Suivez-nous:

A la une

منذر بنضيافي : نداء تونس والبقية .. أحزاب صاحب "الباتيندة"

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أزمة نداء تونس هي كالشجرة التي تغطي على الغابة، بمعنى ان الجميع اهتم بالانفجار في النداء، والذي كان متوقعا بالنظر لتركيبة واهداف هذا التنظيم، الذي هو اقرب الى ماكينة انتخابية منه الى حزب سياسي، وهو هنا حقق نجاح كبير بل غير متوقع، وقطع مع مخاطر هيمنة تيار الاسلام السياسي، بل قزمه وجعله تابعا وأفقده المبادرة الثقافية/ الحضارية فضلا عن السياسية، وهي مهمة ما زال النداء حتى وهو مفكك يقوم بها، وهذا ما تشير اليه كل عمليات سبر الاراء.
اعود لأشير الى ان أزمة الأحزاب السياسية لا تقتصر على النداء دون غيره، بل هي سمة مشتركة لكل مكونات الخارطة الحزبية في تونس، فهي في الغالب احزاب تفتقد للشروط التاريخية والاجتماعية لتأسيس الحزب هذا الامير الحديث كما يقول الفيلسوف الايطالي غرامشي.
بمعنى انها تنظيمات تفتقد لثلاثي: القيادة، البرنامج والتسيير الديمقراطي، وهنا نجد ان " صاحب الباتيندة" يتحوز على التنظيم ويجيره لصالح الزمرة التي من حوله،
كما يتحكم بكل المفاصل التي بها يشتغل الحزب، من احتكار للتكلم باسم الحزب وبالتالي تغييب بل إلغاء لدور الموءسسات التي تصبح صورية ولمجرد الاستهلاك الإعلامي،
والاهم نجد ان " شيخ" الحزب يتعاطى معه كما لو انه " قبيلة"، ولعل التفرد بالحسابات المالية اكبر دليل على حالة تغول " الزعيم" فلا نكاد نعثر على تقارير مالية تبين شفافية معاملات وموازنات كل الأحزاب وهو ما يجعل شبهة الاستفادة مما يسمى بالمال الفاسد تحوم حولها ولا تملك القدرة على دحضها.

منذر بنضيافي

Évaluer cet élément
(0 Votes)

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn