Suivez-nous:

A la une

Super User

قطاع المتاحف:غياب التعليم والثقافة والتطبيقات التكنولوجية{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يعيش قطاع المتاحف بصفاقس أسوأ أوضاعه بسبب غياب الدور الثقافي والعلمي، ناهيك عن الدور الاجتماعي والاقتصادي لهذه المؤسسات، طبقا لرسالة المتاحف وأهدافها. 

متحف دار الجلولي يعلوه الغبار ولم يتحول منذ 50 سنة إلى قصة تدور حول المجتمع الصفاقسي متحدثة عن حرفه وعاداته وتقاليده وخصوصياته! وهو جامد منذ تأسيسه في الستينات كأول متحف للفنون والتقاليد الشعبية بالبلاد التونسية، ومحيطه بائس نتيجة البيئة المتدنية التي تحيط به

ومتحف العمارة التقليدية بالقصبة على حاله منذ 20 سنة! رغم أن الديناميكية والعرض الدوري والتجديد والأنشطة الثقافية من أبجديات العمل المتحفي.
ومازلنا على بعد سنوات ضوئية! إذا فكرنا في تطوير خدمات هذه المتاحف وفقا للتطبيقات التكنولوجية الحديثة، وإقامة قسم تعليمي لان أهم أهداف المتاحف نشر الوعي الثقافي لدى الناشئة وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة التعليمية والثقافية، وبعث قاعات للمكتبة ولبيع الكتب المختصة ونماذج للمعالم والقطع الأثرية التاريخية وللندوات العلمية والاعتماد على نظام جديد في عرض المعلومات لتصبح المتاحف مراكز للإشعاع الفكري ومقصد ا للزوار الغائبين حاليا.

وتبقى المؤسسة المتحفية غير مكتملة بالجهة إذا لم يقع التفكير في إقامة متحف للبحر بحكم ارتباط المدينة التاريخي بالبحر الأبيض المتوسط. ولاشك أن الأمر لا يقتصر على المعطى التجاري لان البحر كان حاملا باستمرار عن طريق القوارب والسفن ''للبضائع والناس والأفكار''. كما كانت لصفاقس أجمل غابة زياتين في العالم ولا شك أن مشروع إقامة متحف للزيت والزيتون يهدف إلى تسجيل تاريخ شجرة الزيتون وأدوات جنيها وصناعة الزيت واستهلاكه ومنافعه وتعليبه وتصديره. ولما لا التفكير في متحف للمقاومة بعد أن تحولت مدينة صفاقس سنة 1881 إلى عاصمة تونسية للصمود ورد الغزاة ودفعت بأكثر من 600 شهيد، وبحياة زعماء كبار إبان الحركة التحريرية منهم فرحات حشاد والهادي شاكر والحبيب المعزون، المهندس الجيولوجي الشاب الذي اغتالته المخابرات العسكرية الفرنسية بتونس في 5 مارس سنة 1952.

رضا القلال 

Plus de 900 enfants yéménites victimes des conflits en 2015

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Selon le dernier rapport du Fonds des Nations Unies pour l’enfance (UNICEF), plus de 900 enfants yéménites ont été tués et 1300 autres ont été blessés depuis mars 2015 dans la guerre opposant l’Iran à l’Arabie Saoudite. Plusieurs d’entre eux ont été tués en classe dans plus de 50 attaques contre des établissements scolaires ou sur leur chemin de l’école.
A noter que ce nombre représente un tiers de tous les décès de civils.
Les enfants yéménites sont également recrutés et exploités dans ces combats qui ce cessent de s’aggraver, pour garder des postes de contrôle et transporter des armes, précise Julien Harneis, Représentant de l’UNICEF pour le Yémen, dans un communiqué de presse annonçant la sortie du rapport, ajoutant que « 848 cas de recrutement d’enfants ont été enregistrés depuis le début du conflit ».

 

 

لليوم الثاني على التوالي تواصل غلق معبر راس جدير الحدودي{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

لليوم الثاني على التوالي يتواصل غلق معبر راس جدير الحدودي من الجانب الليبي إثر بيان صادر أمس الأحد عن حكومة الإنقاذ الوطني الليبية غير المعترف بها و ذلك على إثر منع تجار تونسيين يشتغلون في التجارة الموازية أمس الأحد الشاحنات الليبية من العبور بالإضافة إلى الاعتداء على عدد من الليبيين، حسب ما نقلته موزاييك فم.
و قد جاء في نفس البيان أنه سوف يتواصل إغلاق المعبر إلى حين تولي السلطات التونسية تأمين وحماية المواطنين الليبيين.

 

تونس تحتضن اجتماع كبار الموظفين حول الدعم الدولي إلى ليبيا{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يشارك وزير الشؤون الخارجية, خميّس الجهيناوي, غداً الثلاثاء 12 آفريل 2016, في الجلسة الافتتاحية لاجتماع كبار الموظفين حول الدعم الدولي إلى ليبيا الذي تحتضنه تونس بمشاركة ممثلين عن 15 مؤسسة مالية ومنظمة إقليمية ودولية متخصصة و40 دولة عربية وغربية، ويشرف على تنظيمه كلّ من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وسفارة المملكة المتحدة بليبيا مع الإقامة مؤقتا بتونس.

 ويلقي وزير الشؤون الخارجية كلمة يؤكّد فيها حرص بلادنا الدائم والثابت على دعم الأشقاء الليبيين ولمّ شملهم والدفع نحو التوافق، ومساعدة حكومة الوفاق الوطني في كل المستويات بما يستجيب إلى تطلعات الشعب الليبي الشقيق في الأمن والاستقرار والعيش الكريم.

Economie:Lourde responsabilité du gouvernement dit de technocrates

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

En commentant un article publié par Tunisie Numérique à propos du Gouvernement Mehdi Jomaa, Taoufik Baccar a publié sur sa page Face Book dans lequel il a expliqué que l'article semble vouloir mettre à l'abris Mehdi Jomaa et son gouvernement dit de technocrates des déboires économiques et financiers de la Tunisie après 2011.

En fait le gouvernement de technocrates n'en est pas un car il est composé de personnes qui n'ont pas de compétences particulières pour mener des réformes ou pour pouvoir développer les argumentaires nécessaires et faire plier les politiques face à ces argumentaires. Non on ne peut pas qualifier de technocrates une simple coach ou un cadre tout juste moyen d'une banque ou un fonctionnaire de la BAD (Banque africaine de développement) qui n'opère pas dans un service opérationnel et d'ailleurs depuis quand la BAD a une expertise confirmée en matière économique et financière. Pendant des décennies cette institution, en tout cas pour le cas Tunisien, n'a fait que compléter les tours de table de financement, la mise au point des programmes et des discussions techniques ayant lieu avec la banque mondiale, l'UE ou le FMI. Non je suis désolé le Gouvernement dit de technocrates assume une lourde responsabilité dans l'embrasement économique et financier du pays autant que les gouvernements d'avant et on peut le démonter chiffres à l'appui dans le domaine des finances publiques et dans l'endettement du pays pour m'en tenir à ces deux domaines.

Najib Chebbi: Réformer la constitution, pourquoi pas ?

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Dans une déclaration accordée à Leaders, l'ancien leader du parti Al Jomhouri, Ahmed Nejib Chebbi, a affirmé qu'il serait le dernier à s'opposer à une réforme constitutionnelle pour avoir proposé en 2009 un projet de constitution à régime présidentiel et défendu en 2011 la révision de la constitution de 1959 dans le sens d’une séparation des pouvoirs qui limiterait les pouvoirs du Président sans le cantonner dans un rôle purement symbolique. Si la classe politique avait accepté cette démarche -a-t-il ajouté- elle aurait épargné à la Tunisie trois longues années tumultueuses qui ont fragilisé le pays sur les plans économique, social, sécuritaire et politique.

Amender la constitution tunisienne pour renforcer les prérogatives du Président est envisageable et souhaitable. Toutes les constitutions sont perfectibles. La constitution américaine, la première de l’époque moderne, a connu 25 amendements en plus de deux cents ans. Mais ne nous trompons pas. La question qui nous interpelle aujourd’hui n’est ni constitutionnelle ni institutionnelle, elle est purement politique. La question est donc politique et à moins de reconstituer une majorité présidentielle au parlement.

خميس جهيناوي يبحث مع المفوض الاوروبي تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي {arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

مثل تعزيز الحوار والتشاور حول آفاق التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي، محور اللقاء الذي جمع بعد ظهر الخميس 7 آفريل 2016 بتونس وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي بالمفوض الأوروبي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار جوهانس هان.
وأكد وزير الشؤون الخارجية بهذه المناسبة على عراقة الروابط السياسـية والاقتصادية والاجتماعية والحضارية بين تونس والاتحاد الأوروبي وثرائها مبرزا الأهمية التي توليها بلادنا للاحتفال خلال سنة 2016 بالذكرى الأربعين لإبرام أول اتفاق تعاون بين الطرفين.
كما ثمن الحركية التي تشهدها العلاقات بين تونس والاتحاد الأوروبي منذ سنة 2011 والتي تجسدت بالخصوص في الإعلان عن منح تونس مرتبة الشريك المتمّيز واعتماد خطة عمل للفترة 2013-2017 تؤسس لتعميق التعاون والشراكة في مختلف المجالات.
وبخصوص آفاق التعاون في إطار سياسة الجوار الأوروبي الجديدة، ذكر الوزير بالبعد الاستراتيجي للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي في السياسة الخارجية التونسية والاتجاه نحو مزيد تعميقها وتوسيع مجالات الشراكة مؤكدا على أهمية إدراج الأولويات التونسية في الإطار المستقبلي للتعاون الثنائي.
وابرز السيد خميس الجهيناوي وزير الشؤون الخارجية أهمية أعمال مجلس الشراكة التونسي الأوروبي المزمع عقده بلكسمبورغ في 18 ماي 2016 والذي سيترأسه بمعية كل من السيدة فيدريكا موغريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية والسيد جوهانس هان المفوض الأوروبي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار وبحضور عدد من السادة الوزراء، والذي سيمثل نقلة نوعية في علاقات الشراكة بين الطرفين.
كما أشار الوزير إلى أن التحاق تونس بركب الدول الديمقراطية وتقاسمها لنفس القيم والمبادئ الكونية مع الاتحاد الأوروبي يجعلها تتطلع إلى نقلة نوعية في علاقاتها مع هذه المجموعة من خلال مساهمة أكبر من الاتحاد في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير مواطن الشغل عبر مضاعفة الاستثمارات الأوروبية بتونس وعودة السياح الأوروبيين إلى بلادنا فضلا عن تقديم دعم مالي استثنائي من أجل مساعدة تونس على مجابهة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
من جانبه أكد المفوض الأوروبي على المكانة المميزة التي تحظى بها تونس في السياسة الأوروبية للجوار مشيدا بالإنجازات التي حققتها بلادنا على مستوى الانتقال الديمقراطي. 
كما أكد المفوض الأوروبي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار الأوروبية عزم الاتحاد الأوروبي على الوقوف إلى جانب تونس لرفع التحديات الأمنية والاقتصادية واستعداده لدراسة مختلف المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون والتقارب بين الطرفين بما يساهم في دفع النمو الاقتصادي والاستثمار وخلق مواطن الشغل خاصة بالنسبة للشباب والتصدي للإرهاب والتطرف.علاقاتها مع هذه المجموعة من خلال مساهمة أكبر من الاتحاد في تعزيز النمو الاقتصادي وتوفير مواطن الشغل عبر مضاعفة الاستثمارات الأوروبية بتونس وعودة السياح الأوروبيين إلى بلادنا فضلا عن تقديم دعم مالي استثنائي من أجل مساعدة تونس على مجابهة مختلف التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
من جانبه أكد المفوض الأوروبي على المكانة المميزة التي تحظى بها تونس في السياسة الأوروبية للجوار مشيدا بالإنجازات التي حققتها بلادنا على مستوى الانتقال الديمقراطي. 
كما أكد المفوض الأوروبي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار الأوروبية عزم الاتحاد الأوروبي على الوقوف إلى جانب تونس لرفع التحديات الأمنية والاقتصادية واستعداده لدراسة مختلف المبادرات الرامية إلى تعزيز التعاون والتقارب بين الطرفين بما يساهم في دفع النمو الاقتصادي والاستثمار وخلق مواطن الشغل خاصة بالنسبة للشباب والتصدي للإرهاب والتطرف.

L’Ego aigu et ‘’le Moi’’ haïssable

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Depuis maintenant des années, Certains « leaders » de petits partis politiques ne font que répéter sur les ondes des radios et des plateaux des télévisions qu’ils œuvrent pour une fusion entre deux ou plusieurs petits partis ou -à défaut- pour un front de plusieurs de ces partis. Force est de constater que ce vœu politico-politique ne sort que de la bouche sans être l’expression d’une réelle conviction. Les dirigeants de ces petits partis – à cause de leur égo et du ‘’Moi’’ haïssable - les ont réduits volontairement à une structure sans âme, sans rayonnement et sans troupes. C’est dire que par ces déclarations, ils continuent à vendre du vent.

Autant ces fusions sont volontairement irréalisables au sein des petits partis, autant sont nombreuses, d’ailleurs pour les mêmes raisons, les implosions et les divisions dans  certains  grands partis. La transition démocratique, souhaitée par les uns et les autres et par nous tous, ne peut se faire dans ce paysage détérioré par cette gangrène politique.       

Amine ben Jeddou

 

االمنتخب التونسي لكرة اليد يتـأهل لألعاب رييو دي جانارو{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تأهل مساء السبت 9 أفريل المنتخب التونسي لكرة اليد لألعاب ريو دي جانيرو و دلك بعد انتصار ثمين على المنتخب المقدوني.

نتمنى كل النجاح لفريقنا الوطني .

مسيرة للمعطلين عن العمل صباحا في القصبة و مساءا بشارع الحبيب بورقيبة{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

حسب بلاغ من وزارة الداخلية, تجمّع صباح اليوم 09 أفريل 2016 حوالي 60 شخصا من المطالبين بالتّشغيل وذلك في مرحلة أولى بشارع الحبيب بورقيبة قبل أن يتوجّهوا في ما بعد إلى ساحة الحكومة بالقصبة أين حاولوا إقتحام حرمة مقرّ رئاسة الحكومة، فتمّ التّنبيه عليهم غير أنّهم لم يمتثلوا وتعمّدوا قذف أعوان الأمن بالحجارة، الأمر الذي إنجرّ عنه إصابة 05 أعوان بجروح متفاوتة الخطورة، مع الإشارة إلى أنّه تمّ إثر ذلك تفريقهم.

وقد علمنا أن المسيرة تحولت  بعد الظهر الى شارع الحبيب بورقيبة حيث تم ايقاف حركة مرور المترو كما التحق بالمسيرة كل من عمار عمروسية و الجيلاني الهمامي وقد صعد الهمامي فوق الميترو وقام في الجمع خطيبا. أما عمار عمروسية فقد اعتصم بمقر وزارة الدخلية مطالبا باطلاق سراح الموقفين و عددهم يناهز العشرين. و قد علمنا أيضا أنه تم اطلاق سراحهم. 

 
 
 
Page 872 sur 885

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn