Suivez-nous:

A la une

منذر بالضيافي : أردوغان في تونس .. السلطان يتمدد في افريقيا

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تركيا دولة إقليمية، ولرئيسها أردوغان حلم عثماني، وهي تتمدد في محيطها التقليدي "الامبراطوري"، وشرعت في فرض "طوق عثماني" على الخليج ومصر .

فبعد الحضور العسكري الكبير في قطر ، ومن خلال زيارة "تاريخية" لرئيس لافريقيا، في السودان حيث سلمت لأردوغان جزيرة استراتيجية على بعد لمح بصر من مكة والمدينة، ثم توجه نحو التشاد، حيث يخطط لأحكام القبضة على ليبيا، عبر محاصرة الجيش في الشرق المدعوم مصريا وخليجيا فضلا عن دعم حلفائه في الغرب الليبي.

خاتمة الجولة الأفريقية للسلطان اردوغان، بلد له فيه حلفاء مهمين وله أيضا "انصار"، فهو ينعم بحضور سياسي قوي، ووعود باستثمارات تغري بلد في أزمة اقتصادية خانقة، يدرك "السلطان البراغماتي" ان الاقتصاد مدخلا لتثبيت ودعم التحالف السياسي.

كما ان في العقل الاستراتيجي الاردوغاني وعي وإدراك كبيرين بأهمية موقع تونس حضاريا وجغرافيا، فهي بوابة أفريقيا التي يخطط "لغزوها".

في حالة هوان وتفكك عربي ، تحول العالم العربي ومحيطه الاستراتيجي - أفريقيا - إلى "موطن" إستراتيجي مهم لدول إقليمية بحلم امبراطوري، أعني هنا تركيا وإيران.

في ظل هكذا وضع عربي، نجد أن تونس ومثلما عليها الدفاع عن سيادتها وأمنها القومي، فإنه من حقها بل من واجبها، أن تكون مرتبطة بشبكة مصالح تعود علي شعبها بالمنافع.

فعالم اليوم لا تحكمه غير المصلحة، أينما وجدها فهو لا يفكر في جنسيتها، فقد تكون تركية كما قد تكون فارسية أو روسية، المهم تحقق المصلحة الوطنية، على قاعدة الربح والمنفعة المشتركة، بدون ابتزاز أو إذلال وايضا بدون ارتهان لمحور ايديولوجي.

منذر بالضيافي

Évaluer cet élément
(0 Votes)

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn