Suivez-nous:

A la une

عادل كعنيش : ثوابت التيار الدستورى العروبة والإسلام والوسطية والحداثة

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

الحركة الدستورية بعثت سنة1920على ايدى المرحوم عبدالعزيز الثعالبى الذى كان يطالب بوضع دستور للبلاد او على الاقل الرجوع لدستور 1861 فى اطار الخلافة الاسلامية ومن هنا جاءت تسمية الحزب وكان مؤسسو الحزب يحلمون بعودة تونس الى مسار الخلافة الاسلامية تحت إشراف السلطان العثمانى لذلكً انزعجت قيادة هذا الحزب واحتجت بكل قوة عندما وقع تنحية اخر سلطان عثمانى ووقع إعلان قيام الجمهورية 
على ايدى اتاتورك

هذا الحزب كان حكرا على كبار المثقفين والمحامين ورجال الدين من تونس العاصمة ومن بينهم الثعالبى وصالح فرحات والصافى وقد التحق بالحزب بعد ذلك عدد من الشبان اللذين رجعوا من فرنسا ومن بينهم الزعيم الحبيب بورقيبة والطاهر صفر ومحمود الماطرى اللذين قيموا تجربة الحزب وقرروا استبدال طرق العمل واعتماد الاتصال المباشر وحتى الدخول فى صدام مع الاستعمار ان لزم الامر

وفعلا حصل الانشقاق المبارك يوم 2مارس 1934 ولكن الحزب حافظ على ثوابته التى تقوم على عناصر الهوية وتحقيق الاستقلال وحتى الثعالبى غير من أفكاره بعد اقامة طويلة بالمشرق العربى واصبح عروبيا اكثر من نزعته الاسلامية

استمر الحزب وفيا لمبادئه وتحقق الاستقلال وكان من الضرورى تطوير المجتمع من خلال نظرة تحديثية للاسلام فتم اعتماد الاجتهاد من طرف الحزب كلما سمح النص بذلك

فى المحصلة تمحور ثوابت التيار الدستورى حول اربعة عناصر وهى العروبة والإسلام والوسطية والحداثة ولكن يمكن الان ان نظيف عنصرا اخر وهو البعد الديمقراطي

فمن يريد الانتساب للتيار الدستورى عليه ان يحترم هذه الثوابت

Évaluer cet élément
(0 Votes)

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn