خلال قيادة وطنية صادقة مخلصة و واعية.

 نفتح الأبواب و نحتضنن التغيير و نحترم خيارات شبابنا بثقة، فالثقة تعبير عن القوة… قوتنا كمواطنين و كمجتمع و نحن لدينا بحمد الله مخزون كبير من القوة و الثقة بالنفس، فلماذا نخشى؟ و مماذا نخشى؟

الحل ، في الثقة

، الثقة بشبابنا

، الثقة بانفسنا ،

، الثقة بمستقبلنا

، الثقة بان الخيارات التي تولد من القاعدة هي الاصدق و الاقدر على

الاستمرار. و على رسم المستقبل الذي ننشد

هكذا و هكذا فقط يمكن لنا ان نفتح أبواب مستقبل واعد يشعر فيه

الجميع بملكيتهم له و انتماءهم لهذا الوطن

و للحديث بقية

Print Friendly, PDF & Email
Page 7 sur 292

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn