Suivez-nous:

A la une

Nos articles

Nos articles (4205)

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رسالة رئيس الجمهورية إلى وزير الشؤون الخارجية والعائلة الدبلوماسيّة التونسيّة بمناسبة انتخاب تونس عضوا غير دائم بمجلس الأمن

لقد تابعت بكلّ اهتمام واعتزاز انتخاب تونس من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك عضوا غير دائم بمجلس الأمن للفترة 2020-2021، بنسبة تصويت مشرّفة للغاية قاربت الإجماع.

ويطيب لي بهذه المناسبة أن أتوجّه إليكم ومن خلالكم إلى العائلة الدبلوماسية التونسية بجزيل الشكر على ما يبذله أبناؤها من جهود ومساع مقدرة وما يتميزون به من اجتهاد ومثابرة أثمرت تشريف بلادنا للاضطلاع بهذه المسؤولية الهامة للمرّة الرابعة في تاريخها. وهو ما يؤهلها لمواصلة الإسهام في خدمة السلم والأمن الدوليين وفق أهداف ومبادئ منظمة الأمم المتحدة وعلى أساس ثوابت سياستها الخارجية.

وبقدر ما يؤكد انتخاب تونس لعضوية أهم جهاز في المنظمة الأممية، مجلس الأمن، ما تحظى به من ثقة واحترام لدى المجموعة الدولية فإنه يؤكد مرة أخرى استعادة بلادنا للمكانة التي هي بها جديرة على الساحتين الإقليمية والدولية، وهو ما مكنها من أن تحتضن بكل نجاح الدورة الثلاثين للقمة العربية موفّى شهر مارس 2019 وهو أيضا ما جعل المجموعة الفرنكوفونية تختارها لاحتضان قمّتها لسنة 2020 للمرّة الأولى في تاريخ بلادنا والتي ستتزامن مع الذكرى الخمسين لإنشاء المنظمة الدولية للفرنكوفونية.

إنّ هذه النجاحات الدبلوماسية تقيم الدليل مرة أخرى على السمعة الطيبة التي تحظى بها تونس في محيطها الإقليمي ومكانتها المتميزة لدى شركائها، وهي تشكل اعترافا بدور دبلوماسيتها النشيط والفاعل في تكريس قيم السلم والعدل والحرية والتعاون والتضامن. كما أن توفّق تونس في الانضمام إلى مجلس الأمن الدولي يحمّل العائلة الدبلوماسية مسؤولية مواصلة البذل والعمل بنفس الالتزام والعزيمة من أجل كسب الرهانات المرتبطة بخدمة المصالح الوطنية العليا.

وإن صواب خيارات سياستنا الخارجية التي أثمرت نجاحات وتقديرا دوليا يقتضي من التونسيين جميعا دعم توجهات دبلوماسية بلادهم، لا سيما في هذه المرحلة الفارقة من تاريخها وفي ظل أوضاع إقليمية ودولية معقدة ومتحوّلة، كما يستوجب حشد كل الطاقات الوطنية لإعلاء شأن تونس والدفاع عن مصالحها وتعزيز قدرتها بما يمكن بلادنا من الاضطلاع بدورها على أكمل وجه ورفع التحدّيات الماثلة أمامنا لتظلّ تونس حرّة منيعة أبد الدهر شامخة بين الأمم.

رئيس الجمهورية
الباجي قايد السبسي

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 دعت تونس، الجمعة إلى ضرورة "عقلنة" العلاقات الدولية، وإعلاء المبادئ الأساسية التي أنشئت من أجلها منظمة الأمم المتحدة.
جاء ذلك في كلمة لوزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، عقب انتخاب الجمعية العامة للأمم المتحدة تونس لسنتين كعضو غير دائم في مجلس الأمن .وقال الحهيناوي ان توتس كانت مع عقلنة العلاقات الدولية

وإعلاء المبادئ الأساسية التي أنشئت من أجلها منظمة الأمم المتحدة، والمتمثلة في احترام القانون، وفض النزاعات بطرق سلمية"

وتابع: "هذا هو صوت تونس، صوت الاعتدال والعمل بصفة منهجية، لإيجاد حلول براغماتية للقضايا المطروحة"
وأضاف: "ندخل إلى مجلس الأمن الدولي ونحن واقعيون، ولنا دراية بالمشهد السياسي الدولي، وكيف تحول بصفة دراماتيكية خلال السنوات الأخيرة"

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أشرف رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الاثنين 03 جوان 2019 بقصر قرطاج على اجتماع مجلس الأمن القومي.

واستعرض الاجتماع تقييما للأوضاع الأمنية على المستوى الوطني والمستجدات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الوضع الداخلي وعلى الأمن والاستقرار في المنطقة.

كما تدارس الحاضرون آخر الاستعدادات لإنجاح المواعيد الوطنية الكبرى وفي مقدّمتها تأمين الموسم السياحي والمحطات الانتخابية المقبلة.

وقرّر رئيس الجمهورية بعد التشاور مع كلّ من رئيس الحكومة ورئيس مجلس نواب الشعب، إعلان حالة الطوارئ في كامل تراب الجمهورية التونسية لمدّة شهر واحد ابتداء من يوم 05 جوان 2019.

© Présidence Tunisie رئاسة الجمهورية التونسية

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
باب نات - انعقد يوم السبت غرة جوان المجلس الوطني الأول لحركة تحيا تون
وانطلق المجلس في أعماله بالمصادقة على النظام الداخلي تبعا لتوصيات المؤتمر التأسيسي المنعقد 27 افريل الماضي.
كما تم تزكية وثيقة اندماج حزب المبادرة الدستورية الديمقراطية في حركة تحيا تونس.
و خلال أشغال المجلس تم انتخاب يوسف الشاهد رئيسا للحزب وكمال مرجان رئيسا للمجلس الوطني لحركة تحيا تونس.
هذا وأعطى سليم العزابي، الأمين العام للحركة، إشارة إنطلاق الاستشارات الجهوية لقائمات الانتخابات التشريعية المزمع عقدها أيام 14، 15 و 16 جوان الجاري بكامل الجمهورية بالتنسيق مع كافّة الهياكل الجهوية لحركة تحيا تونس.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

سجّل احتياطي تونس من النقد الأجنبي تراجعا جديدا ليغطي 75 يوم توريد فقط وبتراجع بيوم واحد مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفق أحدث الاحصاءات الصادرة أمس عن البنك المركزي التونسي.

ويفسّر هذا التراجع بشكل عام بتدني سعر الدينار إزاء الدولار واليورو مما أسفر عنه تفاقم العجز التجاري إلى أكثر من 6.3 مليارات دينار، في ظل تراجع الصادرات التونسية بنحو 2.7 %، بحسب احصاءات المعهد الوطني للاحصاء حول أداء التجارة الخارجية التونسية في شهر أفريل.
ويخصّص عادة احتياطي العملة الأجنبية البالغ حاليا ما يعادل بالدينار التونسي 13.20 مليار دينار، لتوريد المحروقات والحبوب والأدوية وتسديد الديون الخارجية التي زادت كلفتها بفعل هبوط سعر العملة الوطنية.

 
 
 
 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
لأناضول - مكة - أدانت القمة العربية الطارئة التي اختتمت بمكة، بعد منتصف ليل الخميس- الجمعة "التدخلات الإيرانية" في المنطقة.
جاء ذلك في البيان الختامي، للقمة العربية الطارئة، التي عقدت فور اختتام قمة خليجية طارئة أيضا وقبل يوم من القمة الإسلامية العادية بمكة.
وأكد البيان الذي اعترضت عليه العراق "تضامن وتكاتف الدول العربية بوجه التدخلات الإيرانية، وإدانة العمليات الحوثية ضد السعودية".
وأدان أيضا "إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع من اليمن على السعودية".
كما أدان "احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى)".
وندد "بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية وتأثيره على وحدة سوريا".
 
وكذلك احتوى على "إدانة تدخلات إيران في شؤون البحرين ودعم الجماعات الإرهابية فيها".
وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد البيان التمسك بقرارات القمة العربية السابقة بخصوصها.
ودعا البيان الختامي للقمة، إيران إلى "التزام مبادئ حُسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها".
كما دعا طهران إلى "تجنيب المنطقة مخاطر الحروب وتهديد أمن الممرات البحرية والملاحة الدولية".
ونوه البيان الختامي إلى "مستوى التنسيق والتشاور مع الولايات المتحدة الأمريكية وتعزيز التعاون الخليجي الأمريكي المشترك في إطار الشراكة الاستراتيجية القائمة بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية".
وأشار إلى وجود "اتفاقيات ثنائية بين دول المجلس والولايات المتحدة الأمريكية لما يحقق أمن واستقرار المنطقة"، دون تفاصيل أكثر.
وجدد البيان "تأييد الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران" مشيداً بـ"الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية لمواجهتها".
 
إلى ذلك سجل العراق اعتراضه على صياغة البيان الختامي للقمة العربية، وفق ما تُلي عقب إلقاء البيان الختامي للقمة العربية الطارئة.
ولاحقًا أعلن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز انتهاء القمة العربية الطارئة في مكة، التي لم تشهد كلمة لرئيس وزراء قطر عبد الله بن ناصر.
باب نت/الأناضول

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

La première qualité d'un dirigeant est de savoir dire non !

Tunisair a enfin décidé de réduire la voilure en annulant certains vols de sa programmation.
Même si c'est toujours difficile et regrettable de prendre de telles décisions, compte tenu du contexte en Tunisie depuis la révolution et de la situation financière qui s'est aggravée depuis 2011, la compagnie se devait de prendre une telle décision.

Il est évident qu'avec une flotte amoindrie faute de moyens pour acquérir des pièces de rechange coûteuses, Tunisair ne pouvait plus assurer son plan de vols bâti pour une flotte opérationnelle de 28 appareils. Depuis plusieurs mois et selon moi depuis le mois de juin 2018, il était devenu nécessaire de réduire la voilure pour éviter de faire subir aux passagers des retards invraisemblables et à la compagnie une perte de crédibilité et d'image additionnée à des pertes financières monumentales.

Cela ne sert à rien d'entretenir un programme avec des vols fictifs que la compagnie ne pouvait plus assurer.

Avec cette sage décision, les retards et la colère des passagers vont s'estomper, l'image de la compagnie va s'améliorer mais les finances resteront toujours dans le rouge.

Cependant, attention, il faudra concevoir la réduction de la voilure comme une décision de reculer pour mieux sauter, une mesure nécessaire d'urgence mais pour une courte durée car en cas de son prolongement les frais fixes de la compagnie qui étaient déjà trop lourds pour un chiffre d'affaires d'une flotte opérationnelle de 28 avions vont être très rapidement toxiques et mortels avec un programme réduit pour moins d'une vingtaine d'avions au lieu de 28.

SVP, Messieurs les responsables, Direction Générale et Conseil d'Administration de la compagnie, Ministère des Transports et Gouvernement, la gestion c'est de l'anticipation. La projection que je viens de faire est juste l'expression du bon sens et ne nécessite aucune compétence ni technicité particulières. Qu'on ne reste pas sans rien faire pour venir nous annoncer une catastrophe dans trois mois.

Tunisair a besoin de faire voler un minimum de 35 avions pour survivre et d'une quarantaine de machines en bon état pour se remettre à gagner de l'argent et à assumer son rôle de transporteur national moteur de l'économie et du tourisme du pays .

Comme le dit la citation : Un Homme averti en vaut deux !

Vive Tunisair, vive la Tunisie qui résiste, avance et gagne.
Soyons solidaires avec notre pays et ses institutions.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أكد رئيس الحكومة يوسف الشاهد لدى اشرافه على افتتاح مؤتمر " التعايش السلمي بين الأديان" بمناسبة انطلاق الاحتفال الرسمي بزيارة معبد الغريبة أن تونس مثال لحرية المعتقد والضمير وقيم الإعتدال والتسامح ونبذ دعوات التكفير والتحريض والكراهية واحترام الخصوصيات الثقافية والحضارية.

و أضاف الشاهد أن جربة  وتونس هي أرض تسامح وتعايش وتجربة فريدة من نوعها مضيفا أن زيارة الغريبة فرصة لنثبت للعالم حقيقة تونس الدولة المبنية على التسامح و التعايش بين الأديان.

ووفق بلاغ لرئاسة الحكومة, اعتبر الشاهد ان حضور هذا المؤتمر على هامش الزيارة السنوية لمعبد الغريبة في جزيرة جربة خير دليل على تفتح الشعب التونسي وتمسكه بتاريخه وعراقته في اطار التعايش السلمي الذي يقوم على أساس الثقة والاحترام المتبادل بين أصحاب الديانات والمعتقدات المختلفة.

و أشار إلى أن عدد السياح ارتفع من 5.5 مليون سائح سنة 2016 إلى 9 ملايين سائح أي بارتفاع ب3.5 مليون سائح وهذا نجاح كبير بفضل المجهودات التي تقوم بها الدولة.

 
 
 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

  التونسيون- منذر بالضيافي

أكد الرئيس الباجي قايد السبسي، في معرض حديثه عن الأوضاع العامة في البلاد، وخاصة الأزمة الاقتصادية الصعبة، التي انعكست بصفة سلبية على أوضاع المواطنين من خلال تدهور المقدرة الشرائية، على أن أصل الأزمة اليوم في تونس، هو في المقام الأول سياسي بامتياز، وفق قوله.

وأرجع الرئيس ذلك في مقابلة خاصة مع موقع “التونسيون”، الى الأزمة التي شهدها حزب “نداء تونس”، والتي رمت بظلالها على المشهد السياسي، وعلى أداء الحكومة، دون أن ينفي مسؤولية الحكومة وخاصة الحالية، مشيرا الى أنها مع ذلك قامت بمجهودات، لكن الأوضاع ما زالت لم تتحسن، مثلما نأمل ومثلما يريد التونسيين.

وفي هذا الاطار شدد الرئيس الباجي قايد السبسي، على أن الأوضاع داخل “نداء تونس”، فرضت عليه قرار عدم الاكتفاء بدور المحايد، وأنه سيعلن خلال الأيام القليلة القادمة، عن مبادرة وطنية لإعادة بناء “النداء الموحد”، مبينا أنه كان يتوقع أن يتجاوز الحزب أزمته، خلال المؤتمر الأخير، الذي أشرف على جلسته الافتتاحية، وألقى كلمة دعا فيها الى ترميم الحزب.

وقال الرئيس، أنه وبرغم تمسكه بكونه رئيس لكل التونسيين، وأنه لا يتدخل في شؤون الأحزاب، الا أن ذلك لا يتناقض ومسؤوليته في وضع كل ثقله الان وفي هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها تونس، من أجل اعادة بناء “نداء تونس”، الذي اسسه وأراد له أن يكون اطارا مجمعا للعائلة الوسطية، بكل روافدها الرئيسية، وهو سر نجاح الحزب وفوزه في انتخابات 2014 التشريعية والرئاسية.

وتابع الرئيس السبسي، حديثه معنا مؤكدا على أن تونس اليوم في حاجة الى مشهد سياسي وحزبي غير مختل، والى اعادة الثقة في الطبقة السياسية وفي الأحزاب السياسية خاصة، وأن حزب “نداء تونس”، برغم كل المشاكل والأزمات التي مر بها، ما زال قادرا على أن يقدم عرض سياسي يقبل عليه التونسيين، وأنه انطلاقا من هذه القناعة فانه سيتحرك من أجل “توحيد العائلة الندائية.

وحول تفاصيل المبادرة التي سيعلنها للم شمل النداء، أكد الرئيس السبسي على أنها ستكون استمرارية لنتائج المؤتمر الأخير، وذلك عبر دعوة كل قائمة اللجنة المركزية التي تضم 217 شخص، دعوتهم الى لقاء واحد ودون اقصاء، من أجل تصعيد قيادة تكون محل قبول الجميع، وتحت اشرافه المباشر.

ولضمان نجاح هذه المبادرة أكد الرئيس الباجي قايد السبسي لموقع “التونسيون” على أن القرار سيكون ديمقراطي وفي اطار مراعاة مصلحة الحزب، مشددا على أن هذه المبادرة لن تكون ضد أي طرف، وأنها من أجل طي الخلافات الجديدة والقديمة التي لحقت بالحزب.

وشدد الرئيس قايد السبسي، على أن تجاوز الخلافات داخل النداء ممكنة، وهذا ما جعله يقرر المبادرة وهو الذي ناي بنفسه عن كل تدخل في حياة الحزب، وأضاف أنه سيلعب دور الحكم، مبرزا في هذا الاطار أنه مخول للعب هذا الدور بنجاح، على اعتبار أنه قرر أن يكون غير معني بالترشح للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، لا التشريعية ولا الرئاسية، وأن أولويته المطلقة هي انجاح مسار الانتقال الديمقراطي.

وقال الرئيس السبسي أن “نداء تونس” بعد تجاوز خلافاته وتوحيد قياداته وأنصاره سيكون رقما اساسيا في الانتخابات المقبلة، وأنه سيحرص على أن تكون قائمات الحزب للتشريعية المقبلة موحدة وتخضع لمعيار الديمقراطية والكفاءة، مشيرا الى أنه سيشرف بنفسه على هذه العملية.

كما لم يستبعد الرئيس السبسي، أن تكون لحزب “نداء تونس”، تحالفات مع العائلة الوسطية بعد الانتخابات، مشيرا الى أنه حينها يمكن الالتقاء في عمل جبهوي، مع أحزاب مثل “تحيا تونس” و “مشروع تونس” وكل الأحزاب الوسطية.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يطارد شبح الفشل مطار اسطنبول العملاق الذي لم يمض على تدشينه إلا شهرا واحدا فقد ذكر موقع "أحوال" المختص في الشؤون التركية أن هذا الأسبوع شهد تحويل رحلات قادمة إلى إسطنبول من برلين وبازل و"غوتنبرغ" و"مرسيليا" وغيرها، إلى مطار تشورلو الذي يبعد 96 كلم غرب المطار الجديد، وذلك بعد أن أصبحت الظروف الجوية تجعل من المستحيل الهبوط في الوجهة الأصلية.

و كانت حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان قد وعدت، بأن يكون مطار إسطنبول الجديد ركيزة أساسية في مسيرة التنمية بالبلاد، لكن الواقع لا يشي بذلك.
وذكر موقع "أحوال" المتخصص في الشؤون التركية، الأحد، أن أحدث مشكلات المطار، الذي افتتح في أفريل الماضي بعد تأجيل متكرر، هي تحويله للعديد من الرحلات الجوية إلى مطار بعيد عن إسطنبول، كبرى المدن التركية.
ونقل موقع "أحوال" عن خبراء في الطيران قولهم إنهم حذروا منذ كان المشروع مجرد حبر على ورق بأن موقعه غير ملائم، مشيرين إلى أنه يفتقر إلى غطاء يحجب الرياح الشمالية التي تهب من البحر الأسود، متوقعين تعرض حركة الملاحة فيه للاضطرابات بسبب السحب والضباب.

 
وكالات
 
 
Page 5 sur 301

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn