Suivez-nous:

A la une

Super User

Le prochain retout de Slim Riahi à l'ULP

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

TN: Le bureau politique de l’Union patriotique libre (UPL) a examiné le retour de son ancien président, Slim Riahi qui a été tenu éloigné de l’arène politique pour ses démêlés avec la justice qui semblent s’être estompés depuis quelques temps.

Slim Riahi, a affirmé qu’il avait promis de revenir au parti dans les prochains jours, a déclaré Samira Chaouchi, porte-parole de l’UPL .

 

الصادق شعبان "كتاب في السياسية" :تمهيد للكتاب قبل نشرالفصول تباعا{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

هذا الكتاب هو خلاصة سنوات طويلة من التجربة. عملت في الجامعة التونسية على مدى عقد و نصف العقد درّست فيهما فروعا مختلفة من السياسة و القانون ، و عملت في الحكومة على مدى عقدين اثنين ، وهي سنوات العمر التي أعطيت فيها الكثير
أردت أن أضع هذا الكتاب بين أيدي التونسيين ، و بين أيدي القرّاء الآخرين . غرضي في ذلك بسط ما تركته سنين التجربة ، و ما ترسّخ عندي من قناعات
لم اتّبع في هذا الكتاب ما دأبت على أتباعه عند التحليل و العرض في مدارج الكلّيات ، و في المؤلفات العلمية التقليدية . ليس لي في الكتاب فكرة أساسية أردت عرضها ، و لا حاولت محورة الفصول ، او توخٌيت الترتيب عند التقديم
أردت ان اكتب دون قيود . اعرض الأفكار كما تأتي ، دون تنظيم . و اكتب دون حواشي ، و دون العودة إلى ما سبق ان قاله الآخرون و دون ذكر مصادر كتاباتهم إلا في القليل النادر و دون تدقيق . ذلك انّي رأيت أن الانترنيت يغني عن كلّ هذا ، اذ يكفي أن تتوقّف عند إي كلمة او اسم او فكرة للحصول على كمّ هائل من المراجع ، و على تفاصيل أخرى لا يمكن لأي كاتب الإشارة إليها في أسفل كتابه
و هذا الشكل من الكتابة يذكّرني بكلاسيكيات القدامى من كبار العلماء . و أني في هذا العمر الذي تقدّم بي اُشعر بحنين خاصّ الى هؤلاء . فقد تركوا لنا عصير جهدهم، و إرثا لا يضاهيه و لي محبّة خاصّة للعالم عبد الرحمان بن خلدون لقد قرأت " المقدّمة " التي كتبها أكثر من مرّة، و أصبحت أعيد قراءتها في السنوات الأخيرة كلٌما وجدت البعض من الوقت. و اليوم أضحت " المقدّمة " - بالنسبة اليّ ، الكتاب الذي لا يضاهيه كتاب ، و رفيقي في كلّ الأوقات الصعبة - و كم هي عديدة هذه الأوقات في خريف العمر أردت أن يكون هذا الكتاب إهداء الي عالمين اثنين ، هما " بن خلدون " ، و " مكيي فيل "

اما عبد الرحمن بن خلدون ، فأخذت عنه لهذا الكتاب بعض أفكاره ، و حاكيت عمدًا شيئا من أسلوبه . ليس ذلك ألا محبّة في هذا التونسيّ العظيم ، الذي علٌمته التجربة ما لم يتعلّمه الآخرون ، و تعمّق في عديد العلوم الاجتماعية كالتاريخ و الاجتماع و الاقتصاد و السياسة و الحضارة عاش بن خلدون مع الكتب ، و عايش السلاطين و الأمراء ، و تقلّب بين المناصب ، و تنقّل بين عديد الأوطان ، و سجن و نفي . عاش عظيما ، و تاُلّم كثيرا ، و لم ينصفه التاريخ كما يجب و هو صانع علم التاريخ و يصعب على احد لم يمارس العمل السياسي ان يفهم " المقدمة " بالعمق الذي وردت به . كما لا يمكن لأحد إن يعمل بنصائح بن خلدون ما لم تدلّه التجربة إلى الأخطاء التي نبّه إليها و تبيّنت له خطورتها. انتهى من كتابة " المقدّمة " سنة 1377، و ربّما أضاف إليها في أخر عمره. و بن خلدون سبّاق في عديد النظريات ، حسبت فيما بعد لفلاسفة آخرين ، أمثال مكيافيل و منتسكيو و اوغست كونت و ماكس وابر ان بن خلدون فهم الشخصية التونسية كما لم يفهمها احد ، و تعلّق بخصوصيتها كما لم يتعلّق بها احد . و بقي يلبس البرنوس البربري و العمامة التونسية وهو قاض في مصر ، و متنقّلا بين مشارق الارض و مغاربها تعمّق في تاريخ تونس ، و غيرها من بلاد إفريقيا ، في كتابه الطويل الذي سمّاه " كتاب العبر " . غاص في أصولها الامازيغية ، و في تاريخها الاجتماعي . حدّثنا كيف اعتنقت الإسلام ، و كيف ارتدّت عديد المرّات ثمّ عادت ، و كيف تعاملت مع العرب الفاتحين ، و عانت من الأعراب المخربين و تحدّث عن سلوك السلاطين و الأمراء في تونس و في غيرها من بلاد الغرب و الشرق ، و الحوكمة الحسنة في ذلك الوقت و تحدّث عن أسباب قيام الدول و زوالها ، و أنماط التنظيم الاجتماعي ، و أسباب الانتفاضات و الثورات و في العصر الذي كتب فيه ابن خلدون ، كانت هناك مفاهيم سياسية أخرى ، و مناخ مختلف للعلاقة بين الدول . بعضها لم يتغيّر ، كمفهوم العدل بين الناس - الذي هو " أساس العمران " - كما قال ابن خلدون ،و الميل إلى البذخ كسبب لانقراض الدول ، و ضعف العصبية الذي يؤدّي إلى ضعف السلطة ، و ثقل الجباية الذي يضرّ بالاقتصاد - و يقتل الجباية ذاتها لتناقص القاعدة التي توظّف عليها الجباية ، و كذلك ممارسة السلطان للتجارة الذي هو مفسدة للتجارة و للسلطة في الان نفسه لكن مفاهيم اليوم تغيّرت ، و العلاقة بين الدول تعدّلت تماما . و لا فائدة في استعراضها هنا ، لأنها عديدة ، و سوف نتعرّض اليها ببعض التفاصيل عند ظهور الحاجة غير أن روح " المقدّمة " باقية ، نلمسها في اغلب الظواهر السياسية الحديثة . فالحراك السياسي واحد لم يتغيّر في جوهره ، و الانحرافات تكاد تكون هي ذاتها التي ذكرها بن خلدون منذ ستّة قرون من الأن

امّا الحراك السياسي ، فبقي في أساسه ذلك العراك من اجل السلطة ، لافتكاكها او للبقاء فيها . و بقي أيضا يتّكئ على شكل من " العصبية " - التي تغيّرت مع الوقت ، و أصبحت اليوم حزبية او دينية او إيديولوجية او في شكلها الأكثر مدنية ، الرأي العام 
إما الانحرافات ، فتاُتي هي الأخرى من فتور العصبية ، و الميل إلى الترف ، و السلوكيات الخاطئة التي تظهر في الأثناء كتدخّل السلطان في التجارة ، و الشطط في ترقيع الجباية ، و شعور الناس بغياب العدل و بكثرة المظالم ، و بالعبارات الحديثة ، غضب الرأي العام
أما " نيكولا مكييفيل " ، Niccolò Macchiavelli فقد كان شخصية مثيرة ، عايش الأمراء مثل بن خلدون ، و سافر و اطّلع ، و ابعد هو الآخر و اتهم بالتآمر . و كتب في نهاية العمر ( 1513 ) كتابا شيّقا، مختلفا بعض الشيء عن " مقدمة " بن خلدون. كتاب قليل الصفحات، لكنّه غزير المعاني، و من الكتب الكلاسيكية الخالدة. انّه كتاب " الأمير " Le Prince لهذا الكتاب تأثير شخصي عليّ ، و قد لازمني مدّة طويلة زمن الكلّية ، و عدت إليه الآن اذكره هنا ، لان أسلوبه هو الآخر شيّق ، و نصائحه عميقة ، تنمّ عن تجربة ثريّة في البلاط ، و معرفة بنفسيات الحكّام و بالناس عرف ماكيافيل كيف يلخّص أهم الأشياء في كتيّب صغير ، و يقدّمها بأسلوب سلس جميل ، دون تنظير و لا تعقيد . هذا الكتاب شدّ اهتمام الناس هو الأخر على مدى قرون. و قد رأيت أن اَخذ عنه بعض الشيء
الناس اليوم في حاجة إلى كتب تجمع بين المعرفة و التجربة . فالمعرفة وحدها لا تكفي ، و لا التجربة وحدها كافية . و الكتاب الذي أضعه الآن بين أيدي القرّاء فيه البعض من هذه و تلك ، او أني أردته ان يكون هكذا ، و أتمنى إن أكون وفّقت الناس اليوم يحتاجون الى تبسيط في مجال السياسة ، على غرار أبناء منطقتنا الذين يعيشون ما سمّاه البعض " الربيع العربي " . فلم يكن الشأن السياسي متداولا في السابق ، و لا محلٌ اهتمام عموم الناس ، او عناية من قبل صنّاع القرار في مختلف المجالات و المستويات . في حين ان الديمقراطية عملية مشتركة ، لا تنجح إلا إذا فهمها الناس فهما صحيحا ، و تملّكها المتنافسون ، و تعاونوا جميعا على تركيزها 
رأيت أن أقدم الفصول بأكثر تبسيط ممكن ، مع فصل بعضها عن البعض . بحيث يمكن قراءة فصل بمفرده دون الحاجة إلى قراءة الكتاب بأكمله، و تعمّق نقطة دون الحاجة إلى معرفة نقاط أخرى
و سوف تكون الطبعة الأولى للكتاب مختصرة . ثم سوف أتولى - كلٌما مكّنني الجهد من ذلك، القيام بالإضافات و اقتصر في الأمثلة على تونس. فهذا الكتاب مهدا إليها. و معرفتي بالدول الأخرى محدودة و يمكن للقرّاء جعل هذا الكتاب مشتملا لتجارب مختلفة ، ان هم أرادوا ذلك . فيغطّي الحياة السياسية و إشكالات الديمقراطية في المنطقة بأكملها. و هذه الإضافات ممكنة الآن ، بإدراج الاقتراحات على صفحة الانترنيت الحاملة للكتاب

سعاد عبد الرحبم شيخة مدينة تونس تنفي تغيير ايم شارع الحبيب بورقيبة وتصف بالزعيم الفذ

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 في تصريح لاذاعة جوهرة نفت سعاد عبد الرحيم شيخة مدينة تونس و تؤكد انها لا تنوي تغيير اسم شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة مضيفة أنه زعيم فذ و انه لم يخطر بذهنها انها ستفعل ذلك.

رئيس الجمهورية يؤدي صلاة العيد بجامع مالك ابن أنس بمعية رءيس مجلس نواب الشعب و رئيس الحكومة

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FPresidence.tn%2Fvideos%2F2152023961704672%2F&show_text=0&width=560" width="560" height="230" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" allowFullScreen="true"></iframe>

Moez Hrizi joue au violent et sème des aires tunisiennes dans se sechme en Turquie

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
-

Moez Joudi: il faut avoir le courage d'annoncer la faillite de certaines entreprises

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

L'expert Moez Joudi a publié sur sa page Facebook le post suivant appelant à déclarer la faillte de certaines antreprises.

Retenez bien cette recommandation, elle va vous paraître "exagérée" maintenant mais avec le temps vous me donnerez raison: Il faut avoir le courage d'annoncer la faillite de quelques entreprises publiques! Oui, il faut avoir le courage de le faire! Et annoncer la faillite d'une entreprise, ce n'est pas la fin du monde, ça peut déclencher un cycle de sauvetage de ladite entreprise! La Suisse a annoncé à un moment donné la faillite de l'un de ses fleurons: Swissair, la Belgique aussi avec le cas Sabena, l'Espagne avec Ibéria...Aux États-Unis, première économique mondiale, les annonces de faillites se font couramment, ça peut être la fin d'un cycle et le déclenchement d'un autre. En Tunisie, je ne parle pas uniquement de Tunisair, mais aussi d'une dizaine d'autres entreprises publiques qui ne peuvent plus continuer en l'état (Pas d'annonces successives ou simultanées, mais il faut savoir donner le ton pour stopper l'hémorragie!)! Des gouffres financiers, l'argent du contribuable injecté sans efficience, des services exécrables, des risques pour les usagers, une mauvaise image pour le pays...jusqu'à quand doit-on continuer à supporter ces déconfitures?! 
Il devient urgent de prendre des décisions courageuses et déterminantes concernant les entreprises publiques! L'entreprise publique est juridiquement propriétaire de ses actionnaires, autrement dit de l'Etat, ni les salariés, ni les syndicats, ni les créanciers, c'est l'actionnaire principal qui doit assumer ses responsabilités, évaluer et DECIDER!!

Destination: Amel Hachani Directeur du Marketing à l'ONTT

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Destination Tunisie: C’est une belle promotion professionnelle que vient de décrocher Amel Hachani. Promotion amplement méritée diront notamment les Djerbiens qui l’ont vue à l’oeuvre entre 2016 et 2018, période au cours de laquelle elle a occupé les fonctions de Commissaire régionale au Tourisme Djerba-Zarzis et où elle s’est battue bec et ongles pour défendre l’image de l’Île et de son tourisme.

Elle vient en effet d’être nommée hier directrice chargée de la direction centrale du Marketing à l’ONTT et retourne donc au siège de Tunis. Une nomination en tout cas très bien accueillie au sein de la profession qui connaît parfaitement Amel Hachani, l’ayant déjà côtoyée et vue sur le terrain que ce soit en Tunisie ou en France il y a quelques années quand elle y était représentante générale.

Cependant, c’est une nouvelle grosse responsabilité qui va peser sur elle dans la mesure où elle hérite d’un poste particulièrement délicat. Sa très bonne connaissance du fonctionnement de l’administration d’une part et des rouages des marchés émetteurs d’autre part constitueront des atouts fondamentaux pour elle et qui ont sans aucun doute plaidé en sa faveur auprès de sa hiérarchie qui vient de lui confier cette nouvelle mission.

 
 
     
     

    التيجاني الحداد :|مقابلة مع صدام حسين أسابيع قبل سقوط النظام{arab}

    Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
    تحتفل الأمة الإسلامية يوم 10 من شهر ذي الحجة من كل سنة بعيد الاضحى المبارك الذي يتزامن مع ذكرى تنفيذ حكم الإعدام في الرئيس العراقي صدام حسين. وفي مثل هذا الوم ترجع بي الذاكرة من جديد إلى المقابلة التي جمعتني بالرئيس صدام حسين أوائل سنة 2003 قبل أسابيع قليلة من اجتياح العراق من طرف قوات التحالف وذلك بتكليف من البرلمان العربي وكذلك بوصفي رئيس لجنة الشؤون السياسية والعلاقات الخارجية بمجلس النواب. كان موضوع المقابلة التهديدات المعلن عنها ضد العراق ومحاولة اقناعه بأن موازين القوى آنذاك ليست في صالحه مقارنة بالتحالف الدولي الذي تقوده ضده الولايات المتحدة. كانت إجاباته رحمه الله لا ريب فيها وكان يتحدث بكل ثقة في النفس ويعلل ذلك بأنه على حق وأن الوطن العربي في حاجة إلى رفع التحدي ورفع الرأس وأنه لن يرتاح له بال قبل أن يقوم بواجبه نحو العراق والوطن العربي ونحو فلسطين المحتلة. وجدت في حديثه نبرات صادقة لقائد وطني صعب المراس قوي الجأش مصمم على خوض المعركة مهما كان الثمن.
    وبعد اسابيع قليلة وقع ما وقع وكان الثمن مع الأسف الشديد باهظا جدا بالنسبة للعراق. ولكن اختيار يوم عيد الأضحى الذي يحتفل فيه كل المسلمين في جميع انحاء العالم لتنفيذ حكم الإعدام في صدام حسين كانت له دلالات أخرى.

    Mohsen Marzouk: Les retraités sont les pionniers qui ont bâti le pays

    Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

    Tunisie Numérique: Le secrétaire général de Machrou3 Tounes, Mohsen Marzouk a adressé, dans un post sur sa page facebook, ses excuses aux retraités du pays, en leur souhaitant « tout de même » un bon Aïd. Il a tenu à leur exprimer ses excuses pour l’humiliation qui les a touchés quelle que soit la partie responsable de cela, expliquant que les retraités sont les pionniers qui ont bâti le pays, et qui ont passé le flambeau aux générations actuelles, qui devront, à leur tour le transmettre aux générations futures.

    Marzouk a déploré dans son post qu’un gouvernement qui humilie ses retraités et échoue à tracer l’avenir de leurs enfants, est un gouvernement de l’incompétence au présent, de l’ingratitude envers le passé, et de la faillite au futur.

    Le Ministère des affaires étrangères publie le mouvement des ambassadeurs et des consuls

    Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

    Le mouvement diplomatique et consulaire de 2018 décidé par le président de la République, Béji Caïed Essebsi en consultation avec le ministère des Affaires étrangères, a donné les résultats suivant:

    Ambassadeurs:

    Mohamed Elloumi, TOKYO

    Tarek ben Taeib,Téhéran 

    Riadh Dridi, Jakarta
    Slim Ghariani, Manama
    Noureddine Erray, Mascat
    Hachemi Laajili, Khartoum
    Sarra Chaaouani Labidi, Helsinki
    Rajaa Jhinaoui Ben Ali, Buccarest
    Mounir Ben Rjiba, Lisbonne
    Hatem Landolsi, Nairobi (ouverture d’une nouvelle ambassade)
    Adel Bouzekri Remili, Kinshassa
    Kais Gobtni, Addis Abeba
    Khaled Khiari, maintenu à New York jusqu’au 31 décembre 2018.

    Consul général

    Sami Sik Salem, muté à Lyon et promu en qualité de consul général

    Consuls

    Ali Ezzeddini, Toulouse
    Soumaya Zorii, mutée de Munich à Grenoble
    Mohsen Sebii, Munich
    Mohamed Habib Sassi, Pantin

    Page 10 sur 866

    Notre page officielle

     

    Contactez-nous:

    Tel : +216 98415700

    Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

    Email : contact@carthagonews.com

    Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

    Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

    Restez Connecté Avec Nous

    Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn