Suivez-nous:

A la une

منذر بالضيافي : في ذكرى السابع من نوفمبر... بن علي ما له وما عليه

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

7 نوفمبر 1987 الذي تمر اليوم ذكراه رقم 30 ، مثل لحظة مهمة و فارقة في تاريخ تونس المعاصر، مرحلة قوبلت بترحاب كبير من قبل كافة القوي السياسية، التي وجدت في البيان الذي تلاه الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، استجابة لمطالبها بل ولطموحاتها.
وكانت السنوات الأولى للتحول أو "العهد الجديد" كما أطلق عليه لاحقا، كانت مبشرة بانتقال سياسي سلس نحو الديمقراطية ، والقطع مع سلبيات دولة الاستقلال، ومع أزمة الدولة الوطنية، التي بدأت تطل برأسها وخاصة في مسألتين أساسيتين، تتصل الولى بغياب الديمقراطية ، اما الثانية فهي المتعلقة بضرورة الانتقال نحو منوال تنموي جديد.
لكن بعد اقل من عشرية، تنكر الرئيس الأسبق ومن كان حوله ، لما تضمنه بيان التحول ليتحول الى نظام سلطوي - وليس دكتاتوري كما يروج لذلك البعض - قام باحتكار السلطة والاعلام وكل الفضاءات العمومية، الأمر الذي مثل مدخلا وبيئة مناسبة للتحول الى نظام مغلق، وجدت فيه العائلة المقربة ومن تحالف معها مناسبة للسطو على مقدرات البلاد.
تبقى مع ذلك فترة حكم الرئيس بن علي، جديرة بالاهتمام والبحث والتحليل بعيدا عن الشيطنة، فالرجل برغم كل المنزلقات حافظ على استقلالية القرار الوطني، وكانت له مواقف مهمة انتصر فيها لهذا الخيار. كما أنه مثل استمرارية لا قطيعة لخيارات وتوجهات دولة بورقيبة، الخيارات الكبرى و الرئيسية ونعني هنا بالأساس المحافظة على النمط المجتمعي الحديث، المبني على مكاسب أبرزها تحرير المرأة، واعطائها مكانة بارزة في المجتمع والدولة ، لكنه لم يكن ديمقراطيا مثل سلفه الذي لم يكن بدوره ديمقراطيا ، برغم أن في عهده كانت البلاد مهيئة لبناء أنموذج ديمقراطي.


منذر بالضيافي

Évaluer cet élément
(0 Votes)

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn