Suivez-nous:

A la une

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


التعريف الشائع للسياسة عند معظم الناس اليوم هو انّ " السياسة " فن ٌ للخداع . فلا حرج علىالسياسان يستعمل كل انواع الخداع ، لافتكراك السلطة او للإبقاء عليها . إذ لا علاقة للسياسة بالأخلاق . و من تمسّك بالأخلاق ولم يفلح في اخذ السلطة او في البقاء فيها ، اعتبره الناس غبيّا سياسيّا بل ان " أب السياسة " ، او " أب علم السياسة " ، هو نيكولا ماكيافيل Nicolas Machiavel . و اليوم ان تنعت شخصا بأنه " مكيافيلّلي " ، او بان تصرّفه " ماكيافلّي " ، يعني انّه ذكيّ سياسيا بإتباع أساليب أوصلته إلى هدفه حتّى و لو كانت هذه الأساليب غير أخلاقية . و ليس هذا الشخص مرفوضا بالضرورة ، و لا تصرّفه مشين ، بل عمله هو عمل مقبول ، لان ممارسة السياسة في نظرهم لا تقاس بالأخلاق .
بل ترى بعض محترفي السياسة يهزؤون من المبتدئين ، اذ عادة ما يخسر هؤلاء معارك سياسية ، للثقة الفطرية لديهم في الناس ، و لانّهم لا يتوقعون من الخصم تصرّفا منافيا للاخلاق . و كثيرا ماتصطدم النخب التي تبتدئ ممارسة السياسة بهذه السلوكيات ، و بعضها يغادر الحلبة . كما انّ الشباب يستنكف في اغلبه من عالم اللااخلاق ، و يعزف عن السياسة انّ الواقع السياسي فيه الكثير من اللاأخلاقيات . و هذا التعريف للسياسة فيه الكثير من الصحّة و الامثلة ليست من الماضي فقط . بل ان الحاضر السياسي مليء بالعمليات الدنيئة ، من مفهوم الأخلاق . و الغريب ان هذه الأمثلة ليست فقط في المجتمعات حديثة العهد بالتنافس السياسي ، بل نجدها في الديمقراطيات الاكثر عراقة فكم من ملفّات تعدّ عن مرشّحين للانتخابات و تنشر للعموم في المواعيد الحرجة للحملة الانتخابية . و كم من اخبار تفبرك ، و تهم تلفّق ، و لجوء سافر للقضاء ، لتشويه منافس او للحدٌ من شعبية حزب . و يقال ان حروبا تشنّ ، و معارك داخلية تفتعل ، لالهاء الرأي العام ، و لتغيير مجراه . الأمثلة عديدة ، تزخر بها الأجندات الانتخابية للولايات المتّحدة ، و للديمقراطيات الأوروبية ، و اليابان . كما يزخر بها أرشيف القضاء في هذه المجتمعات ، و في مجتمعات عديدة أخرى . و يكفي اليوم ان تبحر في الانترنيت ، و تكتب كلمات مفاتيح ، مثل كلمة " فضائح انتخابية

غير انّ راّيي مخالف تماما لهذا التعريف للسياسة ، و لهذا الفهم للعمل فليست السياسة بالضرورة عملا لااخلاقيا ، و لا يمكن تعريفها من هذا المنطلق . إذ العدول عن الأخلاق في العمل السياسي هو انحراف عن القاعدة، كما هو الشأن في كلّ الأعمال الإنسانية. و لا يمكن التعريف من منطلق الانحراف ، بل يجب ان يكون التعريف من منطلق القاعدة

" و من المعروف ان كلّ من يتحيّل على القاعدة و لا يحترم سلوك المنافسة يعزّز لديه حظوظ النجاح ، سواء في السياسة او في ايّ مجال آخر للمنافسة . لكن من ينجح بالتحيّل لا يعتبر ناجحا فعلا ، و من ينجح مرّة بالتخيل لا ينجح في كلّ المرّات .
فالسياسي الناجح هو ذلك الذي يقدر على كسب الأنصار و إعلاء صوته و تمرير خياراته ، دون غشّ او شراء ذمّة او ترهيب . و خبير السياسة هو ذلك الذي يقدر على إيصال مرشّح او حزب الى الفوز ، او تغيير راّي عام ، او أداء أي عمل تنافسي اَخر بنجاح ، في ضوء القواعد المتاحة و دون ايّ تجنّي على الأخلاق .
حتّى مكيافيل ذاته ، فقد لبّسوه جبّة اللااخلاق دون ان يريدها . و كتاب " الأمير " هو كتاب طريف و شيّق ، و لا نجد فيه دعوة لللااخلاق ، و لا إشادة بالعمل اللااخلاقي في السياسة .
لقد ابعد مكيافيل عن النشاط السياسي - و كان دبلوماسيا مقرّبا، و ترك ذلك اثرا في نفسه ، و لمس فيه شيئا من التنكّر و الغدر . و لما صعدت اُسرة الميديسيس الايطالية إلى الحكم ، كتب الى الأمير
Laurent || De Medicis هذا الكتاب و اهداه اليه برسالة سنة 1513، تقرّبا منه ، و رغبة في العودة للحلقة المقرّبة . و من الطبيعي ان يذكر للأمير الجديد غدر الناس ، و سلوكياتهم المعقّدة ، و ان ينبّهه من عالم السياسيين ، و من تنكّر الناس . و بيّن له كيف يمكنه تركيز سلطانه، و الحفاظ عليه، ذاكرا له الأمثلة الحسنة و الأمثلة السيّئة على حدّ السواء.
و إذا أنت تصفّحت كتاب " الأمير " من جديد، تراه ينبّه من غدر الآخرين، و لا يدعو إلى الغدر بهم . و فيه تأكيد على الحذر ، و عدم الإفراط في الثقة ، و ضرورة الجمع بين الواقعية و بين الفضيلة - او التظاهر بها على الأقل . و هذا معقول و مقبول . و من هذا المنطلق ، يصبح مكيافيل خبيرا بالسياسة ، عالما بها ، مجرّبا لها . و لا يكون ابدًا منظّرا لللااخلاق . 
بل كلّ من مرّ من السياسيين بتجربة مكيافيل الّا و وجد نفسه في موضعه ، متبعا نصائحه لو عاد إلى السياسة . لا ثقة مفرطة في الناس حتّى من الأقرباء إليك، و لا تلذّذ بكلام المتملّقين ، و لا تساهل في أمر الدولة اذا تهدّد كيانها ، و لا ضعف عندما تقتضي الأمور الشدّة . و قد أراد مكيافيل إعادة القوّة الى مدينة " فلورنسا " الايطالية . و دعا الى توحيد الإمارات الايطالية . و ذهب جان جاك روسٌو إلى حدّ اعتباره احد المنظّرين للجمهورية في ذلك الوقت . 
ظلمت السياسة بتعريفها بالخداع . و ظلم مكيافيل عندما اعتبر انّه أقام " علم السياسة " بفصل السياسة عن الأخلاق ."

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الثلاثاء 28 أوت 2018 بقصر قرطاج، خميس الجهيناوي وزير الشؤون الخارجية.

وأفاد خميس الجهيناوي أن اللقاء مع رئيس الدولة تناول مشاركة تونس في الدورة العادية الثالثة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة التي ستفتتح في 18 سبتمبر القادم بنيويورك.

كما استعرض اللقاء مستجدّات الأوضاع في ليبيا ولا سيما تطوّر المسار السياسي فيها، حيث جدّد رئيس الجمهورية حرص تونس على أهمية إعادة الاستقرار والأمن إلى هذا البلد الشقيق، وأكّد على ضرورة تسريع التوافق بين مختلف الأطراف الليبية للتقدّم بعملية التسوية السياسية الشاملة.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le Président de consiel de la choura a annoncé, suite à la dernière réunion du conseil qui s’est tenue samedi et dimanche à Hammamet, qu'Ennahda exige de Youssef Chahed qu’il démissionne de son poste si toutefois il pense se présenter aux présidentielles de 2019. II a par ailleurs ajouté que son parti refuse catégorique tout projet de loi qui contredit les textes du Coran et la Chariaâ islamique, en référence à l’avis donné par le conseil de la Choura par rapport au projet de loi de l’égalité des sexes en matière d’héritage.

Il a ajouté que la Tunisie est un pays civil , mais que son peuple est musulman et que la pression opérée par Le conseil de la Choura a demandé à Youssef Chahed de ne plus penser aux élections de 2019, et de se concentrer sur les problèmes sociaux et économiques du pays. 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Nous avons appris le décès du Sénateur américain John MacCaiin à l'age de 81 ans. Rappelons que le sénateur républicain a été candiidat à la présidence des Etats Unis. présenté  

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
استقبل - لي جو يونغ Lee Ju Young والوفد البرلماني المرافق له.وأفاد نائب رئيس البرلمان الكوري أن اللقاء تطرق الى عمق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين مشيرا الى احتفال البلدين بمرور خمسين سنة من قيام العلاقات الدبلوماسية بينهما. كما أشاد لي جو يونغ بنجاح التجربة السياسية في تونس الذي قال عنها أنه تمثل منطلقا لمزيد دفع التعاون وتعزيزه خاصة على مستوى زيارة رئيسي حكومة البلدين الى جانب المجالات الاقتصادية والتكنولوجية نظرا لما تتميز به بلادنا من موقع جغرافي وحضاري في افريقيا يؤهلها بأن تكون بوابة تصدير نحو أوروبا.وأعرب رئيس البرلمان الكوري عن اعجابه بالدستور التونسي الذي أكد أنه وقع ترجمته الى اللغة الكورية للاستعانة به في اعداد دستور بلاده الجديد.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Dans certaines régions le prix des terrains a été multiplié par dix
D'est ce qu'a déclaré à la Radio Mosaïque FM, Fahmi Chaâbane le Président du regroupement des promoteurs immobiliers- en ajoutant que les prix des biens immobiliers a augmenté suite à la hausse des prix des terrains, des matériaux, du carburant et de toutes les matières premières en général. Il a souligné que le premier à être impacté par ce contexte est le citoyen. Dans certaines régions -
 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

TN: Le bureau politique de l’Union patriotique libre (UPL) a examiné le retour de son ancien président, Slim Riahi qui a été tenu éloigné de l’arène politique pour ses démêlés avec la justice qui semblent s’être estompés depuis quelques temps.

Slim Riahi, a affirmé qu’il avait promis de revenir au parti dans les prochains jours, a déclaré Samira Chaouchi, porte-parole de l’UPL .

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

هذا الكتاب هو خلاصة سنوات طويلة من التجربة. عملت في الجامعة التونسية على مدى عقد و نصف العقد درّست فيهما فروعا مختلفة من السياسة و القانون ، و عملت في الحكومة على مدى عقدين اثنين ، وهي سنوات العمر التي أعطيت فيها الكثير
أردت أن أضع هذا الكتاب بين أيدي التونسيين ، و بين أيدي القرّاء الآخرين . غرضي في ذلك بسط ما تركته سنين التجربة ، و ما ترسّخ عندي من قناعات
لم اتّبع في هذا الكتاب ما دأبت على أتباعه عند التحليل و العرض في مدارج الكلّيات ، و في المؤلفات العلمية التقليدية . ليس لي في الكتاب فكرة أساسية أردت عرضها ، و لا حاولت محورة الفصول ، او توخٌيت الترتيب عند التقديم
أردت ان اكتب دون قيود . اعرض الأفكار كما تأتي ، دون تنظيم . و اكتب دون حواشي ، و دون العودة إلى ما سبق ان قاله الآخرون و دون ذكر مصادر كتاباتهم إلا في القليل النادر و دون تدقيق . ذلك انّي رأيت أن الانترنيت يغني عن كلّ هذا ، اذ يكفي أن تتوقّف عند إي كلمة او اسم او فكرة للحصول على كمّ هائل من المراجع ، و على تفاصيل أخرى لا يمكن لأي كاتب الإشارة إليها في أسفل كتابه
و هذا الشكل من الكتابة يذكّرني بكلاسيكيات القدامى من كبار العلماء . و أني في هذا العمر الذي تقدّم بي اُشعر بحنين خاصّ الى هؤلاء . فقد تركوا لنا عصير جهدهم، و إرثا لا يضاهيه و لي محبّة خاصّة للعالم عبد الرحمان بن خلدون لقد قرأت " المقدّمة " التي كتبها أكثر من مرّة، و أصبحت أعيد قراءتها في السنوات الأخيرة كلٌما وجدت البعض من الوقت. و اليوم أضحت " المقدّمة " - بالنسبة اليّ ، الكتاب الذي لا يضاهيه كتاب ، و رفيقي في كلّ الأوقات الصعبة - و كم هي عديدة هذه الأوقات في خريف العمر أردت أن يكون هذا الكتاب إهداء الي عالمين اثنين ، هما " بن خلدون " ، و " مكيي فيل "

اما عبد الرحمن بن خلدون ، فأخذت عنه لهذا الكتاب بعض أفكاره ، و حاكيت عمدًا شيئا من أسلوبه . ليس ذلك ألا محبّة في هذا التونسيّ العظيم ، الذي علٌمته التجربة ما لم يتعلّمه الآخرون ، و تعمّق في عديد العلوم الاجتماعية كالتاريخ و الاجتماع و الاقتصاد و السياسة و الحضارة عاش بن خلدون مع الكتب ، و عايش السلاطين و الأمراء ، و تقلّب بين المناصب ، و تنقّل بين عديد الأوطان ، و سجن و نفي . عاش عظيما ، و تاُلّم كثيرا ، و لم ينصفه التاريخ كما يجب و هو صانع علم التاريخ و يصعب على احد لم يمارس العمل السياسي ان يفهم " المقدمة " بالعمق الذي وردت به . كما لا يمكن لأحد إن يعمل بنصائح بن خلدون ما لم تدلّه التجربة إلى الأخطاء التي نبّه إليها و تبيّنت له خطورتها. انتهى من كتابة " المقدّمة " سنة 1377، و ربّما أضاف إليها في أخر عمره. و بن خلدون سبّاق في عديد النظريات ، حسبت فيما بعد لفلاسفة آخرين ، أمثال مكيافيل و منتسكيو و اوغست كونت و ماكس وابر ان بن خلدون فهم الشخصية التونسية كما لم يفهمها احد ، و تعلّق بخصوصيتها كما لم يتعلّق بها احد . و بقي يلبس البرنوس البربري و العمامة التونسية وهو قاض في مصر ، و متنقّلا بين مشارق الارض و مغاربها تعمّق في تاريخ تونس ، و غيرها من بلاد إفريقيا ، في كتابه الطويل الذي سمّاه " كتاب العبر " . غاص في أصولها الامازيغية ، و في تاريخها الاجتماعي . حدّثنا كيف اعتنقت الإسلام ، و كيف ارتدّت عديد المرّات ثمّ عادت ، و كيف تعاملت مع العرب الفاتحين ، و عانت من الأعراب المخربين و تحدّث عن سلوك السلاطين و الأمراء في تونس و في غيرها من بلاد الغرب و الشرق ، و الحوكمة الحسنة في ذلك الوقت و تحدّث عن أسباب قيام الدول و زوالها ، و أنماط التنظيم الاجتماعي ، و أسباب الانتفاضات و الثورات و في العصر الذي كتب فيه ابن خلدون ، كانت هناك مفاهيم سياسية أخرى ، و مناخ مختلف للعلاقة بين الدول . بعضها لم يتغيّر ، كمفهوم العدل بين الناس - الذي هو " أساس العمران " - كما قال ابن خلدون ،و الميل إلى البذخ كسبب لانقراض الدول ، و ضعف العصبية الذي يؤدّي إلى ضعف السلطة ، و ثقل الجباية الذي يضرّ بالاقتصاد - و يقتل الجباية ذاتها لتناقص القاعدة التي توظّف عليها الجباية ، و كذلك ممارسة السلطان للتجارة الذي هو مفسدة للتجارة و للسلطة في الان نفسه لكن مفاهيم اليوم تغيّرت ، و العلاقة بين الدول تعدّلت تماما . و لا فائدة في استعراضها هنا ، لأنها عديدة ، و سوف نتعرّض اليها ببعض التفاصيل عند ظهور الحاجة غير أن روح " المقدّمة " باقية ، نلمسها في اغلب الظواهر السياسية الحديثة . فالحراك السياسي واحد لم يتغيّر في جوهره ، و الانحرافات تكاد تكون هي ذاتها التي ذكرها بن خلدون منذ ستّة قرون من الأن

امّا الحراك السياسي ، فبقي في أساسه ذلك العراك من اجل السلطة ، لافتكاكها او للبقاء فيها . و بقي أيضا يتّكئ على شكل من " العصبية " - التي تغيّرت مع الوقت ، و أصبحت اليوم حزبية او دينية او إيديولوجية او في شكلها الأكثر مدنية ، الرأي العام 
إما الانحرافات ، فتاُتي هي الأخرى من فتور العصبية ، و الميل إلى الترف ، و السلوكيات الخاطئة التي تظهر في الأثناء كتدخّل السلطان في التجارة ، و الشطط في ترقيع الجباية ، و شعور الناس بغياب العدل و بكثرة المظالم ، و بالعبارات الحديثة ، غضب الرأي العام
أما " نيكولا مكييفيل " ، Niccolò Macchiavelli فقد كان شخصية مثيرة ، عايش الأمراء مثل بن خلدون ، و سافر و اطّلع ، و ابعد هو الآخر و اتهم بالتآمر . و كتب في نهاية العمر ( 1513 ) كتابا شيّقا، مختلفا بعض الشيء عن " مقدمة " بن خلدون. كتاب قليل الصفحات، لكنّه غزير المعاني، و من الكتب الكلاسيكية الخالدة. انّه كتاب " الأمير " Le Prince لهذا الكتاب تأثير شخصي عليّ ، و قد لازمني مدّة طويلة زمن الكلّية ، و عدت إليه الآن اذكره هنا ، لان أسلوبه هو الآخر شيّق ، و نصائحه عميقة ، تنمّ عن تجربة ثريّة في البلاط ، و معرفة بنفسيات الحكّام و بالناس عرف ماكيافيل كيف يلخّص أهم الأشياء في كتيّب صغير ، و يقدّمها بأسلوب سلس جميل ، دون تنظير و لا تعقيد . هذا الكتاب شدّ اهتمام الناس هو الأخر على مدى قرون. و قد رأيت أن اَخذ عنه بعض الشيء
الناس اليوم في حاجة إلى كتب تجمع بين المعرفة و التجربة . فالمعرفة وحدها لا تكفي ، و لا التجربة وحدها كافية . و الكتاب الذي أضعه الآن بين أيدي القرّاء فيه البعض من هذه و تلك ، او أني أردته ان يكون هكذا ، و أتمنى إن أكون وفّقت الناس اليوم يحتاجون الى تبسيط في مجال السياسة ، على غرار أبناء منطقتنا الذين يعيشون ما سمّاه البعض " الربيع العربي " . فلم يكن الشأن السياسي متداولا في السابق ، و لا محلٌ اهتمام عموم الناس ، او عناية من قبل صنّاع القرار في مختلف المجالات و المستويات . في حين ان الديمقراطية عملية مشتركة ، لا تنجح إلا إذا فهمها الناس فهما صحيحا ، و تملّكها المتنافسون ، و تعاونوا جميعا على تركيزها 
رأيت أن أقدم الفصول بأكثر تبسيط ممكن ، مع فصل بعضها عن البعض . بحيث يمكن قراءة فصل بمفرده دون الحاجة إلى قراءة الكتاب بأكمله، و تعمّق نقطة دون الحاجة إلى معرفة نقاط أخرى
و سوف تكون الطبعة الأولى للكتاب مختصرة . ثم سوف أتولى - كلٌما مكّنني الجهد من ذلك، القيام بالإضافات و اقتصر في الأمثلة على تونس. فهذا الكتاب مهدا إليها. و معرفتي بالدول الأخرى محدودة و يمكن للقرّاء جعل هذا الكتاب مشتملا لتجارب مختلفة ، ان هم أرادوا ذلك . فيغطّي الحياة السياسية و إشكالات الديمقراطية في المنطقة بأكملها. و هذه الإضافات ممكنة الآن ، بإدراج الاقتراحات على صفحة الانترنيت الحاملة للكتاب

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 في تصريح لاذاعة جوهرة نفت سعاد عبد الرحيم شيخة مدينة تونس و تؤكد انها لا تنوي تغيير اسم شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة مضيفة أنه زعيم فذ و انه لم يخطر بذهنها انها ستفعل ذلك.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FPresidence.tn%2Fvideos%2F2152023961704672%2F&show_text=0&width=560" width="560" height="230" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" allowFullScreen="true"></iframe>

Vidéos similaires

Page 7 sur 619

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn