Suivez-nous:

A la une

Super User

بعد تصريحات عبد الكريم الهاروني حركة مشروع تونس، حدوث توافق مع أي طرف سياسي كان{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


باب نات - نفت حركة مشروع تونس، حدوث توافق مع أي طرف سياسي كان، وأن محادثاتها ارتكزت مع جميع الأطراف على أن يكون الدستور هو الإطار الذي يجمع الفرقاء السياسيين، خارج الصراعات الأيديولوجية المدمرة.
وأوضحت الحركة، في بيان أصدرته مساء اليوم الاربعاء، إثر تصريحات رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، التي تحدث فيها عن حدوث توافق مع حركة مشروع تونس، "أنه تفاديا لكل سوء فهم، فهي مستعدة للمشاركة في الحكم حتى مع منافسين سياسيين، طالما كانت أرضية العمل الحكومي محددة ببرنامج مضبوط ينقذ البلاد والعباد، وهو ما تناقشه الحركة مع رئيس الحكومة".
وأضافت أنها تركز بالأساس على ضرورة بناء قطب سياسي وطني عصري يحقق التوازن ويقطع مع الفساد السياسي، كما تعمل على مصالحة وطنية سليمة تقطع مع ممارسات هيئة الحقيقة والكرامة التي تقسم التونسيين وتذكي الصراعات، وفق تقديرها.

من جهة أخرى، دعت الحركة النيابة العمومية، الى التعامل بجدية مع ما كشفته هيئة الدفاع في ملف الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي من معطيات تستحق البحث فيها بكل شفافيّة. كما أعربت عن تطلعها إلى تنظيم حوار وطني مفتوح بين كل الأطراف السياسية والاجتماعية الوطنية يكون في مستوى التحديات الجسيمة المطروحة على البلاد.

وكان رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني، أعلن اليوم على موجات إحدى الإذاعات الخاصة، عن "توافق بين حركتي النهضة ومشروع تونس"، مبينا أن الأمين العام لحركة مشروع تونس محسن مرزوق "هو من بادر باللقاء، وأن النهضة رحبت بالفكرة".

وأشار الهاروني الى "حصول لقاءات بين الطرفين حيث تم الإجماع على ضرورة فتح صفحة جديدة"، معتبرا أن هذه المبادرة هي "خطوة ايجابية ومتقدمة في النخبة التونسية"،قائلا إن "الصراع الإيديولوجي بين حركة النهضة وحركة مشروع تونس قد إنتهـى".
عهد 

رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في زيارة رسمية الى تونس Jean Claude Juncker

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


بدعوة من رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يؤدي رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر Jean Claude Juncker زيارة رسمية لتونس يومي الخميس 25 والجمعة 26 أكتوبر 2018.
وتأتي هذه الزيارة تجسيما لحرص الجانبين على تعزيز الشراكة الإستراتيجية وتوسيع مجالاتها ومواصلة التشاور بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويتضمن برنامج الزيارة يوم الخميس 25 أكتوبر الجاري لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس المفوضية الأوروبية تليه جلسة عمل موسعة بحضور وفدي الجانبين لتناول علاقات التعاون الثنائي وسبل مزيد دعمها.

ويشرف رئيس الجمهورية ورئيس المفوضية الأوروبية على موكب توقيع أربع اتفاقيات قبل الندوة الصحفية المشتركة.

كما يلتقي رئيس المفوضية الأوروبية، رئيس مجلس نواب الشعب ورئيس الحكومة.

الصادق شعبان يجيب الفة يوسف عن علاقة المشروع بالنهضة: لسنا حلفاء ، و ليس بالضرورة أن نكون أعداء{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
لا يا الفة . لا يمكن أن نكون مع النهضة . لهم مشروعهم و لنا مشروعنا . مرزوق غدا يتكلم في الحوار التونسي . لسنا حلفاء ، و ليس بالضرورة أن نكون أعداء يدير كل واحد.وجهه عند.رؤية الآخر . من يريدون الديمقراطية عليهم ان يقبلوا بحد أدنى من الكلام و من الحوار . التنافس ليس القطيعة الكاملة . 
الفاصل هو الدستور . دولة مدنية . نظام جمهوري . قانون وضعي . رفض العنف ... 
اما الباقي فلكل سياساته .
من يريد اليوم أن يزيح النهضة من المعادلة السياسة عليه بالصندوق .
 

عبد الكريم الهاروني: توافق بين النهضة وحركة مشروع تونس وذلك بمبادرة من الطرفين{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعلن اليوم الاربعاء رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني بصفة رسمية عن توافق بين النهضة وحركة مشروع تونس وذلك بمبادرة من الطرفين .

وقال الهاروني في حوار لبرنامج "هنا شمس".. "الصراع الإيديولوجي بين النهضة وحركة مشروع تونس قد انتهــى  .

وشدد على أن صراع العلمانيين والاسلاميين تجاوزته الأحــداث وبقيت المنافسة السياسية حول ملفات وطنية وقضايا ثقافية وفكرية في اطار سلمي وديمقراطي . 

واضاف عبد الكريم الهاروني .."تونس تتسع للجميع والديمقراطية لا تكون بإقصاء الاسلاميين أو بإقصاء العلمانيين .

وشدد الهاروني على أن هناك لقاءات حصلت بين الطرفين وأجمع الجميع على فتح صفحة جديدة وهي خطوة ايجابية ومتقدمة في النخبة التونسية وسوف يكون لها صدى عربيا وعالميا .

 واشار الهاروني الى أن محسن مرزوق الامين العام لحركة مشروع تونس هو من بادر باللقاء ،والنهضة رحبت بالفكــرة ,وقد حيّ مرزوق على هذه الخطوة التي اعتبرها الهاروني شجاعــة .

وتابع "الواقع أثبت أن أي برنامج ضد النهضة لن ينحج.

عبد الكريم الهاروني: توافق بين النهضة وحركة مشروع تونس وذلك بمبادرة من الطرفين

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعلن اليوم الاربعاء رئيس مجلس شورى حركة النهضة عبد الكريم الهاروني بصفة رسمية عن توافق بين النهضة وحركة مشروع تونس وذلك بمبادرة من الطرفين .

وقال الهاروني في حوار لبرنامج "هنا شمس".. "الصراع الإيديولوجي بين النهضة وحركة مشروع تونس قد انتهــى  .

وشدد على أن صراع العلمانيين والاسلاميين تجاوزته الأحــداث وبقيت المنافسة السياسية حول ملفات وطنية وقضايا ثقافية وفكرية في اطار سلمي وديمقراطي . 

واضاف عبد الكريم الهاروني .."تونس تتسع للجميع والديمقراطية لا تكون بإقصاء الاسلاميين أو بإقصاء العلمانيين .

وشدد الهاروني على أن هناك لقاءات حصلت بين الطرفين وأجمع الجميع على فتح صفحة جديدة وهي خطوة ايجابية ومتقدمة في النخبة التونسية وسوف يكون لها صدى عربيا وعالميا .

 واشار الهاروني الى أن محسن مرزوق الامين العام لحركة مشروع تونس هو من بادر باللقاء ،والنهضة رحبت بالفكــرة ,وقد حيّ مرزوق على هذه الخطوة التي اعتبرها الهاروني شجاعــة .

وتابع "الواقع أثبت أن أي برنامج ضد النهضة لن ينحج.

محمد بو غاغلاب يدافع على على رجالات تونس الذين خدموا البلاد و العباد{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بعد لقائه بأعضاء كتلة الائتلاف الوطتي يوسف الشاهد يستقبل أحمد فريعة{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

التقى رئيس الحكومة يوسف الشاهد صباح اليوم الأربعاء بالوزير الأسبق أحمد فريعة، وفق ما أعلنت عنه النائب بكتلة الائتلاف الوطني ليليا الكسيبي

وبينت ليليا الكسيبي في تدوينة نشرتها اليوم على حسابها الرسمي بالفايسبوك، أن دعوة الشاهد لفريعة جاءت اثر لقاء جمعه بالكتلة
 

رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي ينحادث مع نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يوم الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 بقصر قرطاج، نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل
وأفاد نور الدين الطبوبي أنّه أطلع رئيس الدولة على آخر مستجدّات الوضع الاجتماعي وأهميّة مواصلة العمل لاستكمال مسار الاتفاق الأخير بين الاتحاد العام التونسي للشغل والحكومة ليشمل قطاع الوظيفة العمومية
كما تناول اللقاء مستجدات المفاوضات الاجتماعية في جملة من الملفات القطاعية وضرورة توجّه مختلف الجهود لتنقية المناخات العامة بالبلاد وإعادة بعث الأمل في نفوس التونسيين

Ahmed Friaa:| "je continuerai ma lutte pour que vivent les jeunes de mon pays"

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Taleb Rifai:| «Le touriste n’est pas un simple paresseux qui veut bronzer»

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Rifai: «Le touriste n’est pas un simple paresseux qui veut bronzer»

Par Ali ABJIOU 
 
Le voyageur exige son droit au voyage «intelligent», indique l’ex-SG de l’OMT
L’enfermer dans un all inclusive, le meilleur moyen de le perdre
De belles perspectives se profilent, mais le secteur reste sourd aux avancées technologiques
taleb_rifai_076.jpg

«Le secret de la réussite est simple: de la volonté», indique Taleb Rifai, économiste jordanien, et ancien SG de l’Organisation mondiale du tourisme jusqu’en 2017. Surtout qu’il faudra faire preuve de beaucoup de créativité et de ténacité pour adapter le secteur à la révolution technologique (Ph. UNWTO)

- L’Economiste: Le secteur semble avoir amorcé sa reprise. Quelles sont les tendances actuelles en matière touristique?

- Taleb Rifai: Le tourisme est l’un des secteurs économiques à n’avoir jamais arrêté sa croissance et qui continue de le faire, malgré les crises par lesquelles est passé le monde. C’est un secteur tenace qui puise sa force dans le fait qu’il s’est hissé au stade de véritable culture populaire. Le voyage est devenu un droit pour l’homme, ce qui a entraîné une croissance exponentielle de ce secteur.

- Les prochaines années s’inscriront-elles aussi dans cette tendance haussière?
- Les projections ne font pas état de récession pour ce secteur tout au long des 20 à 30 prochaines années. La raison est que cette culture du voyage continue de s’étendre et de se distribuer au niveau de toutes les couches de la société. Les analystes de l’OMT prévoient d’atteindre les 2 milliards de touristes à l’horizon 2030, alors qu’en 2017, ils étaient 1,31 milliard dont 350 millions de touristes pour la  seule région méditerranéenne. Et ces chiffres ne font pas état du tourisme national qui atteindrait 4 à 5 fois ce niveau. C’est pourquoi certains qualifient le tourisme de «pétrole qui ne tarira jamais».

- Quels sont les défis qui attendent le secteur et les opérateurs?
- Le problème actuellement est que le secteur n’est pas pris trop au sérieux par les responsables gouvernementaux. Pour une grande majorité, le tourisme se résume au fait d’accueillir des paresseux voulant bronzer sur une plage. Même au niveau des recettes, on n’a pas une grande idée de leur importance. J’ai rencontré un grand nombre de responsables qui étaient surpris en entendant les chiffres.

- Vous ne craignez pas que les crises actuelles puissent déstabiliser cette envolée?
- La réalité est que dans la Méditerranée et dans d’autres régions, il existe de grandes capacités. Dans beaucoup de pays, le tourisme est devenu une partie de la culture et il serait impossible de le leur enlever. De la sorte, le tourisme ne serait pas près de reculer quels que soient les crises et les problèmes, même le terrorisme, surtout dans les régions avec une grande histoire en matière touristique. Les flux peuvent se déplacer momentanément comme en Tunisie il y a quelques années avec les attentats, mais ils finissent pas revenir. Au niveau global, il n’ y aura pas de recul.

- Quelle lecture faites-vous des perspectives au Maroc?
- Sans détour, la marque Maroc a réussi à s’imposer au niveau mondial en jouissant d’un grand respect et estime. Dépasser la barrière de la reconnaissance est très important. Le secret de sa réussite est simple: de la volonté. Le Maroc s’est doté d’une forte volonté politique en matière touristique et à tous les niveaux hiérarchiques. Ce qui place le secteur à un niveau prioritaire et important. En matière touristique, le Maroc et la Tunisie font figure de pionniers au Maghreb face à d’autres pays qui, malgré d’importants moyens, font du surplace. 

- Quel rôle pour le digital en matière de développement touristique?
- Je crois fermement que les nouvelles technologies affecteront le tourisme, mais de l’extérieur. Les opérateurs du secteur sont plutôt traditionnels et n’ont aucune envie de sortir des chemins balisés. Mais là ils sont en train de subir de nouveaux effets, c’est le cas d’Airbnb, Uber et toutes ces technologies participatives. Actuellement, l’hôtellerie classique attaque de manière frontale Airbnb alors qu’elle aurait dû l’intégrer et en profiter. Ces technologies ne s’arrêteront pas, il vaut mieux s’associer avec elles. On ne peut pas lutter contre le changement, on doit l’intégrer si on veut en profiter. Et c’est le principal défaut du secteur, son conservatisme et sa forte résistance au changement.

Il faut éviter les pièges

Pour Taleb Rifai, le secteur ne se limite pas à des rangées de chiffres et d’histogrammes. L’ingénieur de formation déplore les effets néfastes sur les sociétés d’accueil de certaines pratiques touristiques comme celles pratiquées par les resorts en ‘All Inclusive’. «Ce qui m’intéresse, ce n’est pas le secteur en lui-même, mais plutôt ses effets sur la société et les gens», insiste-t-il. «Quand on construit des complexes touristiques en All Inclusive avec portes fermées et on garde les touristes enfermés derrière des murs, on ne récolte aucun fruit et pire encore, on sème les graines d’une haine entre autochtones et visiteurs», déplore l’ancien patron de l’OMT. Il faudrait plutôt des implantations touristiques qui profitent aux sociétés hôtes, en démolissant les murs et en augmentant l’interaction entre les visiteurs et leurs hôtes.

Propos recueillis par Ali ABJIOU- L'Economiste du Maroc

 

 
Page 4 sur 866

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn