Suivez-nous:

A la une

Nos articles

Nos articles (4128)

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بدت وزيرة السياحة والصناعات التقليدية السيدة سلمي اللومي الرقيق جد متفائلة بقرب استعادة القطاع السياحي في تونس لمكانته ولربما للانطلاق نحوأفق واعدة وتحقيق نقلة نوعية جديدة بفضل الاجراءات التي اتخذتها الحكومة والبرامج الترويجية المتنوعة التي أقرتها للغرض انطلاقا من دراسات فنية وقع اعدادها في اطار الشراكة والتعاون بين الكفاءات التونسية ونظيراتها في الدول السياحية المتطورة.

 واستعرضت الوزيرة خلال استضافتها في برنامج - قهوة عربي - الذي يبث علي القناة الوطنية الأولي مساء الأحد ١٠ أفريل ٢٠١٦ مختلف الأجراءات التي وصفتها بالجديدة والتي قالت انها قادرة علي فتح أفق واسعة أمام السياحة التونسية ومساعدتها علي تجاوز الصعوبات التي كانت تمربها منذ ما قبل الثورة والتي تفاقمت بعدها خاصة نتيجة العمليتين الارهابيتين المسجلتين في كل من باردو وسوسة وبسبب دعوة بعض الدول والهياكل السياح الي عدم زيارة بلادنا.

 وبعدما أشارت الوزيرة الي الحلول البديلة التي وقع اعتمادها في انتظار استرجاع القطاع السياحي أنفاسه ومنها دعم العناية بالسياحة الداخلية والسياحة البينية وسياحة الجوارذكرت ببرامج الزيارات التحسيسية التي أدتها الي عدد من دول العالم لاطلاعها علي الاجراءات المتخذة بهدف تحسين الوضع الأمني وتأمين مقاصد السياح وأماكن تواجدهم وتعريفها بخصوصيات البرامج الترويجية عبر الأشرطة المصورة والمواقع الالكترونية بغية اعطاء صورة حقيقية عما سجلته الأوضاع في تونس من تحسن .

 وبعدما أشارت الوزيرة الي أن نسبة تراجع السياح في تونس لم تتجاوز %26 في حين أنها بلغت في كل من مصر وتركيا %60 خلال سنة 2015 أكدت أن هناك اربعة محاورأساسية سيقع التركيز عليها لتحيين وضع القطاع السياحي و تهم تنويع المنتوج السياحي وحسن استغلال المواقع الأثرية التي يتجاوز عددها الأربعين ألف موقع في تونس وكذلك السياحة البحرية وسياحة المؤتمرات والسياحة الاستشفائية والصحراوية مبرزة دور المهنيين في التفاعل مع هذه الاجراءات والمساهمة في انجاز وترويج الأشرطة المعرفة بابداعات وروائع المبدعين .

وأكدت الوزيرة في الختام علي أن من أهم الاجراءات التي سيتم في القريب العاجل اتخاذها لاعادة بناء صورة تونس الملهمة والمتميز أهلها بالتسامح وحسن القبول ونبذ العنف في الاوساط الخارجية اعادة هيكلة الادارة واعادة تصنيف النزل بحسب جودة الخدمات وتكثيف عمليات المراقبة وتنمية الاستثماراضافة الي مواصلة امضاء اتفاقات شراكة مع عديد المؤسسات العالمية السياحية المختصة في ترويج المنتوج السياحي كما اعلنت عن قرب احداث ديوان مختص في التكوين المهني في مختلف الاختصاصات السياحية طبق المواصفات العالمية.

علي الشملي

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

La saison d'été est synonyme de tenues légères et de chaussures ouvertes. Si les tongs furent les vedettes de ces derniers étés, il y a fort à parier qu'elles se vendront encore comme de petits pains cette année. Rien n'est plus facile que les tongs!
Onda Blue ouvre samedi 9 avril 2016 sa première boutique à l'avenue Habib Bourguiba à Nabeul. Ces tongs made in Tunisia sont confortables, légères et très à la mode! Elles sont idéales pour porter sur les plages d'été, mais aussi parfaites à la piscine et au sauna ou simplement à la maison. N’importe quel style, chez Onda Blue on trouve sans doute une paire de tongs qui répond aux attentes du client et ça à un prix intéressant!


K.B

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

لليوم الثاني على التوالي يتواصل غلق معبر راس جدير الحدودي من الجانب الليبي إثر بيان صادر أمس الأحد عن حكومة الإنقاذ الوطني الليبية غير المعترف بها و ذلك على إثر منع تجار تونسيين يشتغلون في التجارة الموازية أمس الأحد الشاحنات الليبية من العبور بالإضافة إلى الاعتداء على عدد من الليبيين، حسب ما نقلته موزاييك فم.
و قد جاء في نفس البيان أنه سوف يتواصل إغلاق المعبر إلى حين تولي السلطات التونسية تأمين وحماية المواطنين الليبيين.

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يشارك وزير الشؤون الخارجية, خميّس الجهيناوي, غداً الثلاثاء 12 آفريل 2016, في الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار الموظفين حول الدعم الدولي إلى ليبيا الذي تحتضنه تونس بمشاركة ممثلين عن 15 مؤسسة مالية ومنظمة إقليمية ودولية متخصصة و40 دولة عربية وغربية، ويشرف على تنظيمه كلّ من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وسفارة المملكة المتحدة بليبيا مع الإقامة مؤقتا بتونس.

 ويلقي وزير الشؤون الخارجية كلمة يؤكّد فيها حرص بلادنا الدائم والثابت على دعم الأشقاء الليبيين ولمّ شملهم والدفع نحو التوافق، ومساعدة حكومة الوفاق الوطني في كل المستويات بما يستجيب إلى تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار والعيش الكريم.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

En commentant un article publié par Tunisie Numérique à propos du Gouvernement Mehdi Jomaa, Taoufik Baccar a publié sur sa page Face Book dans lequel il a expliqué que l'article semble vouloir mettre à l'abris Mehdi Jomaa et son gouvernement dit de technocrates des déboires économiques et financiers de la Tunisie après 2011.

En fait le gouvernement de technocrates n'en est pas un car il est composé de personnes qui n'ont pas de compétences particulières pour mener des réformes ou pour pouvoir développer les argumentaires nécessaires et faire plier les politiques face à ces argumentaires. Non on ne peut pas qualifier de technocrates une simple coach ou un cadre tout juste moyen d'une banque ou un fonctionnaire de la BAD (Banque africaine de développement) qui n'opère pas dans un service opérationnel et d'ailleurs depuis quand la BAD a une expertise confirmée en matière économique et financière. Pendant des décennies cette institution, en tout cas pour le cas Tunisien, n'a fait que compléter les tours de table de financement, la mise au point des programmes et des discussions techniques ayant lieu avec la banque mondiale, l'UE ou le FMI. Non je suis désolé le Gouvernement dit de technocrates assume une lourde responsabilité dans l'embrasement économique et financier du pays autant que les gouvernements d'avant et on peut le démonter chiffres à l'appui dans le domaine des finances publiques et dans l'endettement du pays pour m'en tenir à ces deux domaines.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Dans une déclaration accordée à Leaders, l'ancien leader du parti Al Jomhouri, Ahmed Nejib Chebbi, a affirmé qu'il serait le dernier à s'opposer à une réforme constitutionnelle pour avoir proposé en 2009 un projet de constitution à régime présidentiel et défendu en 2011 la révision de la constitution de 1959 dans le sens d’une séparation des pouvoirs qui limiterait les pouvoirs du Président sans le cantonner dans un rôle purement symbolique. Si la classe politique avait accepté cette démarche -a-t-il ajouté- elle aurait épargné à la Tunisie trois longues années tumultueuses qui ont fragilisé le pays sur les plans économique, social, sécuritaire et politique.

Amender la constitution tunisienne pour renforcer les prérogatives du Président est envisageable et souhaitable. Toutes les constitutions sont perfectibles. La constitution américaine, la première de l’époque moderne, a connu 25 amendements en plus de deux cents ans. Mais ne nous trompons pas. La question qui nous interpelle aujourd’hui n’est ni constitutionnelle ni institutionnelle, elle est purement politique. La question est donc politique et à moins de reconstituer une majorité présidentielle au parlement.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

مثل تعزيز الحوار والتشاور حول آفاق التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي، محور اللقاء الذي جمع بعد ظهر الخميس 7 آفريل 2016 بتونس وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي بالمفوض الأوروبي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار جوهانس هان.
وأكد وزير الشؤون الخارجية بهذه المناسبة على عراقة الروابط السياسـية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية بين تونس والاتحاد الأوروبي وثرائها مبرزا الأهمية التي توليها بلادنا للاحتفال خلال سنة 2016 بالذكرى الأربعين لإبرام أول اتفاق تعاون بين الطرفين.
كما ثمن الحركية التي تشهدها العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي منذ سنة 2011 والتي تجسدت بالخصوص في الإعلان عن منح تونس مرتبة الشريك المتمّيز واعتماد خطة عمل للفترة 2013-2017 تؤسس لتعميق التعاون والشراكة في مختلف المجالات.
وبخصوص آفاق التعاون في إطار سياسة الجوار الأوروبي الجديدة، ذكر الوزير بالبعد الاستراتيجي للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي في السياسة الخارجية التونسية والاتجاه نحو مزيد تعميقها وتوسيع مجالات الشراكة مؤكدا على أهمية إدراج الأولويات التونسية في الإطار المستقبلي للتعاون الثنائي.
وابرز السيد خميس الجهيناوي وزير الشؤون الخارجية أهمية أعمال مجلس الشراكة التونسي الأوروبي المزمع عقده بلكسمبورغ في 18 ماي 2016 والذي سيترأسه بمعية كل من السيدة فيدريكا موغريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية والسيد جوهانس هان المفوض الأوروبي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار وبحضور عدد من السادة الوزراء، والذي سيمثل نقلة نوعية في علاقات الشراكة بين الطرفين.
كما أشار الوزير إلى أن التحاق تونس بركب الدول الديمقراطية وتقاسمها لنفس القيم والمبادئ الكونية مع الاتحاد الأوروبي يجعلها تتطلع إلى نقلة نوعية في علاقاتها مع هذه المجموعة من خلال مساهمة أكبر من الاتحاد في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير مواطن الشغل عبر مضاعفة الاستثمارات الأوروبية بتونس وعودة السياح الأوروبيين إلى بلادنا فضلا عن تقديم دعم مالي استثنائي من أجل مساعدة تونس على مجابهة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
من جانبه أكد المفوض الأوروبي على المكانة المميزة التي تحظى بها تونس في السياسة الأوروبية للجوار مشيدا بالإنجازات التي حققتها بلادنا على مستوى الانتقال الديمقراطي. 
كما أكد المفوض الأوروبي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار الأوروبية عزم الاتحاد الأوروبي على الوقوف إلى جانب تونس لرفع التحديات الأمنية والاقتصادية واستعداده لدراسة مختلف المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون والتقارب بين الطرفين بما يساهم في دفع النمو الاقتصادي والاستثمار وخلق مواطن الشغل خاصة بالنسبة للشباب والتصدي للإرهاب والتطرف.علاقاتها مع هذه المجموعة من خلال مساهمة أكبر من الاتحاد في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير مواطن الشغل عبر مضاعفة الاستثمارات الأوروبية بتونس وعودة السياح الأوروبيين إلى بلادنا فضلا عن تقديم دعم مالي استثنائي من أجل مساعدة تونس على مجابهة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
من جانبه أكد المفوض الأوروبي على المكانة المميزة التي تحظى بها تونس في السياسة الأوروبية للجوار مشيدا بالإنجازات التي حققتها بلادنا على مستوى الانتقال الديمقراطي. 
كما أكد المفوض الأوروبي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار الأوروبية عزم الاتحاد الأوروبي على الوقوف إلى جانب تونس لرفع التحديات الأمنية والاقتصادية واستعداده لدراسة مختلف المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون والتقارب بين الطرفين بما يساهم في دفع النمو الاقتصادي والاستثمار وخلق مواطن الشغل خاصة بالنسبة للشباب والتصدي للإرهاب والتطرف.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

L’Assemblée des représentants du peuple (ARP) a voté, en marge de la séance plénière du vendredi 8 Avril 2016, un texte pour la création d’une commission d’enquête parlementaire dans l’affaire connue sous le nom « Panama Papers ». Le texte a été adopté avec 124 voix. 

Ce vendredi 8 avril 2016, le vote a eu lieu dans le cadre d’une séance plénière. La création de ladite commission a été adoptée avec 124 voix pour et 1 voix contre.

Notons que cette affaire a fait couler beaucoup d’ancre dans le monde entier et en Tunisie.

 

  

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يؤدّي السيد ‏حاتم العشي‬، وزير أملاك الدّولة والشؤون العقارية, اليوم الجمعة 8 آفريل 2016 زيارة عمل إلى ولاية نابل للوقوف على أغلب الإشكاليات العقارية العالقة بالجهة والبحث عن حلول عاجلة لها.

برنامج الزيارة :
08.30 : الاستقبال بمقرّ الولاية.
08.45 : جلسة عمل بمقرّ الولاية .
10.00 : زيارة المركب الثقافي نيابوليس بنابل.
10.30 : زيارة القرية السياحية بالمعمورة.
11.00 : زيارة المنطقة الصناعية حشاد ببوعرقوب .
11.30 : زيارة قرية المشروحة ببوعرقوب.
12.00 : زيارة شركة الإحياء " الكرامة " بمنطقة الكرمية بقرمبالية.
12.30 : زيارة شركة الإحياء " نيفيريس " بخنقة الحجاج بقرمبالية.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

238 Russes dont 42 représentants d’agences de voyage sont arrivés jeudi 7 avril 2016 à l’aéroport de Monastir à bord du premier vol organisé par le tour-opérateur «ANEX Tours».

Ce même tour-opérateur prévoit, selon les responsables, d’attirer environ 70 mille Russes vers la destination Tunisie entre avril et octobre 2016, avec la programmation de 9 à 14 vols hebdomadaires.

 

 

 

Page 292 sur 295

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn