Suivez-nous:

A la une

Super User

الرئيس محمد الناصر يشرف على موكب توسيم بعض الاطارات الأمنية {arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


أشرف رئيس الجمهورية محمد الناصر يوم الأربعاء 18 سبتمبر 2019 بقصر قرطاج على موكب منح الصنف الثاني من وسام الجمهورية لثلة من الإطارات العليا من قوات الأمن الداخلي وهم:

- العميد رؤوف مرادع، المستشار أول لدى رئيس الجمهورية المدير العام لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية.

- محافظ شرطة عام من الصنف الأول رشاد بالطيب، المدير العام للأمن الوطني.

- العميد محمد علي بن خالد، المدير العام آمر الحرس الوطني.

- العميد معز الدشراوي، المدير العام للديوان الوطني للحماية المدنية.

وحضر الموكب هشام الفراتي وزير الداخلية.

Message de Taleb Rifai : |ex S.G de l'Organisation Mondiale du Tourisme

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
سررت كثيرا بالترحيب الكبير الذي قوبل به انتخاب تونس لعضوية مجلس إدارة منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة و هو بدون شك ترحيب في مكانه فتونس عزيرة علينا جميعا وتستحق الكثير
و تعود بي الذاكرة الى بديات ٢٠١٠ حيث انتخبت كاول أمين عام عربي لذات منظمة السياحة العالمية و كان حينها السيد تيحاني حداد وزيرا للسياحة في تونس الحبيبة دوما إلى قلبي و قد انتخبت تونس في حينها كما هو الأمر اليوم لعضوية المجلس و لكن الأهم بعد ذلك. ان تم انتخاب سي تيجاني. كاول رئيس عربي للمجلس التنفيذي و الأكثر أهمية انه ولأول مرة في تاريخ المنظمة تم تجديد انتخابه للسنة الثانية و ذلك لنشاطه و أداءه المتميز
تحية لك سي تيجاني أينما كنت

طالب الرفاعي
أمين عام منظمة السياحة العالمية ( ٢٠١٠ - ٢٠١٧ ).

Tijani Haddad: A ceux qui continuent à pleurer notre pays

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Je ne suis pas de ceux qui ont les larmes faciles ni de ceux qui, à la première épreuve aussi grande qu’elle soit, baissent les bras. Il est vrai que ce qui s’est passé et se passe encore en Tunisie est trop fort à avaler, trop fort pour vous laisser entrevoir à court terme un brin de lueur dans l’horizon tant que la crise a totalement envahi la politique, l’économie et le social. En plus le terrorisme qui nous a touchés de plein front continue à nous guetter de tous les coins. Il est vrai que nous ne reconnaissons plus notre pays, cette Tunisie longtemps admirée par les uns et jalousée par les autres. Il est également vrai que toute transition démocratique a son prix. Maintenant, il est grand temps d’en arrêter les dégâts. La Tunisie grâce à ses ressources humaines, est capable de renverser la vapeur dans le cadre d’un plan Marchal qui favorise les priorités, planifie le long terme tout en diversifiant l’économie et favorisant un environnement attrayant pour les investissements nationaux et étrangers. Notre politique étrangère doit revenir à notre crédo de « non-ingérence dans les affaires ni des pays voisins, ni d’autres pays » Enfin, la Tunisie qui fut, grâce a son héritage culturel et à ses atouts naturels, une destination prisée en Méditerranée et dans le monde. Aujourd’hui le collapse n’est pas encore total mais l’inquiétude est presque générale. Une question se pose : nous est-il permis aujourd’hui de baisser les bras et de nous lamenter sur notre sort et celui de notre pays sans lever le petit doigt, sans essayer de participer tant soit peu à faire redresser la barre ne serait-ce-que par une participation d’idées par le bais des médias ou encore à travers les «think-tanks » sectoriels ? Notre devoir envers notre pays est de s’armer d’un optimisme créateur en apportant à ceux qui nous gouvernent un soutien même critique mais surtout constructif. Ceux-là, ainsi que tous les politiciens ont également le devoir d’oublier, ne serait-ce-que pour un temps, leur appartenance politique, leurs idéologies et leur ambition personnelle pour se consacrer totalement au service de la Tunisie et du peuple Tunisien. La Tunisie a besoin d’un sursaut national altruiste, collectif et générateur d’un développement équitable et durable. Ce n’est que de la sorte que sècheront vos larmes et que notre pays retrouve sa stabilité et son épanouissement.

Tijani Haddad

*Article publié en 2017 et qui reste valable aujourd'hui



الوعي الغائب ؟ يكتبه عبد اللطيف الفراتي

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

تونس / الصواب /06/09/2019

بعد تجربتين انتخابيتين  حقيقيتين وحرتين في 2011 و2014 ، عدا تجربة انتخابية بلدية  ، كان للمرء أن ينتظر وعيا جماعيا بمعنى الانتخابات وكيفية التقييم سواء للترشح فيها ، أو للأقتراع ، وبعد الهزيمة الفادحة للمجتمع المدني رغم أغلبية ناخبيه في العام 2011 بسبب تشتت صفوفه ، وبعد النتيجة النصف نصف التي حصلت في انتخابات 2014 رغم التراجع الكبير لدعاة المجتمع الديني ، كان مفترضا أن تقع يقظة حقيقية ، ويسود الطبقة السياسية الوعي بمدى ما بيدها من سلاح سلمي عبر صناديق الاقتراع ، غير أننا وجدنا أنفسنا على قدر كبير من الغباء في أوساط المنادين بمدنية الدولة ، وسنجد أنفسنا في  مواجهة نفس الغباء بالنسبة للناخبين.

ويمكن للمرء اليوم رسم صورة مجتمعية من ثلاثة ألوان في تونس :

أولها : مساحة المنادين بمدنية المجتمع وليبيراليته

وثانيهما :  مساحة المنادين بمدنية المجتمع ولكن يساريته حتى لا نقول ماركسيته التي أصبح دعاتها متخفين

وثالثها : مساحة أنصار المرجعية الاسلاموية .

ووفقا لكل الدراسات المتاحة فإن الصورتان الأولى والثانية تمثلان حوالي 75 في المائة من الشتات ، أما الصورة الثالثة فإنها تمثل في أحسن الأحوال 25 في المائة،

ويبدو أن تلك الصورة الثالثة والأقلية شعبيا ، تهدد إلا إذا حصلت معجزة ، بالسيطرة على الرئاسات الثلاث ، أو إنها تطمح لذلك : رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان .

وما يدور في أوساط معينة أو هذا هو الطرح فإن عبد الفتاح مورو سيكون مرشحا ليكون رئيسا للجمهورية ، وراشد الغنوشي ليكون رئيس مجلس نواب الشعب ، الذي تنبثق منه حكومة يكون رئيسها زياد العذاري.

هل هي أحلام يقظة أم  إن غباء أنصار مدنية المجتمع ، يمكن أن يسمح بذلك .

إن ترشح 26 شخصية نهائيا بعد طرح أكثر من ستين قدموا ترشيحاتهم ، لا يدل على ظاهرة صحية ، بل على ظاهرة مرضية ، قوامها أنانية مفرطة ، وغياب أي قدرة على التنازل والوفاق.

فمن بين الـ26 مترشحا نجد حوالي 6 ربما زائد واحد أو اثنين يمكن وضعهم في الصنف الثالث أو الصورة الثالثة ، أي من أنصار المجتمع الديني رغم قرارات المؤتمر الأخير لحزب النهضة بمدنية الدولة وفصل السياسة عن الدين.

أما البقية فيمكن تصنيفهم ضمن الصورة الأولى والثانية ، على ما بينهما من فوارق عميقة في تصور طبيعة المجتمع من مدني ليبيرالي أو مدني لنقل يساري،

هذا التشتت في أنصار الطبيعة المدنية للمجتمع من شأنه أن يلعب أدوارا سيئة في الانتخابات ، بحيث يمكن لأغلبية واضحة في المجتمع أن تجد نفسها في صف الأقلية في دواليب الحكم ، بسبب غباء مركب ، وأنانية مفرطة ، وحسابات خاطئة.

ولو استعرضنا أسماء المترشحين من أنصار المجتمع المدني ، لوجدنا الفوارق بينهم لا تكاد ترى حتى تحت المجهر ، هذا إذا كانت لهم برامج حقيقية مرقمة ودقيقة ، باستثناء المرشحة عبير موسي المقنعة ببرامجها الاقتصادية الاجتماعية الثقافية التربوية الصحية ، والتي لن أصوت لها شخصيا  ولا لحزبها، خوفا من العودة إلى مربع الديكتاتورية التي تربت في أحضانه.

أما البقية وبعد الاستماع لهم  بإمعان فهم لا يقدمون سوى أدبيات لا تسمن ولا تغني من جوع ، ولا تنبئ عن السياسات التي يمكن أن تنهض بالبلاد ، أو تضعها على طريق تنمية وبوادر نمو يمكن أن تخرج تونس مما فيه من تقهقر ، بالصورة التي تكفل مداخيل كافية لميزانية الدولة ، واقتطاعا لجزء من ذلك النمو للاستثمار بعد عودة الثقة ، وبالصورة التي تمكن من خلق فرص العمل لاستيعاب الأفواج الواردة لطلب العمل بما يقدر بـ60 ألف في السنة ، وربما البدء باستعياب البطالة القائمة.

و إذا كان هذا  هو الحال للمترشحين من أنصار المجتمع المدني ، فلعل النهضة هي الأخرى لا تتوفر على برنامج اقتصادي اجتماعي واضح ومرقم ، يجعل الصورة بالنسبة للمستقبل في ظلها غائمة إلا إذا اعتبرنا أسلمة المجتمع برنامجا.

وإذا كان هذا بالنسبة للمترشحين للرئاسة خاصة بين المنادين بمدنية المجتمع ، فما هو الحال بالنسبة للناخبين .

نظرة سريعة على مختلف استطلاعات الرأي  تونسية وأجنبية  مما تطلبه السفارات من أجل حكوماتها وتجريها شركات  أجنبية متخصصة ، لا يرقى الشك لمصداقيتها ولا لحياديتها ولا لمهنيتها ، فإننا سريعا ما نلاحظ أن على الأقل 10 وربما 15 من بين المترشحين تقل النسب  المفروض  أن يحصل  عليهاعن 3 في المائة  أو أقل وحتى صفر فاصل ، وبالتالي فإن 10 إلى 11 فقط يمكن القول إنهم حقيقة في السباق ،  من بينهم في أحسن التقديرات 5 فقط يمكن أن يكونوا بين الاثنين الأوائل، أي المؤهلين الوحيدين للتسابق من أجل الوصول إلى منصب الرئاسة.

هذا على مستوى الغباء في  الترشح ولكن الأخطر هو مستوى عدم تقدير الأشياء حق قدرها بين الناخبين، وإذا اعتمدنا استطلاع مؤسسة إيفوب الفرنسية فإن 25 في المائة للأصوات ستذهب سبهللا ، أي إنها لن تكون محسوبة، وهي الأصوات التي لن يحصل أصحابها إلا على 3 في المائة أو أقل ، فلو إن هذه الأصوات ذهبت إلى الأوائل وفقا لما تردده بإجماع شركات سبر الآراء لكانت النتيجة في أعلى القائمة مختلفة ، وبالتمعن من تلك النسب نجد أن الغالب فيها هم من يسمون أنفسهم حداثيين ، بحيث يحرمون حداثيين مثلهم من أصوات ثمينة كان يمكن أن تغير المعادلة ، إنه تصويت ضائع تصويت

Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

كمال مرجان يوقع مع نور الدين الطبوبي على الزيادة في أجور الاطباء و الجامعيين و المهندسين{arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
باب نات - أشرف رئيس الحكومة المفوض كمال مرجان صباح اليوم بقصر الحكومة بالقصبة على موكب توقيع اتفاق الزيادات الخصوصية للأطباء والجامعيين والمهندسين بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل بحضور الامين العام للمنظمة الشغيلة نور الدين الطبوبي.

الجهيناوي يلتقي رئيس المحكمة الجنائية الدولية والمدعي العام للمحكمة {arab}

Amélioration du taux de change du dinar par rapport aux principales devises

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le conseil d’administration de la Banque centrale de Tunisie (BCT) s’est félicité, lors de sa réunion périodique, tenue vendredi, de l’amélioration du taux de change du dinar par rapport aux principales devises et particulièrement, l’euro et le dollar.

Ainsi 1 euro équivaut à 3,163 dinars alors qu’il avait atteint 3,500 dinars tandis qu’1 dollar s’échange contre 2,873  dinars et avait franchi la barre de 3,200 dinars.

ابراهيم الوسلاتي :| قراءة أولية في قائمة المترشحين للاستحقاق الرئاسي {arab}

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قراءة أولية في قائمة المترشحين للاستحقاق الرئاسي:

أعلنت يوم أمس السبت 31 أوت الهيئة العليا المستقلة للانتخاب عن القائمة النهائية للمترشحين للانتخابات الرئاسية التي ستجرى يوم الأحد 15 سبتمبر الجاري والتي ضمت 26 مترشحا.
ينقسم المترشحون الى مترشحين حزبيين والى مترشحين مستقلين...
القائمة الأولى تضم 17 مترشحا عن الأحزاب السياسية من بينها ولأوّل مرّة مرشح عن حركة النهضة نائب رئيسها عبد الفتاح مورو وكذلك رئيس الحكومة يوسف الشاهد مرشح الحزب الحاكم الحالي تحيا تونس وهذه القائمة:
1. منجي الرحوي عن حزب الجبهة الشعبية
2. محمد عبّو عن التيار الديموقراطي
3. عبير موسي عن الحزب الدستوري الحر
4. نبيل القروي عن قلب تونس
5. محمد لطفي المرايحي عن حزب الاتحاد الشعبي
6. مهدي جمعة عن البديل التونسي
7. حمة الهمامي عن الجبهة الشعبية(ائتلاف)
8. المنصف المرزوقي عن حزب الحراك
9. محسن مرزوق عن مشروع تونس
10. عبيد البريكي عن حركة تونس الى الأمام
11. الهاشمي الحامدي عن تيار المحبة
12. عبد الفتاح مورو عن حركة النهضة
13. يوسف الشاهد عن حركة تحيا تونس
14. الياس الفخفاخ عن حزب التكتل
15. سليم الرياحي عن حركة الوطن الجديد
16. سلمى اللومي عن حزب أمل تونس
17. سعيد العايدي عن حوب بني وطني 
أما قائمة المستقلين فتضم 9 مترشحين وهم:
1. عبد الكريم الزبيدي وهو مسنود من طرف نداء تونس وافاق تونس
2. قيس سعيد
3. محمد الصغير النوري
4. عمر منصور
5. الناجي جلول 
6. الصافي سعيد
7. سيف الدين مخلوف
8. حمادي الجبالي
9. حاتم بولبيار
المترشحون ينتمون الى ثلاثة عائلات سياسية:
1. العائلة الوسطية والتي تشهد ازدحاما كبيرا ونجد فيها 5 مترشحين عن النداء التاريخي وهم يوسف الشاهد، محسن مرزوق، سلمى اللومي، سعيد العايدي و ناجي جلّول ويضاف الى هؤلاء عبد الكريم الزبيدي وعبير موسي ومهدي جمعة ومحمد عبو...
2. العائلة اليسارية ونجد فيها حمة الهمامي الناطق الرسمي السابق باسم الجبهة الشعبية ومنجي الرحوي وعبيد البريكي
3. العائلة الإسلامية وتضم عبد الفتاح مورو المرشح الرسمي باسم النهضة وحمادي الجبالي امينه العام السابق وحاتم بولبيار عضو مجلس الشورى المستقيل مع إضافة المنصف المرزوقي الذي وان ترشح على حوبه فانه كان مدعوما من قواعد النهضة.
4. البقية يمكن تصنيفهم في ما يسمى بضد المنظومة أي antisystème وتضم بالخصوص اثنين من أبرز المترشحين وهما نبيل القروي بالرغم من تأسيسه حزب قلب تونس وقيس سعيد وكذلك الصافي سعيد...
هذه قراءة أولية قابلة للنقاش والاثراء من طرف الأصدقاء والصديقات في انتظار العودة للحديث عن الخزان الانتخابي...

Tirage au sort des débats entre les candidats à la présidentielle les 7, 8 et 9 septembre prochain.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

La Télévision tunisienne a dévoilé aujourd’hui, samedi 31 août 2019, le tirage au sort des débats entre les candidats à la présidentielle qui se dérouleront les 7, 8 et 9 septembre prochain. 

Les 26 candidats à cette échéance électorale ont été répartis en 3 groupes :

Lors du débat du 7 septembre, il y a aura 9 candidats :

Amor Mansour

Mohamed Abbou

Abir Moussi

Néji Jalloul

Mehdi Jomâa

Nabil Karoui

Moncef Marzouki

Abid Briki

Abdelfattah Mourou

Débat du 8 septembre (9 candidats) :

Mongi Rahoui   

Elyes Fakhfakh

Hechmi Hamdi

Abdelkrim Zbidi

Hamadi Jebali

Lotfi Mraihi

Hatem Boulabiar

Mohsen Marzouk

Mohamed Sghaier Nouri

Débat du 9 septembre (8 candidats)

Kais Saïed

Slim Riahi

Youssef Chahed

Safi Saïd

Hamma Hammami

Seif Eddine Makhlouf

Saïd Aïdi

Salma Elloumi.

Mohsen Marzouk : Abdelfattah Mourou est mon principal challenger dans la présidentielle

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le candidat à la présidentielle, Mohsen Marzouk a révélé samedi, dans un entretien en live sur Tunisienumérique, le nom de son principal challenger parmi les candidats à la présidentielle.

Marzouk a déclaré qu’Abdelfattah Mourou, candidat principal du mouvement Ennahdha, pourrait être son plus grand concurrent à cette élection, notant dans le même contexte qu’Ennahdha avait d’autres candidats tels que Hamadi Jebali, malgré l’affirmation de sa rupture avec Ennahdha, ainsi que le chef du parti Elyes Fakhfakh dirigeant d’Ettakattol, Hatem Boulbiar, dirigeant au sein du Conseil de la Choura d’Ennahda et Kais Said, qui adopte des positions plus “nahdhaoui” que les Nahdaoui eux-mêmes.

Page 1 sur 890

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn