Suivez-nous:

A la une

عادل كعنيش: ماهى أسس ومرجعية التيار الدستورى؟

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


الكثير من الإخوة والاخوات ينسبون أنفسهم على التيار الدستوري ولكنهم لا يعون جيدا أسس ومرجعية هذا التيار
التيار الدستورى هو بالأساس حركة إصلاحية وطنية تبنت عند تأسيسها سنة 1920  على ايدى المرحوم عبدالعزيز الثعالبي  المطالبة بالرجوع الى دستور 1861  ، والمناداة بالرجوع تحت جناح الخلافة العثمانية ، والدفاع عن عناصر الهوية المتمثّلة فى الاسلام والعروبة ، وقد تبنى الزعيم الحبيب بورقيبة نفس الثوابت لكنه نادى بتغيير أساليب النضال ، وتوخى الاتصال المباشر  فكانت الثوابت هى نفسها  ودافع بورقيبة ورفاقه على اثر الانشقاق المبارك الذى حدث سنة 1934 على الشخصية التونسية ، ولكن كان همه المطالبة بوضع دستور للبلاد وانتخاب برلمان تونسي ، وقد توج الكفاح الوطنى باستقلال تونس  بنكهة اسلامىة عربىة ناهيك ان بورقيبة كان يطلق عليه المجاهد الأكبر الذى هو بالأساس مدلول دينى بحت

لكن بعد الاستقلال ، غير الزعيم بورقيبةمقارباته مؤمنا انه حان الوقت لتحديث المجتمع فكانت مجلة الأحوال الشخصية، وكان تحرير المراة  وتشريكها فى معركة النمو  ولكن من خلال نظرة اجتهادية ترمى لملاءمة الدين مع مقتضيات العصر ، دون تصادم مع الايات الصريحة فانضاف لعناصر الهوية عنصر جديد هو الحداثة، وعندما قرر الحزب خوض التجربة الاشتراكية  فى موًتمر المصير سنة 1964 انضاف عنصر جديد للثوابت الدستورية وهو الوسطية عملا بقوله تعالى وجعلناكم أمة
وسط لتكونوا شهدا ءعلى الناس

فى سنة 1970 وعد بورقيبة بانتهاج الديمقراطية ، ولكنه تراجع فى ذلك ،بل وقع إقرار الرءاسة مدى الحياة ، فحدثت منزلقات خطيرة أدت الى اعلان السابع من نوفمبر 1987  لكن سرعان ما  وقع التراجع فى النهج الديمقراطي تحت تاثيرات إقليمية وداخلية ، لنعود  من جديد للمربع الاول

عم الفساد وتم تهميش المناطق الداخلية التى شعرت بالحيف وانتفضت  ولم تكن قواعد الحزب مستعدة للدفاع عن النظام فسقط دون اى مقاومة

لذلك فان التيار الدستورى  الذى هو حركة،
اصلاحية وطنية تحديثية   مازال له دور ينتظره  مهما كانت الصعوبا ت التى مر بها فهوشبيه بحزب الوفد فى مصر الذى لم تستطع الثورة المصرية وماادراك ما الثورة المصرية إلغاؤه او تنحيته  الى ألان

لكن عليه ان يتطور ليشمل ماكان يعرف بالمستقلين وحتى النقابيين  والوسطيين بصفة عامة  فثوابته هى

الدفاع عن عناصر الهوية
انتهاج الحداثة
اعتماد الوسطية
انتهاج الأسلوب الديمقراطي
النضال من اجل  تحقيق العدالة بين الجهات

فكل من يتقاسم هذه الثوابت فانه بامكانه ان يتواجد مع الدستوريين فى حركة سياسية موحدة
اما من يصر على ان  يبقى وحده فان إمكانية نجاحه مشكوك فيها

فلنفكر جميعا  هذه الأيام كيف يمكن ان نتواجد فى حركة جامعة تشمل طيفا واسعا من المجتمع التونسي دون ان يكون لنا اى عداء مع اى حركة اخرى

Évaluer cet élément
(0 Votes)

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn