Suivez-nous:

A la une

Super User

‫السياحة في تونس 2016 ... فيديو رائع

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

جمال الكرماوي| ديمو ... كراسي ديمو ... كراسي السياسة وكراسي المقاهي تتشابه {arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

سلام على الكراسي...في الصباح والتماسي ...سلام على الكراسي ...تحت العاطل والسياسي...سلام على المقاهي سلام على المآسي ...
شعب متشعّب ..شعب يعود الى بيته في السيارات الصفراء..ولا ينهض في الصباح ...سلام على الزبالة...سلام على الحثالة...سلام على النذالة...سلام على الخراب بالوكالة...
طوابير ...طوابير في كل مكان...جيوب الفقر تتنازع على فقر الجيوب والساكتون عن الظلم لا يرفعون أصواتهم ولا يذرفون دمعة...
نشرات الأخبار المرتجفة تنشر الغسيل بالقفازات حتى لا تكتشف البصمات ...حتى لا نفهم أو نتوه ...حتى لا نسأل عن الأسلاك الشائكة...
حُليّ تونس وزينتها الأشواك..وماذا عن غياب السيّاح وعن الذين لهفوا موارد البلاد وعن القوانين التي لم يجفّ حبرها بعد.
سلام على الكراسي ..تحت العاطل والسياسي ...أبناء بلادي اختفى بريق عيونهم...أبناء أبناء بلادي يحكون عن داعش...الحرة تأكل من ثدييها ...
كيف؟
كراسي السياسة وكراسي المقاهي تتشابه ..."شكّب عليه" .."قصّ عليه" ,,,احذر من اللّص ...وخصوصا من الموجيرة ..ألم أقل لكم أنّ كراسي السياسة والمقاهي تتشابه...؟

 

محمد بوغلاب |عيدان الكبريت :أحببنا أم كرهنا ,التدخل الدولي في ليبيا آت لا ريب فيه{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

فيم ينشغل قطاع من النخب التونسية بالتغني برفض أي تدخل أجنبي في ليبيا مهما كان شكله باعتبار أن ذلك عودة للاستعمار لنهب مقدرات الأمة العربية وخيراتها (الخ...الخ...) يضرب طيران مجهول أحيانا ومعلوم الهوية أحيانا أخرى مواقع متحركة (سفينة) أو ثابتة لعناصر إرهابية (عملية صبراطة) جلها تونسية الجنسية . جانب آخر من التونسيين يستبعد وقوع أي ضربة عسكرية أجنبية فالولايات المتحدة الأمريكية حذرة حد التطرف من التورط في أي نزاع عسكري بعد الدرس العراقي وما أكثر الدروس التي تلقتها الولايات المتحدة الأمريكية كلما تدخل عساكرها برا ، أما المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومن والاهما من بلاد العرب فمنهمكة في حرب اليمن الذي كان سعيدا ... والجزائر تنظر صامتة، يغمز بعض وزرائها نحن ضد التدخل ولكنهم سيغمضون أعينهم عند أول صاروخ يضرب داخل ليبيا... وبعيدا عن الإنشائيات التي لا يضاهينا فيها أحد مهارة، هل نملك تونسيين وعربا أوراقا يمكن أن نلاعب بها القوى الدولية اللاعب الرئيسي في المنطقة ؟ آه تذكرت، هناك القمة العربية ، ليس أفضل منها لإعلان قرارات مصيرية ولكن المغرب تنازل عن إحتضانها لعدم توفر ظروف نجاحها، موقف الملك محمد السادس كان واضحا لا يريد لبلاده أن تكون منبر خطابة جوفاء...

علينا أن نعرف أحجامنا في الساحة السياسية الدولية وعلينا أن نضع مصلحة بلادنا قبل أي اعتبار آخر ...الولايات المتحدة الأمريكية فتحت الطريق للتدخل الأجنبي حتى وإن تأخر إعلانه بسبب فشل حكومة الوفاق الوطني في إقناع البرلمان الليبي بالتصويت لفائدتها، على الليبيين أن ينتظروا أكثر ويشاهدوا خرابا أكبر لبلادهم حتى يتوصل الفرقاء إلى اتفاق ما رغم كل الضغوط الدولية ، أما فرنسا فيريد رئيسها هولند أن يعبد الطريق لإعادة إنتخابه بعد عام ونيف، سيكمل ما بدأه ساركوزي وسيحقق نصرا ثانيا بعد نصره في مالي، هكذا يخطط هولند ومن أجل ذلك أطلقت عملية "باركان" بمشاركة خمس دول من الساحل والصحراء ، هي موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، لا أحد يعلم ماذا سيكون موقف السودان من تدخل دولي في ليبيا ؟ أما إيطاليا المستعمر السابق لليبيا فاحتضنت قبل أسابيع اجتماع ممثلي 23 دولة من التحالف الدولي ضد داعش، ويتردد أن قوات خاصة إيطالية باشرت عملها على التراب الليبي فضلا عن إطلاق روما لعملية البحر الآمن تمهيدا لحماية سواحلها من طوفان بشري يناهز عدده مائتي ألف ينتظر الساعة الصفر على الساحل الليبي ...

لا ينبغي أن نتوهم أن الولايات المتحدة وفرنسا وإيطاليا ستحارب من أجلنا، لا يوجد عمل خيري في عالم السياسة، تأخذ بقدر ما تملك من قدرة على أن تعطي في المقابل، تخشى أوروبا من تحول ليبيا إلى مخلب متقدم لداعش يهدد أمنها، إذ قالت صحيفة الأحد الفرنسية ، إن ليبيا تحولت إلى القبلة الأولى والملاذ الأكبر لداعش وللراغبين في اللحاق به، سواءً كان ذلك من أوروبا أو من سوريا والعراق أيضاً، وقالت الصحيفة إن ليبيا شهدت في الفترة القليلة الماضية، تدفق ما يتراوح بين 3500 و5000 مقاتل، أغلبهم من قيادات التنظيم في سوريا والعراق، وتدفقت هذه الأعداد الكبيرة حسب الصحيفة على البلاد إما مباشرة عن طريق البحر، بواسطة سفن كاملة، أو عبر النقل الجوي، في اتجاه موريتانيا ومالي والنيجر ومنها نحو ليبيا. ويظل الهاجس الحقيقي لدى كل الأجهزة الغربية حسب الصحيفة، التحالف الممكن رغم صعوبته حتى الآن، بين الحركات الإرهابية الأخرى مثل القاعدة في المغرب الإسلامي، وأنصار الدين، وكتيبة المرابطون وغيرها من التنظيمات العاملة في المنطقة الممتدة جنوب الجزائر وليبيا حتى نيجيريا التي ينشط فيها تنظيم بوكو حرام، مع داعش في ليبيا، ما يُمثل تحدياً استراتيجياً وعسكرياً حقيقياً في كامل شمال أفريقيا، وليس ليبيا أو دول الجوار المباشر وحدها. يبقى السؤال، ما المطلوب من الطبقة السياسية في تونس؟ بعد أن بادر السماسرة على تخوم ليبيا بإعداد محلات الكراء لأشقائنا الليبيين وتخزين البيض والمقرونة والغلال واللحوم والحليب ؟

لن يطلب منكم أحد حمل السلاح والتقدم للجبهة، لا يقلق أحد من ساستنا، ما هو مطلوب منكم، أمر أيسر بكثير، شيء من الوحدة والتضامن...ليس أكثر ...فهل أنتم قادرون على ذلك؟

محمد بو غلاب 

Slaheddine Maaoui :| Débureaucratisation ! Libérez les énergies

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Au moment où le pays s'évertue à trouver les solutions urgentes pour relancer l’économie, créer des emplois et alléger les problèmes sociaux..Force est de constater que les mesures improvisées dans l'urgence ne sont pas la panacée ! Seule une option véritablement révolutionnaire, est de nature à donner une grande impulsion au développement du pays: ÉRADIQUER LA BUREAUCRATIE ! Autant on est fiers de notre administration dans son rôle de garant des institutions et de la pérennité de l'Etat, autant on doit admettre que son revers bureaucratique s'avère être un véritable boulet pour le développement du pays.

Trois mots d'ordre pour engager cette révolution:
1- Bannir les autorisations: sources de tous les maux et les remplacer systématiquement par les cahiers de charges et les contrôles a posteriori….
2- Instaurer le guichet unique, le vrai, dans toutes les administrations, pour raccourcir les procédures et mettre fin au fléau de la paperasserie.
3- Simplifier et alléger les droits de douanes… pour donner de la fluidité et de la transparence à nos échanges, soulager les souffrances des opérateurs économiques…
4- et surtout juguler les malversations !
La seule voie passante pour relancer l'économie de pays :
Encourager les investissements nationaux et étrangers ; libérer les énergies!

 

الجرذون الاحمر" يستأنف اليوم رحلاته اليومية نحو المتلوي{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

إستأنف القطار السياحي "الجرذون الاحمر" الثلاثاء 15 مارس 2016 رحلاته السياحية اليومية نحو جبال الثالجة بالمتلوي، حيث سيؤمن طيلة العطلة المدرسية الحالية رحلة كلّ يوم لفائدة مجموعات من السيّاح أغلبهم من التونسيين، وفق ما ذكره مدير الشركة السياحية التي تستغلّ هذا القطار عبد العزيز الطرابلسي لمراسلة (وات) بالجهة.
وكانت آخر رحلات سياحية يومية نظّمها هذا القطار لفائدة سياح تونسيين أيضا، قد تمّت في عطلة الشتاء الماضية أي خلال الفترة الممتدّة من 20 ديسمبر 2015 إلى غاية 3 جانفي 2016 .
وستقطع الرحلات اليومية المبرمجة هذه الفترة مع الكساد الذي أصبح يعاني منه هذا المنتوج السياحي، فيما تبقّى من العام إذ انّ نشاط القطار أصبح "مرتبطا بحركية السياحة الداخلية وباستثناء فترتي عطلتي الشتاء والربيع.

Page 873 sur 873

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn