Suivez-nous:

A la une

سمير عبد الله : لبنان والمنطقة العربية، إلى أين ؟

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

خطاب هام ألقاه اليوم زعيم حزب الله حسن نصرالله، أهمّ ما جاء فيه :
1- التمسّك بسعد الحريري كرئيس لحكومة لبنان واعتبر استقالته انطلاقا من الرياض غير قانونية وغير دستورية وهو محق في ذلك ..بل ذهب الى أكثر من ذلك اذ اتّهم السعوديّة باحتجازه..
لا بدّ من الاقرار هنا أنّ استقالة الحريري التي أطلقت شرارة الأزمة لا في لبنان فقط بل في كل المنطقة تشكّل سابقة أولى وخطيرة كلّ المعطيات تشير أنّها تمّت تحت ضغط واملاءات السعوديّة التي وظّفت تلك الاستقالة كورقة ضغط لاحداث الفراغ السياسي في لبنان تمهيدا للمواجهة مع حزب الله الذراع الايراني الذي يهدّد أمن السعودية انطلاقا من حدودها الجنوبية مع اليمن الذي تحوّل الى منصّة لاطلاق الصواريخ الباليستية التي تخترق الفضاء السعودي بدعم ايراني ومن حزب الله تحديدا والذي أضعف الدّور السعودي في لبنان وسوريا واليمن
2- اتّهام مباشر وصريح للسعوديّة بأنّها تحرّض اسرائيل للاعتداء على حزبه وعلى لبنان ..هذا الاتّهام الغير مسبوق يعتبر تصعيدا خطيرا في العلاقة لا بين حزب الله والرياض وانّما بين ايران والسعوديّة ..وذلك الاتهام هو شروع في تجييش لا فقط الشارع اللبناني وانّما للشارعين العربي والاسلامس المعاديين بالفطرة لاسرائيل
3- نقطة قوّة ذلك الخطاب أن زعيم حزب الله لم يتكلّم من منطلق طائفي أو حزبي ..بل من منطلق وطني ارتفع عن التجاذبات اللبنانيّة الدّاخلية ..بل تكلّم باسم كل لبنان أمام خطر حرب تواجه كلّ لبنان وايس طائفة أو حزبا بعينه
هناك قناعة بأنّ ضربة وشيكة تعدّ الآن ضدّ حزب الله القوّة الضّاربة لا فقط في لبنان ولكن في كلّ المنطقة والدّور الذي اضطلع به في تحقيق الانتصار السوري وهزيمة المحور السعودي في اليمن شاهد على ذلك والقناعة الثانية أنّ هناك تحريض على اشعال نيران الفتنة بين الطائفتين الكبيرتين في كلّ المنطقة..بين السنّة والشيعة..
لكن القوى العظمى والقوى الاقليمية المتصارعة تدرك جميعها أنّ حربا طائفيّة ستكون مدمّرة وستشعل كل المنطقة ولن يربح منها أحد فضلا على تداعياتها الخطيرة على الافتصاد العالمي
كما أنّ الحرب على حزب الله تعدّ مغامرة غير محسوبة العواقب واسرائيل القوّة الوحيدة القادرة على خوضها ستحسب ألف حساب قبل التفكير في دخولها..هيّ تعلّمت منذ حرب تموز 2006 أنّ مواجهة حزبالله لن تكون فسحة..وهو الوحيد الذي هزمها في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي.

سمير عبدالله

Évaluer cet élément
(0 Votes)

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn