Suivez-nous:

A la une

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

قال محافظ البنك المركزي التونسي مروان العباسي، اليوم الجمعة، إنّ نظام الحد من التعامل نقدا في البلاد وقطع الطريق أمام الاقتصاد الموازي سيتم تركيزه بداية من شهر جوان 2019.

وأضاف العباسي، في تصريح لـ(وات) على هامش تظاهرة ايام المؤسسة المنعقدة بسوسة (7 و8 ديسمبر 2018)، « أنّ البنك المركزي شرع في العمل على وضع هذا النظام منذ عامين ».

وتعمل اللجنة المكلفة بالحد من التعامل نقدا، حاليا، على تطوير منصة للاستخلاص واعداد الجوانب التشريعية لهذه العمليات مشيرا الى انه يتعين على البنوك وشركات الاتصالات العمل سويا على النقاط التقنية. علما وان المنشور المتعلق بهذا النظام سيدخل حيز التطبيق قبل موفي العام الجاري.

 

المصدر:وات

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رأي اليوم”- بقلم الدكتور طالب الرفاعي:

خص الدكتور طالب الرفاعي الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية “رأي اليوم” بمقال تسجيلي يتعلَّق بأوّل انطباعاته بعد عودته إلى بلاده الأردن إثر غياب لعدة سنوات.

 الدكتور الرفاعي الوزير الأسبق لعدَّة مرّات والأكاديمي والمهندس والمفكر والباحث اللامع أحد الشخصيّات الأردنيّة البارزة التي مثَّلت المملكة الأردنيّة الهاشميّة في العديد من المواقع المتقدمة في مؤسسات المجتمع الدولي وعلى مدار أكثر من 12 عامًا.

في الانطباعات الأولى قرَّر الرفاعي التحدث عبر منبر “رأي اليوم” عن المسألة التي يعتقد انها حلقة الوصل الأساسية لبناء المستقبل.

 “الأردن .. قد تغير الكثير”.. بهذه العبارة الافتتاحيّة يبدأ الدكتور الرفاعي وهي يتوسَّع في الحديث عن أزمة الشباب والوعي والمشاركة السياسية عائدًا إلى الجذور ومتحدثًا بصراحة عن الخيارات الصعبة وعما كان يحصل وينبغي أن يحصل لاحقًا.

تنشر “رأي اليوم” المقال كما ورد من صاحبه تعميمًا للفائدة وللحوار 

 في بداية هذا العام عدت لاستقر في الوطن بعد سنين من الغربة و بالرغم من اني طوال سنوات غيابي لم يغب الوطن عن قلبي و عقلي و وجداني ، و بقيت على اتصال مع مجريات الأحداث ، فلا بد لي من الاعتراف بان الكثير قد تغيير.

 

 خصوصا فيما يتعلق بالشباب و بخياراتهم و محدوديتها اليوم ومحورية دورهم في صناعة المستقبل الوطني .

أنا انتمي الي جيل تربى على ممارسة النشاط السياسي الحزبي مبكرا.

 عندما كنت شابا انهي دراستي الثانوية في نهاية الستينات من القرن الماضي ، كنت أُوصِّف ” بالناشط السياسي ” و في أوساط اخرى “بالمشاغب” لكن الحقيقة ان تلك الأيام و تلك التجربة بحلوها و بمرها ..المظاهرات، التحقيقات، والسجن المتكرر لمدد قصيرة و ما تركته فينا من تأثير جعلت منا ما نحن عليه اليوم و أفرزت جيلا وطنيا صلبا.

كل شاب طموح حريص على احترام مجتمعه له ، كان لابد له في تلك الايام من الانخراط في العمل الحزبي و كان لدينا في حينها خيارات حزبية عديدة حيث كان يمكنللشباب و للشابات الأختيار بين الانضمام.للحزب الشيوعي .. الاشتراكي، البعثي، القومي ، الناصري، والتيارت الإسلامية .

 القائمة طويلة و قد رافق ذلك الكثير من القناعات و المواقف المبدئية.

اليوم ، ينظر الكثير مِن أبناء جيلنا الى تلك الأيام و يبتسم بعدما تراكمت قناعات لها علاقة بمنظار مختلف  في ترسيم مصلحة الوطن.

ببساطة نضجنا

الا انه كان لابد لنا ان نمر بتجربة الشباب تلك لكي نصل الي ما نحن عليه اليوم من قناعات وطنية تؤمن بالوطن ، بالاردن و حمايته فأصبحنا اكثر قدرة على الجمع بين الفكر و الاًيمان بالوطن الصغير و الوطن الكبير دون تمييز و ان ندرك ان في هذه الثنائية حماية لنا لمستقبلنا و مستقبل اولادنا وهونفسه مستقبل الوطن.

للأسف تغيرت الصورة اليوم ، فقد وصلنا الى مرحلة لم يعد فيها للشباب خيارات كثيرة فإذا أراد الشاب، او الشابة ، اليوم ان يكون له او لها دور او رأي او يشعر بالقدرة على التأثير في الحياة العامة من خلال تنظيم حزبي بمعنى ان يكون كما كان ممكننا لابناء جيلنا ا ان نكون ……” ناشطا سياسيا “

فأمامه. اليوم خيار حزبي واحد و واحد فقط .

الانضمام للتيار او الفكر الديني

ومع احترامي الكبير لحرية الخيارات و احترامي للتيار الديني بشكل خاص و لتاريخه الوطني ، الا انني اجد صعوبة في تقبل ان يكون هناك تيارا واحدا

طاغيا على المشهد السياسي محتكرا خيارات الشباب.

و المشكلة الأكبر و الأهم هنا تكمن في الإعداد المتزايدة من الشباب الذين ، مع انحيازهم للتيار الديني ، يقع عدد منهم ضحية فكر متطرف يُؤْمِن بالارهاب. و القتل كنهج حياة.

اما كيف و لماذا وصلنا الى هذه المرحلة فالامر بلا شك يحتاج الى بحث أعمق ، و لكنني أستطيع ان أقول ان الوقائع تظهر ان الدولة مسئولة بشكل او اخر عن النتيجة التي وصلنا اليها اليوم و ذلك بالرغم انه قد يظهر ان الحالة التي وصلنا اليها هي نتاج شعبي يمثل خيارات الناس و يمثل أيضا نجاح التيار الديني. مقابل اخفاق التيارات الاخرى بالتالي يتوجب علينا احترام هذه الخيارات والتعامل معها.

 

لا بد بداية من الاعتراف بان ظاهرة نمو و توسع التيار الديني في السنوات الماضية لم تكن فقط ظاهرة محلية او أردنية فقد استفاد هذا التيار من التقاء مصالحه مع مصالح دول و قوى إقليمية و دولية عديدة دعمته ، و لو مؤقتا ، و حرصت على صعودنجمه لما في ذلك من خدمة لمصالحها..

كما لابد من الاعتراف بان الأحزاب اليسارية و القومية مسؤولة أيضا عن إخفاقها و تراجع تأثيرها على الساحة خصوصا بعد الانهيار السريع للمرجعيات الدولية و الإقليمية اليسارية و القومية مما ادى الى تراجع تأثير هذه التيارات و بالتالي الى عزوف إعداد كبيرة من الشباب عن الانضمام لها تاركة التيار الديني وحده في الساحة.

 

لكن الحقيقة أيضا بان الدولة الاردنية ساهمت الي حد مؤثر و بطرق مباشرة و غير مباشرة ، في دعم التيار الديني على حساب التيارات الاخرى و قد كان هذا الدعم مبنيا على قناعة لدى اجهزة الدولة بان التيار الديني ، خصوصا المعتدل منه يمكن التعامل معه بل واستيعابه و الاستفادة من دوره و نشاطه الشعبي .

غير ان النتيجة جاءت عكس ذلك. مما ساهم في وصولنا الى ما نحن فيه اليوم .

في السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي شنت الدولة حملات عدة على جميع التنظيمات الحزبية القومية و اليسارية و استثنت من ذلك التيار الديني ، بل ذهبت الى حد التحالف معه و إسناد بعض المسؤوليات التنفيذية له ( كتنظيم و ليس كافراد )و مثال ذلك قطاع التربية و التعليم. و قد أدى ذلك الى تفرد هذا التيار في الساحة وانتشار فكره وإلى يومنا هذا.

النتيجة اليوم أن شبابنا أصبحوا أمام خيارات محدودة جدا عندما يتعلق الأمر بالطموح والدور والمشاركة.

أمام أولادنا خياران فقط والثالث شبه منعدم.. الانضمام للتيار الديني مع احتمال الوقوع في شرك التطرّف أو الهجرة خارج البلاد لتحقيق الذات.

 

من السذاجة طبعا افتراض بأن عدم وجود خيارات سياسية سببه الوحيد رغبة عدد كبير من شبابنا في الهجرة خارج البلاد.

 هناك أسباب كثيرة أخرى خصوصا الشح في فرص العمل و نوعيتها اضافة طبعا لعوامل اخرى تحتاج الى بحث معمق ولكنني أريد التركيز اليوم فقط على خيارات الشباب السياسية و محدوديتها و تأثير ذلك على مستقبل الشباب.

و في هذا الإطار، لابد من اعادة ترتيب المشهد السياسي الداخلي و بسرعة، من خلال رسم خطط لا تكتفي بعدم الاعتراض على انخراط الشباب في العمل السياسي و الحزبي ، بل تتجاوز ذلك بتشجيع الشباب على الانخراط في النشاط السياسي و الحزبي.

يجب أن نتحرك بسرعة و بثقة كبيرة بانفسنا باتجاه نشاط حزبي مكثف و واسع يغطي كافة الخيارات و التوجهات التي تفرزها القاعدة الشبابية دون وصاية او انحياز لتوجه دون الاخر ..نفتح الأبواب لا نغلقها ، نستثمر قوة و صلابة تربى عليه مجتمعنا عبر سنين طويلة و من خلال قيادة وطنية صادقة مخلصة و واعية.

 نفتح الأبواب و نحتضنن التغيير و نحترم خيارات شبابنا بثقة، فالثقة تعبير عن القوة… قوتنا كمواطنين و كمجتمع و نحن لدينا بحمد الله مخزون كبير من القوة و الثقة بالنفس، فلماذا نخشى؟ و مماذا نخشى؟

الحل ، في الثقة

، الثقة بشبابنا

، الثقة بانفسنا ،

، الثقة بمستقبلنا

، الثقة بان الخيارات التي تولد من القاعدة هي الاصدق و الاقدر على

الاستمرار. و على رسم المستقبل الذي ننشد

هكذا و هكذا فقط يمكن لنا ان نفتح أبواب مستقبل واعد يشعر فيه.

الجميع بملكيتهم له و انتماءهم لهذا الوطن

و للحديث بقية

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Habib Ferchichi, ex-pdg de la Société des Golfs, est le nouveau Directeur de Cabinet du Ministre du Tourisme et de l’Artisanat. La longue expérience de M. Ferchichi dans différents départements de l’ONTT, et notamment celui de l’Investissement, lui sera d’un apport certain pour accompagner l’action du Ministère.

Néji Ben Othman, actuel Directeur Général de l’ONTT, est nommé officiellement représentant à Montréal. Il prendra ses nouvelles fonctions avant la fin de ce mois.

Avant d’être en charge de la direction générale de l’ONTT, Néji Ben Othman a été Directeur Central du Marketing, et représentant sur plusieurs marchés dont le Canada, la France et l’Angleterre.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Je suis l’âme, tu es le corps, cependant moi et toi souvent en discors !
Ecoute moi alors ! Je te dévoile ton tort

Tu es ce corps physique doté de cinq sens mais tu n’es aucunement l’objectif de mon existence .
Quoique tu sois mon apparence, tu n’es ni ma moitié ni mon essence .

Que ton allure soit homme ou femme, tu n’es aucunement ma flamme .
Tu es le naturel de la matière ; mais sur le corps l’âme est dame .
Sans moi, tu ne connaitras la vie, mais si je te l’ai donnée ce n’est pour me la rendre un drame !

J’ai fait de toi un valet .
Je t’ai enrobé de caresse .
Je t’ai embelli de pureté, d’énergie et de finesse .
Alors ! Comment oses-tu trahir ta maîtresse !

Loin de tes sens , je suis plus près des cieux, et la beauté ne se voit qu’avec mes yeux . Hélas ! tu n’étais fidèle à mes vœux ! Ô corps ! Je t’accuse et je t’en veux !

Pauvre matière sombre !
Lorsque cet univers dans l’ombre s’arrangeait, moi et mon âme moitié, dans la lumière cosmique, nous nous sommes jetées
J’ai pris depuis son portrait lumière, de même elle l’a fait .
Uniquement pour elle que je chante et pleure car ma propreté morale passe par sa pureté .

Le monde imagine que ma communication avec elle dépendrait de ton habilité , mais non ! Notre communication est un langage inée .
J’épelle son nom depuis des milliers d’années, et si je vis encore c’est pour la retrouver car c’est à mon amour que je l’ai attribuée

L’existence c’est pour elle que j’ai consacré, l’univers lui même le sait
Ma moitié existait, demeurera une vérité mais tu ne m’as pas écoutée , dans le superflu tu m’as enfoncée .
Depuis, je ne t’aime plus !
Comment pourrai-je te pardonner !!

Ce n’est toi mon élu, je te l’ai dit mais tu ne l’a pas cru .
Mon âme s’est relevée par vertu, et nul ne pouvait sur moi prendre dessus si ce n’était toi pauvre corps ! Tu m’as vraiment déçue .
Le monde visible t’as plu mais celui caché tu ne l’as pas su !

Ma moitié c’est ma flamme jumelle .
Fidèle à elle depuis éternité
depuis que nous nous sommes scindées , je vole vers elle sans penser .
Me relier à elle m’est vitale, c’est mon primordial souhait .
Pourquoi tu ne voulais le comprendre espèce de matière insensée !
Saches pauvre corps qu’aucune force ne saura m’empêcher à la retrouver, aucune autre âme ne saura me combler.
Je suis elle, elle est moi-même, et sans elle je ne saurai m’identifier .

Le corps prend la parole, intervient ainsi et répond :
« Oh âme ! Je suis ce corps qui t’a déçue sûrement .
Prière d’accepter ma desolation !
Je t’en prie chère âme !
Que la grâce soit ton pardon !
Je suis cette matière palpable qu’on peut voir et toucher, en outre je suis ce moyen qui te procure identification .
N’est-il pas vrai que ce corps est l’issu de l’association de tes deux parents !
Tu en veux à qui là ? Â ta mère dont j’ai bu son lait et vivais à ses dépens ? Ou à ceux qui t’aimaient autant ?
Je ne saurais grandir tout seul ; ceci est bien évident !

Tu as été créée libre dés l’aube des temps, mais ce n’était mon cas, non !
Ne m’en veux donc pas chere âme ! Je ne suis indépendant !
J’avoue que les circonstances de la vie m’avaient poussé à faire ce que toi tu ne voulais !
Mais aussi, les regards, les lois de ta société n’ont arrêté de nous percer, j’ai dû céder et t’as due craquer !

Ô Chère âme !
Inutile de me torturer plus, je comprends toutes tes douleurs, je les ai senties, ma souffrance demeure en suave lueur .
Que dois je faire ? Me massacrer le cerebral et le coeur !
Réponds moi chère âme, et ne sois pas cruelle !
J’ai vraiment autant de mal que de peur.

Ô chère âme !
Source de bonheur et de vie.
Je t’en supplie !
Épouse moi cette fois-ci !
Donne moi cette seconde chance, jamais je ne faillirai à ta mission ! Jamais je ne tomberai dans la décadence .

Aime moi comme tu aimes ta moitié !
Je ne suis ta flamme jumelle, certes, mais laisse moi savourer l’amour dont tu parlais !
Ton autre aime ce corps tu sais !
Il l’admire comme il admire le sien !
Que vas-tu lui dire en m’éliminant ?! Saches qu’il ne va pas l’accepter !

Je t’aime mon âme tout comme tu aimes ton autre .
Si ce n’est toi qui me comprendras ! Alors qui d’autre ?!
Du fond du cœur je te demande pardon .
Excuse ma faiblesse chère maîtresse .
Depuis que tu t’es éloignée , et moi endormi, enfermé dans mon prison .
La souffrance je l’ai vécu jusqu’à l’autodestruction !
Prière chère âme, réveille moi, relève moi, et qu’on aille boire l’amour, seul l’amour traitera les souffrants .

Viens mon âme !
Qu’on arrête cette tension !
Embrasse ton corps !
Qu’on arrête de perde le temps !
Ton idole est là ! Il nous attend !

Je sais ! Je ne suis ta flamme, mais contrairement à toi, je ne suis éternel ! Prends moi alors et laisse moi savourer l’extase avant que je ne succombe dans le sombre drame .
Je te connais une noble âme , une superbe dame.
Alors ! Prouve le encore chère âme ! »

Dr Mahjoub Djebeniani Olfa

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Destination: La FTAV a adressé à la Commission des finances de l’Assemblée des Représentants du Peuple (ARP) une correspondance relative au projet de loi de finances 2019.Trois sujets essentiels font l’objet de ladite correspondance. Le premier est en relation avec l’endettement des agences de voyage auprès de la CNSS (Caisse nationale de la sécurité sociale). En effet, l’organisation syndicale a demandé la suppression des amendes et des dettes des agences de voyage opérant dans la région sud-ouest du pays envers la CNSS.Le second sujet se rapporte aux privilèges fiscaux accordés à l’importation des véhicules tous terrains (4X4) et à l’élargissement de leur champ d’application pour englober tous les moyens de transport touristiques sans exception.Le dernier sujet concerne le transfert de devises. La FTAV a, en effet, demandé l’annulation du quota appliqué aux activités de l’outgoing et du petit pèlerinage (Omra).   

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

مشاورات انطلقت لتكوين جبهة دستورية تضم الاحزاب المنتمية للطيف الدستورى والقريبة منه

الهدف هو تكوين جبهة تحت قيادة سياسية موحدة تضم غالبية الدستوريين حتى يقرروا وبعد اتصالات مع الجهات الطرف اللذى سينضمون اليه لاحقا لخوض الانتخابات المقبلة مع اشتراط ان يكونوا ممثلين بالشكل المناسب فى القاءمات الانتخابية

يبدو ان مرحلة الخزان الانتخابى قد انتهت وبات غالبية الدستوريون يطمحون ان يكونوا عنصرا فاعلا فى الانتخابات المقبلة ليتواجدوا بمجلس نواب الشعب بالشكل المناسب ويكونون قوة سياسية فاعلة تعمل من اجل توحيد العاءلة الوسطية الحداثية وإخراج تونس من الوضع الصعب الذى تردت فيه مع احترام كامل لبقية الاطياف السياسية التى نتنافس معها ولكن لا نعاديها مطلقا

الايام المقبلة ستحمل لنا انشاء الله اخبار سارة فلننتظر الاتصالات التى وقع الشروع فيها على بركة الله

نتمنى ان يكلل هذا المسعى بالنجاح

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صدر بالعدد الأخير من الرائد الرسمي أمر رئاسي مؤرخ في 9 نوفمبر 2018، سمّي بمقتضاه سيف الدين الشعلالي مستشارا لدى رئيس الجمهورية مكلفا بالاتصال الرقمي والعلاقات العامة.

 معز حريزي، ملحقا برئاسة الجمهورية مكلفا بالمتابعة الإعلامية والتخطيط الإتصاليتم ت
وعيّن الشعلالي والحريزي في مهامهما الجديدة، بطلب من مديرة الديوان المعيّنة حديثا سلمى اللومي. وكانا يشغلان نفس المناصب تقريبا في وزارة السياحة خلال فترة تولي اللومي دواليبها.
هذا وقد شغل سيف الشعلالي خطة مستشار وزير سياحة ومسؤول عن الاتصال بالوزارة لمدة 4 سنوات. كما اشتغل بعدة شركات خاصة داخل وخارج تونس. وهو متخرج من جامعة مارن لا فالي الفرنسية.
في حين عمل معز حريزي في عديد وسائل الاعلام التونسية ومنظمات اعلامية دولية. كما عمل في خطط اتصالية بعديد المؤسسات الخاصة، بالاضافة إلى عمله كملحق اعلامي بوزارة السياحة.

 
 
 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال وزير التكوين المهني والتشغيل السابق فوزي عبد الرحمان، اليوم الأحد 18 نوفمبر 2018، إنه ''يحترم الدولة إلى حد تقديسها فهي الرابط الذي يجعلنا نتعايش و نرتقي إلى صفة المواطنة بالرغم من إختلافاتنا''.

جاء ذلك في تدوينة نشرها فوزي عبد الرحمان على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، انتقد فيها ما جاء في تصريحات رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي خلال الجلسة العامة السنوية الرابعة لكتلة الحركة بمجلس نواب الشعب أمس السبت التي قال فيها إنّ النهضة رفعت الفيتو ضد الوزراء الفاسدين وغير الأكفاء خلال التحوير الوزاري الأخير.

وأضاف الوزير السابق، ''لا أستطيع الصمت عندما أسمع رئيس حزب يستعرض قوته لإعلامنا أنه أكتفى بأخذ ما أخذ حفاظا على الوضع و انهم استعملوا فيتو ضد بعض الوزراء الفاسدين و وقع تغييرهم بوزراء "صالحين"، بدون ذكر هؤلاء و بدون إستثناء يذكر''. 
وتساءل عبد الرحمان قائلا: ''هل كان وزراء الحزب يدركون أنهم يحكمون مع وزراء فاسدين؟ و هل وقع إعلام رئيس الحكومة بذلك ؟ هل كان يدرك هذا الأخير وجود وزراء فاسدين في حكومته؟.

وتباع ''الفساد يأخذ أشكالا عديدة و منها الفساد المتعلق بالفرد أو المسؤول و منها الفساد المؤسساتي الممنهج الذي يستهدف مؤسسات الدولة لتقويض أسسها أو إضعافها. على أي نوع من الفساد يتكلم رئيس الحزب؟''.

كما قال فوزي عبد الرحمان في ذات التدوينة، ''نحن ندرك جميعا أن ملف الفساد لم يفتح إلا بصفة جانبية و ذلك لان الفساد عقلية بنيت على الولاء للمصلحة الفردية أو الجماعية و الفئوية (القبيلة الجديدة) على حساب المصلحة العامة و أنه لا يمكن التغلب على الفساد إلا بتقوية الدولة و مؤسساتها. و لن تستطيع أي مجموعة أن تكون صادقة في ذلك ما لم تجعل الدولة قبل التنظيم قولا و فعلا و المصلحة العامة فوق كل إعتبار''.

واختتم وزير التكوين المهني والتشغيل السابق فوزي عبد الرحمان، تدوينته بالقول: ''كان لي شرف التعامل مع رجال دولة لم تشبهم أي شبهة من الباقين أو المغادرين و هم كثيرون. أما فيما عدا ذلك فإنه لا يدخل في باب المعلوم بالضرورة بالنسبة لي إلا فيما تحقق منه، أما من يَعلَم و لا يُعلِم فهو يدخل في باب التستر عن المنكر''.

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FPresidence.tn%2Fvideos%2F518703488644666%2F&show_text=0&width=560" width="560" height="210" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" allowFullScreen="true"></iframe>

Vidéos similaires

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le coeur se gonfle , la respiration se ronfle et l’âme se désenfle .
Les yeux s’égarent, le regard s’étend s’exalte et s’enfle .
Sur des vagues en trèfle, je rencontre mon autre, on se réunit en bréfle.
Les fleurs de l’amour s’arrosent puis éclosent, et l’esprit savoure l’odorat des cerises et des nèfles .
Puissantes émotions comme des munitions s’évadant de mes profondeurs sans avoir besoin de riffles .
D’amour je tombe évanouie en crise d’hystérie qui ne se soigne ni par l’éther ni par les gifles .
Que tout le monde me tourne en ridicule, je m’en fou s’il me tourne en persifle .
Je l’admire, je l’aime à mourir, et de l’eau de vie il m’insuffle .
Je l’adore, je l’aime, il est soi-même, et la vie sans lui n’est qu’une mistoufle,
Tous les mâles ne valent un homme, et face à mon homme ils ne sont que des maroufles.
En son absence, l’univers était sans sens ; ne différaient ainsi les girofles des pantoufles .
Sans lui, le monde entier ne serait qu’une amère gouffre.
Il est mon pôle masculin, ma moitié et mon amour divin ; depuis, je ne suis plus cette moitié amputée en pôle féminin qui souffre .
Je l’aime ....Oh que je l’aime ! Essoufflée ...je reprends mon souffle .
Dr Mahjoub Djebeniani Olfa .

Page 6 sur 624

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn