Suivez-nous:

A la une

Nos articles

Nos articles (4143)

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أشرف السيد رئيس مجلس نواب الشعب، ظهر يوم الإثنين 25 أفريل 2016، على الجلسة التي عقدتها لجنة الإصلاح الإداري والحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد ومراقبة التصرف في المال العام، للاستماع لوزير العدل السيد عمر منصور، والوفد المرافق له حول وضعية القطب القضائي المالي.

وقدم رئيس اللجنة في بداية الجلسة برنامج العمل المقرّر للفترة القادمة والمتعلق بمتابعة ملف عدد من المؤسسات على غرار "شركة إسمنت قرطاج" و"الشركة التونسية للخطوط التونسية". كما تم تحديد فرق عمل في الغرض تنطلق أشغالها بداية من الغد الثلاثاء بتحديد إستراتيجية عملها وضبط روزنامة في ذلك.

وتولى إثر ذلك السيد رئيس المجلس الكلمة، حيث ثمّن دور اللجنة في التعاطي مع ملفات الفساد. كما أثنى على عملها الميداني إثر الزيارة التي أدتها إلى القطب القضائي المالي بتاريخ 25 مارس 2016.

وقدّم وفد الوزارة وثيقة مشروع قانون ينظّم عمل القطب القضائي المالي ويمكّنه من الوسائل الضرورية لممارسة مهامه في تعقّب الجرائم المالية والتصدي لها.

وأكد النواب على ضرورة توفير الامكانيات المادية والبشرية للقطب القضائي المالي، بالإضافة إلى وضع إستراجية وطنية لمكافحة الفساد وصياغة إطار تشريعي ملائم لصلاحيات القطب.

كما شدّدوا على ضرورة توفر شرط الكفاءة والنزاهة والاستقلالية في قضاة القطب القضائي المالي، وأكدوا على دعم التكوين الأساسي والمستمر للقضاة في مجال اختصاصهم. وأكدوا على أهمية مراجعة المنظومة الجزائية وملائمتها مع قانون الارهاب وقانون العدالة الانتقالية ومجلة الصرف.

وأوضح وزير العدل مدى أهمية تكييف المنظومة القانونية مع التطور الذي تشهده جرائم الفساد المالي على غرار قضايا تبييض الأموال والتهرب الجبائي. مشيرا إلى غياب الاطار القانوني في هذا المجال والذي أعاق البت في القضايا المنشورة أمام القطب القضائي المالي.

كما أشار إلى محدودية إمكانيات الوزارة التي تعاني هياكلها من تردي البنية التحتية و ضعف الموارد البشرية والمالية أمام تراكم ملفات الفساد.

وأكد ممثلو وزارة العدل على أهمية مشروع القانون المنظّم لعمل القطب القضائي المالي، ودور هذا الأخير في مقاومة الفساد ومراقبة التصرف في المال العام، وملاحقة مرتكبي الجرائم المالية المتطورة والتي باتت تهدد المصلحة الوطنية. وشدّدوا على ضرورة تحقيق المصالحة الاقتصادية في هذه المرحلة من الانتقال الديمقراطي.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Nous avons appris que le Mouvement Projet de la Tunisie (ou "Machrou Tounes") a dévoilé la composition de son bureau politique contenant 21 membres dont 6 députés de l'Assemblée des représentants du peuple (ARP), 4 membres de l'ancien bureau exécutif, 4 personnalités nationales et 4 représentants des jeunes et trois présidents de commissions .

Liste des membres:

Mohsen Marzouk

Watfa belaid

Raouf Chrif

Walid Jalled

Mustapha ben Ahmed

Aymen Bjaoui

Meriem Boujbel

Nesrine Amari

Khaoula ben Aichza

Rabha ben Houcine

Marwan FelfelAbdelhamid aloui 

Hechmi Hdhiri

Sadok Chaanane

Slim Tlatli

Riadh Saada

Houria Aichi

Touhami Abdouli

Naceur Jbira

Emna rekik

D'autre part, nous avons appris que deux présidents de commissions ont été dores et déjà nommés dont Abada Kefi, Président de la commission législative, et Mourad Khechine, Président de la commission financière.   

 

 

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كتبت  النائبة بمجلس نواب الشعب على صفحتها في الفايس بوك ما اعتبرته ردا على تصريح للسيد محسن مرزوق في شأنها في قناة الحوار التونسي:

"أردت أن أعود إلى تصريح السيد المنسق العام لحركة مشروع تونس في قناة الحوار التونسي برنامج "لاباس" وقد قال فيه بأنني شابة صغيرة بما معنى أني لا أفقه شيئا في السياسة وأنني قدمت استقالتي لسبب تافه وسأبين ما يلي :
تأكد لي الآن بما لا يدعو إلى الشك أن السيد المنسق العام لحركة مشروع تونس يحتقر الشباب ولا يثق بهم و بنضالهم بينما يلهث وراء شيوخ السياسة الذين فقهوا السياسة بالتملق وبالإحتكاك بالمخلوع ليضمهم إلى حركته من أجل مشروعه المستقبلي. أريد أن أذكره وهو الذي يدعي أنه ينتمي إلى الفكر البورقيبي أن بورقيبة كان يثق في إمكانات الشباب وقد قلدهم مسؤوليات حزبية وحكومية وكان الكثير من وزرائه لم يبلغوا الثلاثين من عمرهم. وقد كان أيضا يخافهم ويخشى نضالاتهم وقد زج بأبي في سجن برج الرومي لأسباب سياسية  .... و استطردت النائبة بقولها:
أريد أن أقدم له التوضيح التالي في ما اعتبره سببا تافها لاستقالتي. لم أجد في منهج تسيير حركة مشروع تونس ما يشير من بعيد أو من قريب إلى العمل الديمقراطي المسئول ولا أريد أن أعدد الأدلة التي تحدثت عنها في العديد من تدخلاتي. سأختصر على الحادثة التي أفاضت الكأس والتي اعتبرها السيد المنسق العام تافهة. كانت هناك مشكلة بيني وبين زميلة في كتلة الحرة (تمثيل الحركة في وفد وزارة الثقافة إلى الجزائر لتسلم مشعل صفاقس عاصمة عربية للثقافة) وهذا عادي ويقع في كل الأحزاب والحركات السياسية. ولكن ما هو غير عادي وغير مسبوق أن يتم الإلتجاء إلى القرعة من أول وهلة وهي قرعة مشبوهة دون حضور المعنيين بل دون علمهما ودون الإتفاق على قواعدها. والقرعة هي بدعة لم أكن أتصور أنها موجودة في حركة ناشئة تريد إرساء تسيير ديمقراطي. إذ كان من الأفضل أن نتناقش حول أسباب المشكلة والكفاءات المتاحة لتمثيل الحركة وكيفيات حلها بتوضيح معطياتها وخلفياتها بكل نزاهة دون استعمال المحابات والطرق الملتوية والمنبوذة. فإذا ما تم حل المشكلة من خلال هذا النقاش الصريح والنزيه فذلك شيء جميل وإلا هناك مسؤول أول في الحركة أو في الكتلة يمكنه التدخل وأخذ القرار بكل مسؤولية وعلينا كلنا الإمتثال بما أننا تناقشنا وقدمنا آراءنا. فالقرعة حتى وإن كانت حقيقية وغير مزعومة مهمتها رفض النقاش وعدم تحمل المسؤولية وهذا أعتبره خطيرا وليس تافها لأنه ينبأ بمستقبل "دكتاتوري" وغير مسئول لحركة في بداية مسيرتها. ونصيحتي له هنا أيضا أن يفتح مع مؤسسي الحركة وأعضاءها وطنيا وجهويا باب النقاش والحوار وتبادل الآراء في كل القضايا التي تطرح على حركته وأن لا يستبله مناضلي حركته باستعمال طرق ملتوية كالقرعة أو خزعبلات من هذا القبيل أن أراد لمشروعه النجاح."

 
 
 
 
 
 
 

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عبير موسى, القيادية في الحركة الدستورية, في حديث شامل مع تونس الجديدة والتونسية: "حلّ «التجمع» قرار سياسي نفذّه القضاء وتونس في حاجة لحزب دستوري كبير. نعم تونس في حاجة الى حزب دستوري كبير والتفاف التجمعين الدستوريين حول هذا الهدف يرقى حسب اعتقادي الى مرتبة الواجب الوطني لأن تونس في حاجة الى حزب متجذر في تاريخه متشبع ببرامجه الواقعية القريبة من المواطن منفتح على محيطه وقادر على تقديم الكثير لهذا الوطن العزيز بفضل خبرته وكفاءاته المتعددة والمتمرسة بالعمل الحزبي وصلب الادارة والمجتمع المدني والديبلوماسية ومختلف المجالات.

تونس في حاجة الى وقف نزيف التداخل بين المرجعيات الذي يؤسس لثقافة "الانبتات السياسي" و"الزهايمر السياسي" ويرسخ "الانتهازية والنفاق والطمع وحب الكرسي على حساب المبادئ والقيم " ..لابد من وضوح الهوية السياسية للأحزاب ولامناص من تحديد التوجهات والرؤى بكل شفافية داخل الأحزاب لكي تكون قادرة على الاستمرارية والصمود وتبقى صالحة لأجيال وترسي توازنا سياسيا حقيقيا دائما ..وتحرك الحركة الدستورية حاليا يندرج في هذا السياق لكي لا تندثر وتذوب المرجعية الدستورية وسط "الزحام" ولكي يوظف التجمعيون الدستوريون طاقاتهم لاعادة ترميم وتأثيث بيتهم بدل ان يبقوا فريسة للاستقطابات من هنا وهناك. الحمد لله التجاوب مع توجهات ومقترحات الحركة كبير في مختلف الجهات والاقبال على الالتفاف حول مشروعها مكثف وينبئ بانه " مازال الخير في الدنيا " ويحثنا على مضاعفة الجهود من أجل "حفظ الأمانة واستمرار الرسالة" ."
كما اضافت " المعركة الحقيقية اليوم هي معركة محافظة على السيادة الوطنية واستقلالية القرار الوطني التي أضحت مهددة نتيجة تردي الوضع الاقتصادي وتصاعد الاحتقان الاجتماعي وعجز السلطة على تحقيق الوعود "الوهمية" التي روجها الفاعلون السياسيون بعد 2011 ..
السبيل الأمثل لتجاوز الأزمة هو مصارحة الشعب بحقيقة الأمور واستنهاض ما بداخله من وطنية وتشبث بالدولة التونسية الحرة المستقلة لكي يستعيد قيمة العمل وينصرف الى الفعل الايجابي ويؤجل المطلبية وينجح مسار تحريك عجلة الاقتصاد من خلال الرفع من الانتاجية ..تونس راهنت منذ استقلالها على الثروة البشرية وهي سر نجاحها في تحقيق مكاسب لاينكرها الى الجاحدون وهذه الثروة مهدورة حاليا ولابد من استعادة احكام توظيفها لخدمة البلاد والعباد..
العدالة الانتقالية المشوبة بالاخلالات القانونية والأخلاقية ستضر اكثر مما تنفع اذا تحولت الى ذريعة لوقف عجلة التاريخ وانتظار سنوات في ظل الضبابية واقصاء الكفاءات وتكبيل رجال الأعمال وبالتالي لابد من تغليب المصلحة العليا للبلاد على الرغبة الجامحة لدى البعض في مواصلة التشفي والانتقام ..
اليوم لسنا في معركة تنافس بين المرأة والرجل على كرسي الرئاسة وانما نحن امام رهان بلوغ التناصف الحقيقي في كل المواقع المحلية والجهوية والوطنية وفي الحكومة والبرلمان والادارة والديبلوماسية وكل المجالات كما انه على المرأة الحرص على استئناف مسيرة تسجيل مكاسب اضافية قانونية بعد الركود الذي لمحناه منذ 2011 ...
المشاغل كثيرة والمواضيع عديدة وللحديث بقية .."

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Lors de son passage ce lundi 25 avril 2016 sur Shems FM, le ministre du Commerce, Mohsen Hassen, a annoncé la tenue, après le mois saint de Ramadan, d’un Festival du shopping, où les prix connaîtront une véritable baisse.

Et d’ajouter dans ce contexte, le ministre a fait savoir que les prix des produits de base et des produits frais ont enregistré une baisse importante en comparaison avec l’année dernière, soulignant que son département œuvrera à baisser davantage les prix.

Il a encore indiqué que l’indice de consommation des ménages a baissé en 2015, et pourrait, selon ses dires, atteindre les 3,5% en 2016, un taux qu’il a qualifié d’exemplaire.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Fidèle à l'une des plus nobles traditions scientifiques annuellement attendues à l'échelle internationale, l'Association Cardiologie-Biotechnologie présidée par le professeur Faouzi Maatouk, chef de service de cardiologie à l'hôpital universitaire Fattouma Bourguiba de Monastir, organisera, en collaboration avec la Société tunisienne de cardiologie et de chirurgie cardio-vasculaire, pour la huitième fois consécutive le congrès international de Cardiologie et biotechnologie -CARDIOBIOTECH – du 28 au 30 Avril 2016 à Monastir alors que la séance de clôture est programmée dans la ville de Kairouan.

Placée sous le haut patronage du Président de la République, le but de cette importante manifestation scientifique à laquelle prennent part à ses travaux d'importants participants de plusieurs pays est, selon le président du comité d'organisation le professeur Faouzi Maatouk, d'activer la coopération entre les équipes de recherche tunisiennes et européennes en cardio-biotechnologie et de mettre en exergue les résultats des recherches scientifiques de pointe pour qu'en tirent profit toutes les compétences médicales pour le bien de l'humanité.

Il a ajouté que le congrès représente une occasion d’échange d’expertises et de formation dans plusieurs technologies de cardiologie et de biotechnologie pour les médecins cardiologues, les résidents et les étudiants et offrira également une session de formation au profit des jeunes cardiologues.

Entre autre, plusieurs ateliers spécialisés enrichiront les séances de travail et les conférences présidées par d'éminents spécialistes tunisiens et européens où les jeunes cardiologues auront l'occasion de participer à un dialogue scientifique spécialisé fort intéressant pour leur avenir professionnel.

Les recommandations attendues à l'issue de cette importante manifestation seront certainement d'un efficace apport quant à la contribution à l'édification d'un nouveau pont scientifique futuriste et un tremplin pour un nouvel élan qui garantira l'adhésion au splendide saut que connaissent les recherches scientifiques surtout dans le domaine de la cardiologie et biotechnologie à l'échelle mondiale.

 Ali Chemli

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Les brigades de la garde nationale du district de Kairouan ont procédé, ce lundi matin 25 avril 2016,  à la saisie de 2000 kg de pommes rouges destinées à la spéculation et ce au niveau de Rakada. 

Selon une source sécuritaire, cette marchandise a été découverte à bord d’un véhicule venant de Médenine et se dirigeant vers Tunis. Le propriétaire a été arrêté et l’enquête se poursuit par les services douaniers.

K.B

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

انطلقت صباح اليوم 25 أفريل 2016 أشغال الجلسة الإفتتاحيّة للدّورة السّادسة لإجتماع وزراء داخليّة دول إتّحاد المغرب العربي.

وفي الكلمة التّي ألقاها السّيد وزير الدّاخليّة الهادي مجدوب بالمناسبة، أشار إلى أنّ الإجتماع يندرج اليوم في ظرف أمني حسّاس تعيشه منطقتنا المغاربيّة وجوارها الإقليمي، وقد ترتّبت عن ذلك العديد من المخاطر وعلى رأسها الظّاهرة الإرهابيّة التّي أصبحت تهدّد أمن واستقرار بلداننا.
وأكّد السّيد الوزير أنّ الإجتماع الحالي ينسجم تماما مع روح ومضمون المادّتين 14 و15 من معاهدة مرّاكش لسنة 1989 اللّتين نصّتا على أنّ كلّ إعتداء تتعرّض دولة من الدّول الأعضاء يعتبر إعتداء على الدّول الأعضاء الأخرى، وأنّ هذه الأخيرة تتعهّد بعدم السّماح بأيّ نشاط أو تنظيم فوق ترابها يمسّ أمن أو حرمة تراب أيّ منها أو إستقرار نظامها السّياسي.
وأضاف أنّ الإجتماع يتعلّق بدراسة ومناقشة الوضع الأمني في الدّول المغاربيّة وجوارها الإقليمي في ظلّ التّهديدات الأمنيّة النّاجمة عن الإرهاب والإتّجار بالأسلحة والجريمة المنظّمة والجرائم الإلكترونيّة والهجرة غير الشّرعيّة والإتّجار بالمخدّرات والمؤثّرات العقليّة وتحديد السّبل الكفيلة بالتّصدّي لكلّ هذه الظّواهر وغيرها بما من شأنه مزيد تحصين أمننا القومي المغاربي.
وقال السّيد وزير الدّاخليّة أنّ تونس تواجه كغيرها من بعض بلدان المنطقة العربيّة مخاطر غير مسبوقة تهدّد أمنها القومي وتستهدف إستقرارها السّياسي ومؤسّساته ومكاسبها الإقتصاديّة والثّقافيّة وغيرها، مشيرا إلى أنّ ظاهرة الإرهاب وانتشار التّطرّف الدّيني تزداد تناميا وانتشارا وخطورة على المستوى المغاربي وفي الجوار الإفريقي القريب وكذلك في الإمتداد الجغرافي في ساحات تبدو بعيدة من حيث المسافة ولكنّها قريبة بحكم الأهداف والتّعاون والمدّ التّضامني والتّأثير العقائدي التّكفيري بين الكيانات المتشدّدة والتّكفيريّة.
ويشارك في هذه الدّورة من ليبيا كلّ من السيد نائب رئيس المجلس الرّئاسي لحكومة الوفاق الوطني عبد السّلام كاجمان والسيّد المرشّح لمنصب وزير الدّاخليّة العارف صالح الخوجة ومن الجزائر السّيد وزير الدّاخليّة والجماعات المحليّة نور الدّين بدوي ومن المغرب السّيد الوزير المنتدب لدى وزير الدّاخليّة الشّرقي الضريس، كما يشارك من موريتانيا السّيد وزير الدّاخليّة واللّامركزيّة أحمدو ولد عبد الله إلى جانب السّيد الأمين العامّ لإتّحاد المغرب العربي الحبيب بن يحيى.
ألقى الحضور بالمناسبة كلمات إفتتاحيّة أجمعوا فيها على ضرورة تكاتف الجهود في المنطقة المغاربيّة للتّصدّي لظاهرة الإرهاب في إطار رؤية مغاربيّة شاملة تأخذ بعين الإعتبار خصوصيّة المنطقة ككلّ وخصوصيّة كلّ منطقة منها.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

La brigade maritime de Béni Khiar a saisi, vendredi dernier, lors d’une campagne de contrôle à sebkhat Mziraa , tout près de la plage de Béni Khiar , 13 mille paquets de cigarettes de contrebande, destinés à être acheminés vers l’Italie.

K.B

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

نحن المنسقون الجهويون المجتمعون الأحد 24 أفريل 2016 برئاسة السيد مصطفى بن سعيد عميد المنسقين الجهويين لتدارس واقع الهياكل الجهوية و المحلية وعلاقة هياكلنا بمؤسسات الحزب نعبرعلى :

1) تجديد ثقتنا و دعمنا للهيئة السياسية المنبثقة عن المؤتمر التأسيسي لحزبنا المنعقد بسوسة كما نثمن الخطوات الإيجابية في اتجاه عودة نشاطات الحزب إلى سالف عهدها و التقدم في أعمال التحضير للمؤتمر الانتخابي المقرر عقده نهاية جويلية 2016.
2) نعبر على ارتياحنا لتركيبة لجنة الإعداد و الإشراف على المؤتمر الانتخابي و لجنة توزيع الانخراطات مع تأكيدنا على وجوب احترام أعضاء هذه اللجان للحياد وعدم إشراف أعضاءها على المؤتمرات الجهوية و المحلية للجهات التي ينتمون لها.
3) نذكر بما جاء في النظام الداخلي من التأكيد على اختصاص التنسيقيات الجهوية حصريا بالتنسيق و الإشراف على جميع الأنشطة السياسية للحزب بالدائرة الانتخابية مرجع نظرها الترابي بما في ذلك جميع القرارات التي تهم اللجان الجهوية و المكاتب المحلية و القاعدية و ندعو الجميع لاحترام ذلك.
4) نطالب بتشريك المنسقين الجهويين في القرارات المهمة للحزب و اللجان المختصة و مزيد التنسيق مع الإدارة التنفيذية و رئاسة الهيئة السياسية للحزب.
5) نؤكد على حرصنا على التشبث بهوية حزبنا في إطار الائتلاف الحكومي و التزامنا بمرجعياتنا السياسية.
6) ندعو لاجتماع الهيئة السياسية بجميع المنسقين الجهويين و المنسقين المحليين و المنسقين الجهويين للمرأة و الشباب خلال شهر ماي 2016

Page 288 sur 296

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn