Suivez-nous:

A la une

Super User

الصادق شعبان :|الفصل 3 : في تزايد الاهتمام بالشاُن العام و توسّع المجال السياسي{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

- الحلقة الاكثر اهتماما بالسياسة ، و هي "حلقة السلطة " ، و تجمع اؤلائك الذين يملكون السلطة القانونية و يجلسون في مناصب الدولة و المؤسسات الرسمية الاخرى ،

الحاقة التي تلي في الاهتمام ، وهي " حلقة المعارضة " ، و تجمع كلٌ من يريد افتكاك السلطة القانونية  عن طريق الانتخاب او غيره ، خاصة نشطاء الاحزاب السياسية 
 الحلقة الثالثة هي " حلقة المجتمع المدني " ، و تجمع كلّ المؤسسات التي لا تريد افتكاك السلطة القانونية و انّما تعمل على التاُثير فيها لخدمة قطاعاتها و للصالح العام ، و هي الجمعيات و اللوبيات ، 
 الحلقة الرابعة و الاخيرة ، هي " حلقة غير المهتمّين بالسياسة " ، اي كلّ من ليس في الدولة و لا في المعارضة او في مؤسسات المجتمع المدني ، و على الرّغم من عدم اهتمام هؤلاء بالسياسة ، فانّ السياسة تهتمّ بهم . هم مثلا جمهور غير المشاركين في الانتخاب . فمن فضّل ان يبقى في فراشه يوم الانتخاب يكون قد قام بعمل سياسي دون ان ينوي ذلك ، اذ لعدم مشاركته في التصويت تاُثير سياسي و تفسير .

[ شكل حلقات السياسة ]

كلّ هذه الحلقات الاربع تدخل في الشاُن السياسي ، بحيث لا يكاد يكون شيئا خارج السياسة .
و نلاحظ في العقود الاخيرة تزايدا في الاهتمام بالشّاُن العام .
و لذلك اسباب عدّة . منها انتشار تعلّم الناس ، و تحسّن مستوى العيش بما يمكّن من التحرّر من ضغوط الحياة الشخصية و ممارسة الحياة العامّة ، و ازدياد الهجرة و تنقّل الناس لغرض العلم او العمل او السياحة ، و انتشار ادوات الاتصال بشكل منقطع النظير مع تطوّر ادائها و تناقص كلفتها .
فبالاضافة الى شؤون مدينته و دولته ، اصبح الانسان مجرورا للاهتمام بشؤون دول اخرى و بقضايا العالم . بفعل الفضائيات التي تمطر الناس اخبارا و اثارة ، و من خلال مايتيحه الانترنيت و الفايسبوك و اليوتوب ، و كذلك الهاتف الجوّال ، من ترابط و تراسلات ، و اشاعة اخبار و صور ، وارسال تعليقات و نداءات . 
كما ان التحرٌر الاقتصادي ، و فتح الحدود امام المبادلات ، زدا في اهتمام الناس بالسياسة . منذ نهاية الثمانينات من القرن العشرين ، لم تعد الحدود مغلقة ، و لا الدول قادرة على فرض نمط الحكم ولا اقتصاد الدولة . اصبح المناخ السياسي التحرّري هو محرّك الاقتصاد ، و لا نموّ دون جاذبية للاستثمارات و تطوٌر للمبادلات و الصادرات . لذلك انصب الجهد على تحسين مناخ الحرّيات ، و تحقيق الشفافية ، و تطوير القضاء ، و قامت مؤسسات عديدة لقياس مناخ الاستثمار ، و سهولة الاعمال . 
لم تكن السياسة في ايّ وقت منفصلة عن الاقتصادي او عن الاجتماعي . بل ان الدولة كانت في وقت ما - في الانظمة الكليانية الاشتراكية و غيرها ، تمارس كلّ الانشطة . 
لكن الترابط زاد اليوم في اعتقادنا . اذ في السابق كان الفرد اكثر اذعانا لعمل الدولة ، و ينتفع من خدماتها السيادية و الاقتصادية و الاجتماعية دون اهتمام فعلي او مشاركة . فهي التي تقرّر ، و هي التي تنفّذ ، وهو منتفع لا غير . امٌا اليوم ، مع تخلّي الدولة عن العمل الاقتصادي و الاجتماعي ، يزداد اهتمام الفرد بالسياسة - و هذا من المفارقات ، و يحرص على ان يكون المناخ السياسي العام سليما ، حتّى يقدر على القيام باقتصاد جيّد و يوفّر لنفسه و للاخرين خدمات اجتماعية طيّبة .
فالسياسة اصبحت في قلب الحراك التنموي . و اغلب الناس يتابعون ما يصدر من تشريعات و تتخذ من مبادرات ، و يتطلّعون الى ما يحصل على الصعيد الولي . و يهتمّون بالانتخابات ، و ببرامج المرشحين  و بميزانية الدولة و اوجه الانفاق العمومي ، و ما يتمّ ابرامه من اتفاقات او الحصول عليه من قروض ، و ما يجلب من استثمارات او ما يفتح من فرص للتشغيل و للتصدير كما ان الازمات الخارجية و الحروب تدرس من حيث انعكاساتها الداخلية ، على الوضع السياسي و الاقتصادي .
قد يكون هذا موجودا منذ زمان في الديمقراطيات العريقة ، و لم تؤثّر فيها التحوّلات الاخيرة في مجال اتساع التحرّرية و تعمّق العولمة و تعاظم دور تكنولوجيات الاتصال الّا بشكل محدود . لكن التغيّر واضح في اغلب المجتمعات الاخرى . و يلمس كلّ ملاحظ كيف ان السياسة في هذه المجتمعات اصبحت في اهتمامات الناس اكثر من قبل ، لان تاُثيراتها على حياته اليومية تاُكّدت و تعاظمت .

لم يعد ممكنا السكوت عن الانحرافات السياسية ، لانّها تؤثّر اكثر من قبل على حياة المواطن . ففي الماضي غير البعيد ، كان السياسيون في واد و عامّة الناس في واد . ففي تونس مثلا ، لولا الشطط في الجباية ، او في انتزاع الممتلكات ، او في التجنيد القسري ، لما كانت هناك تظلّمات او انتفاضات على البايات . اما اليوم ، فانّنا نرى الناس يتناقشون و يتجادلون في السياسة ، و يتابعون عن كثب كل ما يحصل . و لهم الحقّ في ذلك ، لان نجاح الاقتصاد ، و رفاه الناس ، مرتبط كلّ الارتباط بشخصية الحكام و نمط النظام و نوعية السياسات .

تصريح راشد الغنوشي اثر لقائه مع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي{arab}

Le Gouverneur de la Banque Centrale de Tunisie a pris part à la première édition du Middle East Mediterranean (MEM) à Lugano -Suiss

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

M. Marouane EL ABASSI, Gouverneur de la Banque Centrale de Tunisie a pris part à la première édition du Middle East Mediterranean (MEM) Summer Summit Forum (25 – 26 aout 2018 à Lugano -Suisse) et dont la Tunisie est l’invitée d’honneur. 

Intervenant lors de la session portant sur le thème « vers de nouveaux modèles économiques durables », M. EL ABASSI a mis l’accent sur la nécessité de faciliter la mobilité des jeunes tunisiens, dont les entrepreneurs.

Après avoir passé en revue la situation de l’économie tunisienne dans un contexte de transitions multiples, M. EL ABASSI a insisté sur le besoin de stabiliser davantage l’économie tunisienne et de poursuivre les reformes tant économiques que sociales. Dans ce sens, a-t-il ajouté, il importe de développer la dualité investissement et épargne afin d’améliorer le financement de l’économie tunisienne.

A cet égard, M. EL ABASSI a insisté sur l’importance du développement des Investissements directs étrangers (IDE) et de la consolidation des avantages comparatifs du Site Tunisie, car parallèlement à ceux dits naturels dont le tourisme ou l’agriculture, la Tunisie dispose d’un capital humain important et compétitif. A ces jeunes, explique Mr le Gouverneur, il importe de garantir un meilleur financement des projets, notamment innovants, mais surtout de leur permettre d’accéder à un plus large marché. Ainsi, afin de garantir la pérennité des projets à même de garantir les « emplois dignes » et l'inclusivité, il faudrait permettre aux jeunes de bénéficier des avantages des marchés tant régional que méditerranéen, africain ou européen. Il est tout aussi nécessaire de faciliter la mobilité des jeunes, « condition fondamentale » pour accéder à de meilleurs marchés et plus de financements. Car, a-t-il conclu, dans un contexte de transition, l’objectif demeure la mise en place d’une stratégie inclusive et durable, à même de permettre le développement des régions, de diminuer la part du secteur informel, la création d’emplois, diminution de la fuite des cerveaux...

En marge de cette manifestation, M. EL ABASSI s'est entretenu avec les jeunes tunisiens prenant part à ce Sommet.  Il les exhorté à faire valoir la qualité des ressources humaines tunisiennes et à tisser les liens avec les autres participants de manière à créer des réseaux professionnels, académiques et d'affaires.

M. EL ABASSI a insisté sur le rôle prépondérant des tunisiens résidant à l'étranger (TRE) dans la promotion du Site Tunisie, aussi bien au niveau de la création d'opportunités d'affaires que du transfert de leur '' know-how''.

En réponse aux interrogations des participants qui ont, notamment, porté sur les modalités de création et de financement des entreprises, particulièrement celles promues dans le secteur des nouvelles technologies, ainsi que les « obstacles » liés au change, Mr le Gouverneur a rassuré les présents quant à la volonté de la BCT à aller de l'avant dans le processus de la modernisation du Code des changes. Il les a également informé qu'un comité de réflexion à la BCT travaille actuellement sur un projet de lancement d’un emprunt en devises auprès de la Diaspora tunisienne ainsi que sur le développement de produits d'épargne spécifiques à cette communauté.

عادل كعنيش:| ماهى أسس ومرجعية التيار الدستورى؟ {arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


الكثير من الإخوة والاخوات ينسبون أنفسهم على التيار الدستوري ولكنهم لا يعون جيدا أسس ومرجعية هذا التيار
التيار الدستورى هو بالأساس حركة إصلاحية وطنية تبنت عند تأسيسها سنة 1920  على ايدى المرحوم عبدالعزيز الثعالبي  المطالبة بالرجوع الى دستور 1861  ، والمناداة بالرجوع تحت جناح الخلافة العثمانية ، والدفاع عن عناصر الهوية المتمثّلة فى الاسلام والعروبة ، وقد تبنى الزعيم الحبيب بورقيبة نفس الثوابت لكنه نادى بتغيير أساليب النضال ، وتوخى الاتصال المباشر  فكانت الثوابت هى نفسها  ودافع بورقيبة ورفاقه على اثر الانشقاق المبارك الذى حدث سنة 1934 على الشخصية التونسية ، ولكن كان همه المطالبة بوضع دستور للبلاد وانتخاب برلمان تونسي ، وقد توج الكفاح الوطنى باستقلال تونس  بنكهة اسلامىة عربىة ناهيك ان بورقيبة كان يطلق عليه المجاهد الأكبر الذى هو بالأساس مدلول دينى بحت

لكن بعد الاستقلال ، غير الزعيم بورقيبةمقارباته مؤمنا انه حان الوقت لتحديث المجتمع فكانت مجلة الأحوال الشخصية، وكان تحرير المراة  وتشريكها فى معركة النمو  ولكن من خلال نظرة اجتهادية ترمى لملاءمة الدين مع مقتضيات العصر ، دون تصادم مع الايات الصريحة فانضاف لعناصر الهوية عنصر جديد هو الحداثة، وعندما قرر الحزب خوض التجربة الاشتراكية  فى موًتمر المصير سنة 1964 انضاف عنصر جديد للثوابت الدستورية وهو الوسطية عملا بقوله تعالى وجعلناكم أمة
وسط لتكونوا شهدا ءعلى الناس

فى سنة 1970 وعد بورقيبة بانتهاج الديمقراطية ، ولكنه تراجع فى ذلك ،بل وقع إقرار الرءاسة مدى الحياة ، فحدثت منزلقات خطيرة أدت الى اعلان السابع من نوفمبر 1987  لكن سرعان ما  وقع التراجع فى النهج الديمقراطي تحت تاثيرات إقليمية وداخلية ، لنعود  من جديد للمربع الاول

عم الفساد وتم تهميش المناطق الداخلية التى شعرت بالحيف وانتفضت  ولم تكن قواعد الحزب مستعدة للدفاع عن النظام فسقط دون اى مقاومة

لذلك فان التيار الدستورى  الذى هو حركة،
اصلاحية وطنية تحديثية   مازال له دور ينتظره  مهما كانت الصعوبا ت التى مر بها فهوشبيه بحزب الوفد فى مصر الذى لم تستطع الثورة المصرية وماادراك ما الثورة المصرية إلغاؤه او تنحيته  الى ألان

لكن عليه ان يتطور ليشمل ماكان يعرف بالمستقلين وحتى النقابيين  والوسطيين بصفة عامة  فثوابته هى

الدفاع عن عناصر الهوية
انتهاج الحداثة
اعتماد الوسطية
انتهاج الأسلوب الديمقراطي
النضال من اجل  تحقيق العدالة بين الجهات

فكل من يتقاسم هذه الثوابت فانه بامكانه ان يتواجد مع الدستوريين فى حركة سياسية موحدة
اما من يصر على ان  يبقى وحده فان إمكانية نجاحه مشكوك فيها

فلنفكر جميعا  هذه الأيام كيف يمكن ان نتواجد فى حركة جامعة تشمل طيفا واسعا من المجتمع التونسي دون ان يكون لنا اى عداء مع اى حركة اخرى

الصادق شعبان :| كتاب في السياية : الفصل الأول في تعريف السياسة على انّها خداع{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


التعريف الشائع للسياسة عند معظم الناس اليوم هو انّ " السياسة " فن ٌ للخداع . فلا حرج علىالسياسان يستعمل كل انواع الخداع ، لافتكراك السلطة او للإبقاء عليها . إذ لا علاقة للسياسة بالأخلاق . و من تمسّك بالأخلاق ولم يفلح في اخذ السلطة او في البقاء فيها ، اعتبره الناس غبيّا سياسيّا بل ان " أب السياسة " ، او " أب علم السياسة " ، هو نيكولا ماكيافيل Nicolas Machiavel . و اليوم ان تنعت شخصا بأنه " مكيافيلّلي " ، او بان تصرّفه " ماكيافلّي " ، يعني انّه ذكيّ سياسيا بإتباع أساليب أوصلته إلى هدفه حتّى و لو كانت هذه الأساليب غير أخلاقية . و ليس هذا الشخص مرفوضا بالضرورة ، و لا تصرّفه مشين ، بل عمله هو عمل مقبول ، لان ممارسة السياسة في نظرهم لا تقاس بالأخلاق .
بل ترى بعض محترفي السياسة يهزؤون من المبتدئين ، اذ عادة ما يخسر هؤلاء معارك سياسية ، للثقة الفطرية لديهم في الناس ، و لانّهم لا يتوقعون من الخصم تصرّفا منافيا للاخلاق . و كثيرا ماتصطدم النخب التي تبتدئ ممارسة السياسة بهذه السلوكيات ، و بعضها يغادر الحلبة . كما انّ الشباب يستنكف في اغلبه من عالم اللااخلاق ، و يعزف عن السياسة انّ الواقع السياسي فيه الكثير من اللاأخلاقيات . و هذا التعريف للسياسة فيه الكثير من الصحّة و الامثلة ليست من الماضي فقط . بل ان الحاضر السياسي مليء بالعمليات الدنيئة ، من مفهوم الأخلاق . و الغريب ان هذه الأمثلة ليست فقط في المجتمعات حديثة العهد بالتنافس السياسي ، بل نجدها في الديمقراطيات الاكثر عراقة فكم من ملفّات تعدّ عن مرشّحين للانتخابات و تنشر للعموم في المواعيد الحرجة للحملة الانتخابية . و كم من اخبار تفبرك ، و تهم تلفّق ، و لجوء سافر للقضاء ، لتشويه منافس او للحدٌ من شعبية حزب . و يقال ان حروبا تشنّ ، و معارك داخلية تفتعل ، لالهاء الرأي العام ، و لتغيير مجراه . الأمثلة عديدة ، تزخر بها الأجندات الانتخابية للولايات المتّحدة ، و للديمقراطيات الأوروبية ، و اليابان . كما يزخر بها أرشيف القضاء في هذه المجتمعات ، و في مجتمعات عديدة أخرى . و يكفي اليوم ان تبحر في الانترنيت ، و تكتب كلمات مفاتيح ، مثل كلمة " فضائح انتخابية

غير انّ راّيي مخالف تماما لهذا التعريف للسياسة ، و لهذا الفهم للعمل فليست السياسة بالضرورة عملا لااخلاقيا ، و لا يمكن تعريفها من هذا المنطلق . إذ العدول عن الأخلاق في العمل السياسي هو انحراف عن القاعدة، كما هو الشأن في كلّ الأعمال الإنسانية. و لا يمكن التعريف من منطلق الانحراف ، بل يجب ان يكون التعريف من منطلق القاعدة

" و من المعروف ان كلّ من يتحيّل على القاعدة و لا يحترم سلوك المنافسة يعزّز لديه حظوظ النجاح ، سواء في السياسة او في ايّ مجال آخر للمنافسة . لكن من ينجح بالتحيّل لا يعتبر ناجحا فعلا ، و من ينجح مرّة بالتخيل لا ينجح في كلّ المرّات .
فالسياسي الناجح هو ذلك الذي يقدر على كسب الأنصار و إعلاء صوته و تمرير خياراته ، دون غشّ او شراء ذمّة او ترهيب . و خبير السياسة هو ذلك الذي يقدر على إيصال مرشّح او حزب الى الفوز ، او تغيير راّي عام ، او أداء أي عمل تنافسي اَخر بنجاح ، في ضوء القواعد المتاحة و دون ايّ تجنّي على الأخلاق .
حتّى مكيافيل ذاته ، فقد لبّسوه جبّة اللااخلاق دون ان يريدها . و كتاب " الأمير " هو كتاب طريف و شيّق ، و لا نجد فيه دعوة لللااخلاق ، و لا إشادة بالعمل اللااخلاقي في السياسة .
لقد ابعد مكيافيل عن النشاط السياسي - و كان دبلوماسيا مقرّبا، و ترك ذلك اثرا في نفسه ، و لمس فيه شيئا من التنكّر و الغدر . و لما صعدت اُسرة الميديسيس الايطالية إلى الحكم ، كتب الى الأمير
Laurent || De Medicis هذا الكتاب و اهداه اليه برسالة سنة 1513، تقرّبا منه ، و رغبة في العودة للحلقة المقرّبة . و من الطبيعي ان يذكر للأمير الجديد غدر الناس ، و سلوكياتهم المعقّدة ، و ان ينبّهه من عالم السياسيين ، و من تنكّر الناس . و بيّن له كيف يمكنه تركيز سلطانه، و الحفاظ عليه، ذاكرا له الأمثلة الحسنة و الأمثلة السيّئة على حدّ السواء.
و إذا أنت تصفّحت كتاب " الأمير " من جديد، تراه ينبّه من غدر الآخرين، و لا يدعو إلى الغدر بهم . و فيه تأكيد على الحذر ، و عدم الإفراط في الثقة ، و ضرورة الجمع بين الواقعية و بين الفضيلة - او التظاهر بها على الأقل . و هذا معقول و مقبول . و من هذا المنطلق ، يصبح مكيافيل خبيرا بالسياسة ، عالما بها ، مجرّبا لها . و لا يكون ابدًا منظّرا لللااخلاق . 
بل كلّ من مرّ من السياسيين بتجربة مكيافيل الّا و وجد نفسه في موضعه ، متبعا نصائحه لو عاد إلى السياسة . لا ثقة مفرطة في الناس حتّى من الأقرباء إليك، و لا تلذّذ بكلام المتملّقين ، و لا تساهل في أمر الدولة اذا تهدّد كيانها ، و لا ضعف عندما تقتضي الأمور الشدّة . و قد أراد مكيافيل إعادة القوّة الى مدينة " فلورنسا " الايطالية . و دعا الى توحيد الإمارات الايطالية . و ذهب جان جاك روسٌو إلى حدّ اعتباره احد المنظّرين للجمهورية في ذلك الوقت . 
ظلمت السياسة بتعريفها بالخداع . و ظلم مكيافيل عندما اعتبر انّه أقام " علم السياسة " بفصل السياسة عن الأخلاق ."

رئيس الجمهورية يستقبل وزير الشؤون الخارجية و تناول اللقاء مشاركة تونس في دورة سبتمبر للجمعية العمومية{rarab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الثلاثاء 28 أوت 2018 بقصر قرطاج، خميس الجهيناوي وزير الشؤون الخارجية.

وأفاد خميس الجهيناوي أن اللقاء مع رئيس الدولة تناول مشاركة تونس في الدورة العادية الثالثة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة التي ستفتتح في 18 سبتمبر القادم بنيويورك.

كما استعرض اللقاء مستجدّات الأوضاع في ليبيا ولا سيما تطوّر المسار السياسي فيها، حيث جدّد رئيس الجمهورية حرص تونس على أهمية إعادة الاستقرار والأمن إلى هذا البلد الشقيق، وأكّد على ضرورة تسريع التوافق بين مختلف الأطراف الليبية للتقدّم بعملية التسوية السياسية الشاملة.

Annahdha demande à Youssef Chahed de démissionner s'il pense se présenter aux présidentielles

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le Président de consiel de la choura a annoncé, suite à la dernière réunion du conseil qui s’est tenue samedi et dimanche à Hammamet, qu'Ennahda exige de Youssef Chahed qu’il démissionne de son poste si toutefois il pense se présenter aux présidentielles de 2019. II a par ailleurs ajouté que son parti refuse catégorique tout projet de loi qui contredit les textes du Coran et la Chariaâ islamique, en référence à l’avis donné par le conseil de la Choura par rapport au projet de loi de l’égalité des sexes en matière d’héritage.

Il a ajouté que la Tunisie est un pays civil , mais que son peuple est musulman et que la pression opérée par Le conseil de la Choura a demandé à Youssef Chahed de ne plus penser aux élections de 2019, et de se concentrer sur les problèmes sociaux et économiques du pays. 

Le Sénateur John MacCain n'est plus

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Nous avons appris le décès du Sénateur américain John MacCaiin à l'age de 81 ans. Rappelons que le sénateur républicain a été candiidat à la présidence des Etats Unis. présenté  

رئيس الحكومة يوسف الشاهد يستقبل بدار الضيافة بقرطاج نائب رئيس الجمعية الوطنية بجمهورية كوريا الجنوبية'{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
استقبل - لي جو يونغ Lee Ju Young والوفد البرلماني المرافق له.وأفاد نائب رئيس البرلمان الكوري أن اللقاء تطرق الى عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين مشيرا الى احتفال البلدين بمرور خمسين سنة من قيام العلاقات الدبلوماسية بينهما. كما أشاد لي جو يونغ بنجاح التجربة السياسية في تونس الذي قال عنها أنه تمثل منطلقا لمزيد دفع التعاون وتعزيزه خاصة على مستوى زيارة رئيسي حكومة البلدين الى جانب المجالات الاقتصادية والتكنولوجية نظرا لما تتميز به بلادنا من موقع جغرافي وحضاري في افريقيا يؤهلها بأن تكون بوابة تصدير نحو أوروبا.وأعرب رئيس البرلمان الكوري عن اعجابه بالدستور التونسي الذي أكد أنه وقع ترجمته الى اللغة الكورية للاستعانة به في اعداد دستور بلاده الجديد.

Fahmi Chabaane: les prix des terrains ont été multipliés par dix dans certaines régions

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Dans certaines régions le prix des terrains a été multiplié par dix
D'est ce qu'a déclaré à la Radio Mosaïque FM, Fahmi Chaâbane le Président du regroupement des promoteurs immobiliers- en ajoutant que les prix des biens immobiliers a augmenté suite à la hausse des prix des terrains, des matériaux, du carburant et de toutes les matières premières en général. Il a souligné que le premier à être impacté par ce contexte est le citoyen. Dans certaines régions -
 
Page 9 sur 866

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn