سمير عبد الله : مدينة الثقافة مفخرة وطنيّة ... لكن

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

مدينة الثقافة معلم كبير هو مفخرة وطنيّة لتونس ومكسب ثقافي هام في ساحة ثقافيّة تعاني من التصحّر والفقر في الفضاءات الثقاقيّة.
الآن يجب التفكير جديّا في مستقبل هذا المعلم الكبير.
تركه تحت اشراف وزارة الثقافة سيجني عليه بعقليّة " البيليك" واغراقه بجيش من الموظّفين ويتحوّل بالتالي الى جهاز بيروقراطي ثقيل ..يقتل الثقافة و يرهق الدّولة بالمصاريف
الحل ّ هو ما تعتمده الدّول المتقدّمة : احالة التسيير الى شركة تصرّف لها الاستقلاليّة الاداريّة والماليّة تضمن في نفس الوقت الاستغلال النّاجع لفضاءات هذا المشروع الضّخم والرّبحيّة لأنّ هذا المشروع يجب لا فقط أن يغطّي نفقاته الذاتيّة بل ويوفّر ايرادات محترمة للدّولة ..
هذا ما هوّ معمول به في بلد مثل فرنسا..وبلد عربي مثل لبنان حيث أنّ الفضاءات الثقافيّة الكبرى كلّها رابحة ولا تنفق عليها الدولة ملّيما واحدا..بل تدرّ على الدّولة عائدات كبرى من الارباح.

سمير عبد الله

Évaluer cet élément
(0 Votes)