Suivez-nous:

A la une

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Tunisie Numérique: Le secrétaire général de Machrou3 Tounes, Mohsen Marzouk a adressé, dans un post sur sa page facebook, ses excuses aux retraités du pays, en leur souhaitant « tout de même » un bon Aïd. Il a tenu à leur exprimer ses excuses pour l’humiliation qui les a touchés quelle que soit la partie responsable de cela, expliquant que les retraités sont les pionniers qui ont bâti le pays, et qui ont passé le flambeau aux générations actuelles, qui devront, à leur tour le transmettre aux générations futures.

Marzouk a déploré dans son post qu’un gouvernement qui humilie ses retraités et échoue à tracer l’avenir de leurs enfants, est un gouvernement de l’incompétence au présent, de l’ingratitude envers le passé, et de la faillite au futur.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le mouvement diplomatique et consulaire de 2018 décidé par le président de la République, Béji Caïed Essebsi en consultation avec le ministère des Affaires étrangères, a donné les résultats suivant:

Ambassadeurs:

Mohamed Elloumi, TOKYO

Tarek ben Taeib,Téhéran 

Riadh Dridi, Jakarta
Slim Ghariani, Manama
Noureddine Erray, Mascat
Hachemi Laajili, Khartoum
Sarra Chaaouani Labidi, Helsinki
Rajaa Jhinaoui Ben Ali, Buccarest
Mounir Ben Rjiba, Lisbonne
Hatem Landolsi, Nairobi (ouverture d’une nouvelle ambassade)
Adel Bouzekri Remili, Kinshassa
Kais Gobtni, Addis Abeba
Khaled Khiari, maintenu à New York jusqu’au 31 décembre 2018.

Consul général

Sami Sik Salem, muté à Lyon et promu en qualité de consul général

Consuls

Ali Ezzeddini, Toulouse
Soumaya Zorii, mutée de Munich à Grenoble
Mohsen Sebii, Munich
Mohamed Habib Sassi, Pantin

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

La nomination de Kamel Haj Sassi en tant que Conseiller auprès du Président du Gouvernement Youssef Chahed est- avant toute autre considération- une reconnaissance de son intégrité ainsi que des services par lui rendus au pays. En outre mais surtout elle vient également le réhabiliter après le calvaire que sa famille et lui-même ont enduré pendant sept durant en étant entraîné devant les tribunaux pour des affaires cousues se toute pièce.    

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
استقبل رئيس الجمهوريّة الباجي قايد السبسي يوم الاثنين 06 أوت 2018 بقصر قرطاج، رئيس الحكومة السابق الحبيب الصيد.

وقرّر رئيس الدولة تعيين السيد الحبيب الصيد وزيرا مستشارا خاصًا لدى رئيس الجمهورية مكلّفا بالشؤون السياسيّة.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Personne n'a dit que Bourguiba était un saint. C'était, comme tout à chacun, un homme ordinaire ayant des défauts ordinaires et quelques qualités extraordinaires. Mais, ce qui le rend exceptionnel, c'est qu'il est ordinairement extraordinaire : D'abord, c'était un "loup politique" ayant commis des erreurs d'appréciation mais jamais d'erreurs stratégiques, ce qui en politique est rarissime. Ensuite, tout le monde lui reconnait les sept qualités suivantes : Intègre, sincère, patriote, visionnaire, courageux, stratège et meneur d'hommes. Ce sont les "sept merveilles du monde" de Bourguiba. Il va sans dire, que c'est ce genre d'hommes dont le monde arabe (et pas seulement la Tunisie) a le plus besoin aujourd'hui. Paix à son âme.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
عندما اتحدث عن بورقيبة ربما أكون من القلاءل اللذين يتحدثون عنه بموضوعية
فقدت  بدات حياتى السياسية وانا تلميذ بمعهد  15نوفمبر بصفاقس  قوميا للنخاع
معهد   15نوفمبر يعتبر قلعة نضالية كبرى فقد احتضن موتمر الحزب  فى فترة حساسة من تاريخ تونس وشهد انتصار المقاربة البورقيبية  على اليوسفية

هذه القلعة أنجبت على مر السنين كفاءات وطنيةً وإطارات  كبرى  فى كل الاختصاصات اذكر منهم شخصيات تعزفت عنهم عن قرب  وهم  الاستاذ الطاهر كمون  والدكتور فاروق الشرفى والدكتور صلاح الدين السلامى والاستاذ الصادق شعبان والاستاذ  زهير مظفر وغيرهم مما يضيق المقام بذكرهم 

اثر فى تكوينى اساتذه ومديرين  اجلاء من بينهم عبدالسلام التهامى واحمد الزغل ومحسن الحبيب وبوبكر التلموذى  واحمد بالاسود والنورى دمق  و يوسف خماخم والصادق مرزوق ولكن الذى طبع تكوينى هو بلا شك  الاستاذ الكبير محمد صالح الهرماسي  الذى كان متشبعا بالفكر القومى  الناصرى قبل ان يصير بعثياً

لما التحقت بالجامعة وعلى وجه التحديد بكلية العلوم كنت ناصريا  ولكن هزيمة 1967 قسمت الفكر القومى وبدات اعى  ما كان يقوله الزعيم بورقيبة  من ان معركة العرب مع اسراءيل هى  حضارية بالاساس وأيقنت ان ما قاله بورقيبة فى خطاب اريحا سنة 1965 هو حديث الصراحة والواقع.

ولكن  بقيت بالرغم من ذلك   ممتنعا عن الالتحاق بالحزب الدستورى  وترشحت فى عديد المرات لعدة مسووليات طلابية سواء ككاتب عام المكتب الفيدرالى لكلية العلوم او بالهيىة الادارية للا تحاد العام لطلبة تونس  ونجحت دون ان أكون منتميا للحزب الدستورى
كنت اتابع دراساتى فى السنة ثانية فيزياء وكيمياء سنة 1969 واستعد للمرور للسنة الثالثة اختصاص كيمياء.
فى فيفرى 1970جاء لتونس روجرز وزير خارجية امريكا للدفاع عن مشروعه بالشرق الاوسط فساهمت مع عديد الطلبة  فى إشعال الجامعة وامتدت الإضرابات للمدارس الثانوية  واكتسحت الاضطرابات كافة الشوارع والانهج  فأوقفت بالسجن مع عدد اخر من الطلاب من بينهم رشيد مشارك   ومصطفى بن ترجم ومرشد حمزة   وفتحى التريكى  والنورى عبيد   والشاذلى اونيس وزوجته وغيرهم
بعد خروجى من السجن أطردت من  كلية العلوم ومنعت من مغادرة تونس لمواصلة تعليمي بالخارج

لم انقم ولم أصب عضبى على النظام بل اقدمت على مراجعة عميقة  وأمنت ان النظام كان من حقه ان يحمى نفسه ويحاصر كل من يهدداستمراره وبذلت  وانا مكرها مساعى كبيرة للالتحاق بكلية الحقوق وساعدنى على  ذلك وزير التربية انذاك الذى كان عميدا لكليه الحقوق
وبدات  من جديد  دراستى الجامعية   بكلية الحقوق ووقفت على خقيقةً ساطعة ان الدراسة بكلية العلوم أعسر بكثير من كلبه الحقوق
 
شاءت الضروف ان ينعقد موتمر قربة فى أوت 1971 وكنت انذاك فى السنه الثانية حقوق

قبل الموتمر بأيام جد  انقلاب فى  السودان دبره الشيوعيون  وسرعان ما تدخل القذافى والسادات لإعانة جعفر النميرى على افشال الانقلاب  وحاول الشيوعيون فى موتمر الاتحاد  تمرير لاءحة مساندة   للانقلابيين الشيوعيين فتصدى القوميون لتلك اللاءحة مستعينين بالدستوريين وكان هذا المرقف سببا أساسيا  فى التقارب بين القوميين المعتدلين والدستوريين  فتم الاتفاق  بينهم فى هذا الموتمر على تكوين قاءمة موحدة للهيىة الادارية  وحصل التوافق  ليتكون تيار كانت له الغالبية لانتخاب هيىة ادارية جديدة  ولكن الدستوريبن الغاضبين من جماعة بن صالح وجماعة المستيرى تحالفوا مع اليسار لتشويه نتاءج  الموتمر باطلا 

منذ ذلك التاريخ  اقتربت وبعض القوميين الآخرين من طلاب مناضلين متشبعين بالفكر الدستورى  امثال  مكى العلوى وصالح الجوينى ومحمود مفتاح  وعبد الملك العريف وحمادى الكعلى   وكمال مرجان  ومحمد الطيف  وعمار بن محمود وفتحى الطبربى  والصادق فيالة والمرحومين الهادى العايب وصالح الجوينى و  الهاشمى العامرى  وانخرطت بعد مشاورات  فى الحزب الاشتركى الدستورى لأنحت  مع أصدقاءى  مسيرة مشرفة  بالجامعة راءدها العمل من اجل تونس

.  تمكن البعض منا من الاقتراب بقيادات  الحزب وتمكنوا   بدعم من المرحومين  محمد المصمودى   ومحمد المزالى      والحبيب عاشور وحتى حسين المغربى  ومصطفى الفيلالى  والطاهر بلخوجة  من احداث تطوير  فى علاقة الحزب الاشتراكى  الدستورى ببقية الاحزاب العربية وعادت العلاقات حميمية مع المصريين والفلسطنيين والسوريين وكان للاخ محمد داود عضو المكتب التنفيذى بالاتحاد  فضل كبير فى تنظيم أسبوع فلسطين  وحتى أسبوع التعريب    ثم  واصل الاخ  عيسى البكوش والاخ الحبيب الشغالً  نفس المنحى  لتتطور بشكل كبير علاقات المنظمةً الطلابية. بالمنظمات الطلابية العربية    
للامانة فقد شكلنا مجموعة  طلابية متماسكة وأنجزنا ما  يمليه علينا الواجب وذلك للدفاع عن مصالح كل الطلاب ومساندة إطلاق سراح كل من يوقف من الطلاب بدون اى استثناء وناضلنا من اجل فرض إصلاحات فى داخل الجامعة وخارجها من خلال  فرق التمسك الريفية التى كانت تجرب البلاد من شمالها الى جنوبها  وكنت فى ذلك التاريخ  وبحكم انتماءى لجهة صفاقس اعمل جنبا الى جنب مع  الاخوة الاعزاء مثال الوطنية ونكران الذات الطاهر كمون وعادل كمون  وكمال ساسي وخالدبن اسماعيل وحمدة الحشيشة ومصطفى المنيف  وتوفيق الحبيب  ويليهم بعض الشبان امثال منير الحشيشة  والدكتور نجيب بوعزيز  

لما سنحت لى الفرصة للالتقاء  مع بورقيبة فى مناسبات متعددة  كان من حولى من الوزراء  من كانوا يقولون لبورقيبة بنوع من المزاح اننى  كنت  معارض واننى  دخلت السجن فكان رد بورقيبة بابتسامته  المعهودة على هذا التعليق
الان تهنيت عليه اصبح ملقح.

بورقيبة كان يقضى وقتا طويلا مع القيادات الطلابية  كلما سنحت الفرصة لذلك ووصل به الامر حتى الى تشريك البعض منا  كمسؤولين فى اتحاد الطلبة  فى اجتماعات الديوان السياسي  ويشدد على احترام اموال الدولةً وكان يعدنا شيىا فشيىا للمسؤوليات 

ساهم فى  تكوين جيلى  مسئولين اكفاء اذكر منهم احمد بن صالح و  المرحوم محمد الصياح والمرحوم محمد المصمودى   والمرحوم الحبيب عاشور والسيد الطاهر بلخوجة  والسيد الهادى البكوشً  والسيد متصور معلى  والسيد التيجانى مقنى  دون ان أنسى  السيد قاسم بوسنينة بالنسبة للاخوة اصيلى ولاية صفاقس حيث كان سي قاسم واليا على صفاقس 

واصلت النضال السياسي على اكثر من واجهة. وسنحت لى فرصة انتماءى لسلك المحاماة بالتعرف على شخصيات مجتمعية هامة حيث عاصرت  اساتذة كبار امثال المرحوم  فتحى زهير و المرحوم محمد بللونة والمرحوم محمد الفيتو ى والمرحوم التوفيق بالشيخ و الاساتذة   الباجى قايد السبسي ومنصور الشفى والبشير خنتوش والمنجى الكعلى   ومحمد بالناصر

   تتلمذت على ايدى  مناضل كبير  هو الاستاذ عبدالسلام القلال  الذى  كان مفتونا بحب تونس  فعمق فى نفسي قيم الوطنية والوفاء وكان  يوكد لى باستمرار ان الحزب الدستورى هو مدرسة  للوطنية  وانه يتعين داءما البحث عن التوافق  ونبذ التطرّف فقوة تونس فى وحدة ابناءها 

شاركنى  اثناء إقامتى  بمكتب الاستاذ عبدالسلام القلال الاخ عبد الرحيم الزوارى  الذى قضى تمرينه معى  بنفس المكتب
فارتبطت بعلاقته صداقة متينة معه ولو انى كنت اختلف معه فى كثير من المواقف ولكننا فى الاخير نتوفق للحل المناسب   كما ارتبطت بعلاقات نضالية كبرى مع اخوة وأخوات  من كل ولايات الجمهورية  وخاصة من الكاف التى عملت فيها كمعتمد فى بدأبه تحربتى المهنية امثال رضا بوعجينة  وخالد الورتانى  كما تعرفت عن قرب على مناضلين اكفاء امثال عبدالله الكعبى ومحمد شبراكً  ومحسن الحربى  ومصطفى البوغازلى ونزيهة زروق ونزيهة مزهود  والتيجانى الحداد وليليا مملوك وبشيرة  غديرة   وفوزية بن عمر  ولسعد الشابى ومحرز الرويسىً وغيرهم من مناضلى الحزب الدستورى  ومن أقطاب المجتمع المدنى امثال المرحومين حامد القرمازى والشيخ بن عبدالله  وعمداء الصحافة التونسية المرحومين عبد الجليل دمق وصلاح العامرى  وعمالقة القضاء التونسي امثال  المرحوم الهادى بالصادق  وسعدالله الجمل وفرج ضميد   والمنجى لخضر ورشيد الصّباغ
سنحت لى فرصة  العمل ببلدية اريانة ان أتعرف عن قرب  على المرحوم
محمود المستيرى بوصفه رءيس بلدية اريانة  وأخذت عنه  العديد من  السلوكيات   صقلت بها  مواهبى  وصرت  اكثر قدرة على  تحمل النقد وعدم  الانزلاق فى الغضب بل اصر  على المضى قدمافى  طريقى  مادمت متأكدا انى    على النهج الصحيح.

كما كانت لى تجربة راءعة مع ا الرءيس الباجى قايد السبسي الذى كنت   دوما بجانبه  بقاعة مجلس النواب حيث كان يشغل فى البداية   رءيس اللجنة السياسية  قبل ان يتحمل مسووليةً رءاسة المجلس  ليشكل عصره الذهبي بينما  كنت رءيس  لجنة التشريع العام وعلى يسارى كان   يتواجد  الاخ منذر الزنايدى الذى كان رءيس لجنة المالية والذى هو رجل ذو كفاءة عالية

يمكن التاكيد انى استفدت  الى حد كبير من تجربة سي الباجى التى كانت تقوم على البراغماتية  السياسية وعدم الانسياق مع العواطف    كما استفدت من اقترابى من الشيخ عبدالرحمان خليف  الذى تحمل مسووليةً لجنة التربية والذى كان  رجل دين متفتح الى ابعد الحدود
هذا ولا أنسى خلال مرورى بمجلس النواب اصدقاء اعزاء تأثرت بهم  وبعقلانيتهم اذكر منهم  السادة منصف بن مصباح  ومنير بن ميلاد ومحمد بكور ومحمد بن سعد والحبيب مبارك  ومحمد اليعلاوى ومحمد صالح المومنى  والمرحومين  صالح المدب  ومختار بلاغة   وعبدالله العبعاب وفتحية البكوش وغيرهم
اردت ان استعرض اليوم هذا التاريخ لأؤكد ان فضاءل بورقيبة على جيلى كبيرة  فهو رجل فذ لا يمكن ان ننساه

فليتقبله الله  فى  جنات  العليين   ويلهمنا الطريق الصحيح  للنهوض ببلادنا التى باتت فى أشد الحاجة  لكل ابناءها  المتعقلين

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أقرت الهيئة السياسية لحزب حركة نداء تونس اثر اجتماعها يوم الجمعة 3 أوت 2018 بالمقر المركزي للحزب برئاسة المدير التنفيذي للحركة حافظ قايد السبسي، جملة من المسائل السياسية والتنظيمية.

على المستوى التنظيمي : 

- إقرارها الدعوة لانعقاد المؤتمر الانتخابي للحزب أيام 25 و26 و27 جانفي 2019، الذي سيتم السهر على أن يكون محطة جامعة لكل الندائيات والندائيين دون اقصاء او تمييز، وأن يكون حدثا وطنيا بامتياز ومنعرجا إيجابيا على الساحة الوطنية. 

- المصادقة على تعيين السيدة أنس الحطاب ناطقا رسميا باسم الهيئة السياسية للحزب.

- المصادقة على مطلب السيد رضا بلحاج في التراجع عن الاستقالة و الرجوع إلى الحركة والالتحاق بالهيئة السياسية. 

على المستوى السياسي : 

- تمسكها بالخط السياسي للرئيس المؤسس للحزب الأستاذ الباجي قائد السبسي واعتباره المرجعية الضامنة لوحدة الحزب ومواصلة الاضطلاع بدوره كقوة للتوازن السياسي الرئيسية بالبلاد واستنكارها للحملة الإعلامية الممنهجة التي تمس من شخص ومقام سيادته.

 -تبني ما جاء في الندوة الصحفية التي عقدتها الكتلة البرلمانية للحزب بمجلس نواب الشعب عشية المصادقة على منح الثقة للسيد وزير الداخلية من دعوة إلى تغيير شامل للحكومة كمقدمة لتجاوز الأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها البلاد.

- دعوة كل هياكل واطارات ومناضلي نداء تونس إلى الالتفاف حول حزبهم حتى يساهم الجميع كل حسب موقعه في ارجاع نداء تونس إلى مكانته السياسية الرائدة حزبا ديموقراطيا طلائعيا ممثلا للعائلة الوطنية الوسطية الإصلاحية والحداثية في تونس.

- دعوة الكتلة النيابية للحزب إلى تقديم مشروع في تعديل القانون الأساسي المتعلق بالانتخابات والاستفتاء قصد مراجعة النظام الانتخابي.

كما "دعت كل الأطياف الندائية إلى استرجاع مكانتها في الحزب وتجميع كل القوى والطاقات الضامنة لتثبيت حركة نداء تونس كقوة سياسية رئيسية ومحددة للتوازن السياسي المطلوب في البلاد في تطلع أكيد للمساهمة في تجميع أوسع ائتلاف للقوى الوطنية الحداثية في تونس". 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le directeur de l’hebdomadaire Tunis-Hebdo, M. M’hamed Ben Youssef, a publié à la une  du numéro 2269  (23-29 juillet 2018) de son journal  un  article intitulé « Un homme non matérialiste » où il est question de M. Ahmed Ben Salah et de la politique économique des années 1960 dont il a été l’inspirateur et l’exécutant.
Cet article a suscité de nombreux commentaires sur facebook, , notamment de la part des abonnés et des nombreux lecteurs de la page « Mémoire d’une chéchia » dont le Webmaster est Mme Sélima Abbou, qui a reproduit l’article en question, et dont je tiens au passage à saluer les efforts méritoires pour faire revivre un passé que de nombreux tunisiens ignorent. Les commentaires qui ont fait suite à l’article de M. Ben Youssef sont pour la plupart défavorables à M. Ahmed Ben Salah et à sa politique, notamment dans le domaine agricole.  Or, la création d’un réseau de coopératives à l’échelle de l’ensemble du pays faisait partie intégrante du programme de développement économique de la Tunisie dans les années 1960 qui, dans l’ensemble, continue d’être considéré comme une avancée importante dans les efforts de la Tunisie pour sortir du sous-développement.
LES PLANS DE DEVELOPPEMENT
En 1962 paraissaient les « Perspectives décennales de développement » auxquelles  avaient été associées de nombreuses personnalités de gauche de l’époque). Elles renfermaient un programme élaboré et détaillé de larges et ambitieuses réformes, qui devaient être mises à exécution dans le cadre du plan triennal d’abord, quadriennal ensuite (1964-1968).  La réforme des structures engagée par M .Ben Salah, depuis sa nomination par le président Bourguiba à la tête du ministère du plan et de l’économie, devait toucher le commerce et l’agriculture. Un certain nombre d'objectifs visés par la réforme des structures commerciales  avaient été atteints : concentration et modernisation des circuits de distribution, amélioration relative des conditions de travail, mais l’Etat n’a pas réussi à mobiliser l’épargne des commerçant privés, réfractaires aux réformes, et qui ont préféré thésauriser.
Il faudrait une étude détaillée pour évaluer ce qui a été réalisé dans le pays au cours de la période 1963-1969 et démontrer que tout ce qui a été dit au sujet de l’abandon des régions de l’intérieur au profit de la seule zone côtière mérite d’être corrigé. Ainsi, la construction d’une unité de transformation  d’alfa à Kasserine, d’une usine sucrière à Béja, des Industries chimiques Maghrébines à Gabès,  de la sidérurgie à  Menzel-Bourguiba, d’une raffinerie de pétrole à Bizerte montrent l’intérêt que les autorités de l’époque portaient aux régions de l’intérieur. Et la liste n’est pas exhaustive.
Si une cinquantaine d’années nous sépare de cette période décisive dans l’histoire de la Tunisie, les esprits ne se sont pas apaisés et certains commentateurs laissent libre cours à la passion, voire à l’invective. Or, si d’une manière générale, le Tunisien porte un jugement largement positif sur les investissements considérables réalisés  au cours de cette période en matière d’éducation, de santé, d’infrastructure,  de transports, s’il reconnaît que toutes ces réalisations, à laquelle il faudrait ajouter  le lancement du tourisme, ont permis à la Tunisie de prospérer, nombreux sont ceux qui se focalisent sur la seule période janvier-septembre 1969 pour mettre en exergue ses aspects négatifs et accuser Ahmed Ben Salah de tous les maux. On y retrouve pêle-mêle la spoliation des petits agriculteurs sommés d’adhérer à des unités de production dont ils ne voulaient pas, aux troupeaux vendus à vil prix par leurs propriétaires et même au suicide de personnes qui avaient été ruinées. Tout ceci reste partiellement vrai, même s’il y a parfois des exagérations. 
LE PROGRAMME ECONOMIQUE ET SOCIAL DE L’UGTT ET LA CRISE DE SEPTEMBRE 1969
Ahmed Ben Salah n’a rien inventé : il n’a fait que mettre en application le programme économique et social de l’UGTT - dont i l a été le secrétaire général de 1954 à 1968- , programme adopté par la centrale syndicale au cours de son congrès de 1956.Ce que beaucoup de Tunisiens ignorent sans doute c’est que le premier à avoir préconisé la création de coopératives n’est autre que M’Hamed Ali Hammi, fondateur de la première CGTT en 1924  (condamné et exilé par les autorités coloniales).  Ben Salah et toute l’équipe de l’UGTT de l’époque (Mustapha Filali, Abdallah Farhat, Mahmoud Khiari, pour ne citer que ceux-là) avaient intégré la création des coopératives dans le programme de l’UGTT.
La généralisation des coopératives agricoles (janvier-septembre 1969) a créée un mécontentement indéniable dans le pays.  Rappelons d’abord que la période 1964-1969 a été caractérisée par une sécheresse persistante qui a entraîné une chute drastique de la production agricole et aggravé la crise que traversait la Tunisie. Que la nationalisation des terres en mai 1964 a créé une rupture avec la France qui a suspendu son aide à la Tunisie. Que les investissements dans l’éducation, la santé ou l’infrastructure représentaient une part considérable eu budget tunisien, mais qu’elles n’étaient rentables qu’à long terme et qu’elles ne pouvaient se mesurer en terme de consommation ou de pouvoir d’achat.
Quelle est la responsabilité personnelle d’Ahmed Ben Salah  dans la généralisation des coopératives agricoles? Le président Bourguiba était pressé de voir la réforme agraire s’achever dans les plus brefs délais et craignait de mourir  avant de voir son œuvre accomplie, comme il l’a déclaré dans plusieurs de ses discours. Faire endosser la responsabilité à l’un ou à l’autre n’avancerait à rien. Mais, on passerait sans doute à côté de beaucoup d’explications si on perdait de vue un élément essentiel. La crise de septembre 1969 a commencé en réalité en mars 1967 lorsque le président Bourguiba faillit disparaître suite à un infarctus du myocarde : c’est là que tout à basculé. La course à la succession a commencé d’une manière feutrée d’abord puis d’une manière ouverte. Il fallait commencer par abattre celui qui à tort ou à raison faisait figure de successeur désigné d’Habib Bourguiba, Ahmed Ben Salah. Or celui-ci s’était fait beaucoup d’ennemis qui guettaient le moindre faux pas pour l’enfoncer. Si la seule ambition de Ben Salah avait été de succéder à Bourguiba, comme on l'avait accusé à l'époque, il n’aurait pas engagé une politique qu’il savait impopulaire au départ, mais qui donnerait ses fruits par la suite. Il aurait adopté un profil bas et se serait positionné pour l’après-Bourguiba. Il n’avait même pas assuré ses arrières,  alors qu’il était à la tête de 5 ministères. « Cet ancien homme politique – doublé d’un syndicaliste et d’un économiste – n’a, sa vie durant, nullement versé dans une magouille financière quelconque. Il est, aujourd’hui, au bord du gouffre. Pour survivre, il a dû vendre, il n’y a pas longtemps de cela, le terrain où est implanté le jardin de sa villa à Radès » écrit M’Hamed Ben Youssef.
La probité et l’intégrité d’Ahmed Ben Salah ne sont pas discutables. Lorsqu’il fut démis de son poste de ministre de l’Éducation nationale en novembre 1969, ses émoluments cessèrent de lui être versés. Jusqu’à son arrestation, en mars 1970, il vécut de collectes organisées par ses amis et par des membres de  sa famille. Il s’évada en février 1973 et vécut un long exil à l’étranger : il n’a pu subsister que grâce à ses amis socialistes européens, en particulier le chancelier autrichien Kreisky. Il traversa une période très pénible qui affecta sa santé. Combien d’anciens ministres tunisiens qui avaient occupé des postes bien moins importants que Ben Salah ont vécu dans une chambre de bonne à Paris, située au 6er étage, sans ascenseur, sans chauffage, avec toilettes sur le palier ??

A PROPOS DE L’ARTICLE DE M. M’HAMED BEN  YOUSSEF, I« UN HOMME NON MATÉRIALISTE »

Le directeur de l’hebdomadaire Tunis-Hebdo, M. M’hamed Ben Youssef, a publié à la une  du numéro 2269  (23-29 juillet 2018) de son journal  un  article intitulé « Un homme non matérialiste » où il est question de M. Ahmed Ben Salah et de la politique économique des années 1960 dont il a été l’inspirateur et l’exécutant.
Cet article a suscité de nombreux commentaires sur facebook, , notamment de la part des abonnés et des nombreux lecteurs de la page « Mémoire d’une chéchia » dont le Webmaster est Mme Sélima Abbou, qui a reproduit l’article en question, et dont je tiens au passage à saluer les efforts méritoires pour faire revivre un passé que de nombreux tunisiens ignorent. Les commentaires qui ont fait suite à l’article de M. Ben Youssef sont pour la plupart défavorables à M. Ahmed Ben Salah et à sa politique, notamment dans le domaine agricole.  Or, la création d’un réseau de coopératives à l’échelle de l’ensemble du pays faisait partie intégrante du programme de développement économique de la Tunisie dans les années 1960 qui, dans l’ensemble, continue d’être considéré comme une avancée importante dans les efforts de la Tunisie pour sortir du sous-développement.
LES PLANS DE DEVELOPPEMENT
En 1962 paraissaient les « Perspectives décennales de développement » auxquelles  avaient été associées de nombreuses personnalités de gauche de l’époque). Elles renfermaient un programme élaboré et détaillé de larges et ambitieuses réformes, qui devaient être mises à exécution dans le cadre du plan triennal d’abord, quadriennal ensuite (1964-1968).  La réforme des structures engagée par M .Ben Salah, depuis sa nomination par le président Bourguiba à la tête du ministère du plan et de l’économie, devait toucher le commerce et l’agriculture. Un certain nombre d'objectifs visés par la réforme des structures commerciales  avaient été atteints : concentration et modernisation des circuits de distribution, amélioration relative des conditions de travail, mais l’Etat n’a pas réussi à mobiliser l’épargne des commerçant privés, réfractaires aux réformes, et qui ont préféré thésauriser.
Il faudrait une étude détaillée pour évaluer ce qui a été réalisé dans le pays au cours de la période 1963-1969 et démontrer que tout ce qui a été dit au sujet de l’abandon des régions de l’intérieur au profit de la seule zone côtière mérite d’être corrigé. Ainsi, la construction d’une unité de transformation  d’alfa à Kasserine, d’une usine sucrière à Béja, des Industries chimiques Maghrébines à Gabès,  de la sidérurgie à  Menzel-Bourguiba, d’une raffinerie de pétrole à Bizerte montrent l’intérêt que les autorités de l’époque portaient aux régions de l’intérieur. Et la liste n’est pas exhaustive.
Si une cinquantaine d’années nous sépare de cette période décisive dans l’histoire de la Tunisie, les esprits ne se sont pas apaisés et certains commentateurs laissent libre cours à la passion, voire à l’invective. Or, si d’une manière générale, le Tunisien porte un jugement largement positif sur les investissements considérables réalisés  au cours de cette période en matière d’éducation, de santé, d’infrastructure,  de transports, s’il reconnaît que toutes ces réalisations, à laquelle il faudrait ajouter  le lancement du tourisme, ont permis à la Tunisie de prospérer, nombreux sont ceux qui se focalisent sur la seule période janvier-septembre 1969 pour mettre en exergue ses aspects négatifs et accuser Ahmed Ben Salah de tous les maux. On y retrouve pêle-mêle la spoliation des petits agriculteurs sommés d’adhérer à des unités de production dont ils ne voulaient pas, aux troupeaux vendus à vil prix par leurs propriétaires et même au suicide de personnes qui avaient été ruinées. Tout ceci reste partiellement vrai, même s’il y a parfois des exagérations. 
LE PROGRAMME ECONOMIQUE ET SOCIAL DE L’UGTT ET LA CRISE DE SEPTEMBRE 1969
Ahmed Ben Salah n’a rien inventé : il n’a fait que mettre en application le programme économique et social de l’UGTT - dont i l a été le secrétaire général de 1954 à 1968- , programme adopté par la centrale syndicale au cours de son congrès de 1956.Ce que beaucoup de Tunisiens ignorent sans doute c’est que le premier à avoir préconisé la création de coopératives n’est autre que M’Hamed Ali Hammi, fondateur de la première CGTT en 1924  (condamné et exilé par les autorités coloniales).  Ben Salah et toute l’équipe de l’UGTT de l’époque (Mustapha Filali, Abdallah Farhat, Mahmoud Khiari, pour ne citer que ceux-là) avaient intégré la création des coopératives dans le programme de l’UGTT.
La généralisation des coopératives agricoles (janvier-septembre 1969) a créée un mécontentement indéniable dans le pays.  Rappelons d’abord que la période 1964-1969 a été caractérisée par une sécheresse persistante qui a entraîné une chute drastique de la production agricole et aggravé la crise que traversait la Tunisie. Que la nationalisation des terres en mai 1964 a créé une rupture avec la France qui a suspendu son aide à la Tunisie. Que les investissements dans l’éducation, la santé ou l’infrastructure représentaient une part considérable eu budget tunisien, mais qu’elles n’étaient rentables qu’à long terme et qu’elles ne pouvaient se mesurer en terme de consommation ou de pouvoir d’achat.
Quelle est la responsabilité personnelle d’Ahmed Ben Salah  dans la généralisation des coopératives agricoles? Le président Bourguiba était pressé de voir la réforme agraire s’achever dans les plus brefs délais et craignait de mourir  avant de voir son œuvre accomplie, comme il l’a déclaré dans plusieurs de ses discours. Faire endosser la responsabilité à l’un ou à l’autre n’avancerait à rien. Mais, on passerait sans doute à côté de beaucoup d’explications si on perdait de vue un élément essentiel. La crise de septembre 1969 a commencé en réalité en mars 1967 lorsque le président Bourguiba faillit disparaître suite à un infarctus du myocarde : c’est là que tout à basculé. La course à la succession a commencé d’une manière feutrée d’abord puis d’une manière ouverte. Il fallait commencer par abattre celui qui à tort ou à raison faisait figure de successeur désigné d’Habib Bourguiba, Ahmed Ben Salah. Or celui-ci s’était fait beaucoup d’ennemis qui guettaient le moindre faux pas pour l’enfoncer. Si la seule ambition de Ben Salah avait été de succéder à Bourguiba, comme on l'avait accusé à l'époque, il n’aurait pas engagé une politique qu’il savait impopulaire au départ, mais qui donnerait ses fruits par la suite. Il aurait adopté un profil bas et se serait positionné pour l’après-Bourguiba. Il n’avait même pas assuré ses arrières,  alors qu’il était à la tête de 5 ministères. « Cet ancien homme politique – doublé d’un syndicaliste et d’un économiste – n’a, sa vie durant, nullement versé dans une magouille financière quelconque. Il est, aujourd’hui, au bord du gouffre. Pour survivre, il a dû vendre, il n’y a pas longtemps de cela, le terrain où est implanté le jardin de sa villa à Radès » écrit M’Hamed Ben Youssef.
La probité et l’intégrité d’Ahmed Ben Salah ne sont pas discutables. Lorsqu’il fut démis de son poste de ministre de l’Éducation nationale en novembre 1969, ses émoluments cessèrent de lui être versés. Jusqu’à son arrestation, en mars 1970, il vécut de collectes organisées par ses amis et par des membres de  sa famille. Il s’évada en février 1973 et vécut un long exil à l’étranger : il n’a pu subsister que grâce à ses amis socialistes européens, en particulier le chancelier autrichien Kreisky. Il traversa une période très pénible qui affecta sa santé. Combien d’anciens ministres tunisiens qui avaient occupé des postes bien moins importants que Ben Salah ont vécu dans une chambre de bonne à Paris, située au 6er étage, sans ascenseur, sans chauffage, avec toilettes sur le palier ??

Page 8 sur 619

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn