Suivez-nous:

A la une

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

<iframe src="https://www.facebook.com/plugins/video.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FPresidence.tn%2Fvideos%2F2311309522465598%2F&show_text=0&width=560" width="560" height="210" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowTransparency="true" allowFullScreen="true"></iframe>

Vidéos similaires

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

لدي اشرافه في المنستيرعلي احياء الذكري 19 لوفاة الزعيم الحبيب بورقيبه قال  رئيس الجمهورية الباحي قائد السبسي، إنهم ظلوا أوفياء لذكرى رحيل الزعيم الحبيب بورقيبة بالمسنتير، حيث يحضرون كل سنة للترحم عليه.

وأضاف في كلمة ألقاها اليوم بالمنستير إن ما حققه الزعيم لتونس لا يمكن التشكيك فيه، مؤكدا أنهم متمسكون بمواصلة طريق الزعيم.
وتابع "إلى الأمام يا أهل تونس.. لابد من مواصلة العمل تحت راية الدولة ومن يخرج من تحتها سيخسر."

من جهة أخري قال  رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، إنه لا يرغب في الترشح مجددا للانتخابات الرئاسية المقررة اخر سنة 2019، رغم أن الدستور يسمح له بالترشح لولاية ثانية.

وأضاف خلال كلمة ألقاها في افتتاح أشغال المؤتمر الانتخابي الاول لنداء تونس بالمنستير، وبثتها صفحة رئاسة الجمهورية مباشرة، أن "كل شيء في وقته" وسينتظر آجال تقديم ملفات الترشح التي تضبطها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات".
وأكد أن تونس تستحق التغيير، ولا بد من منح الفرصة للشباب وتسهيل ذلك له، متابعا "تونس تمر بفترة أصعب مما كنا نظن".

وطلب رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، من نداء تونس خلال مؤتمره الانتخابي الأول المنعقد اليوم بالمنستير، إلغاء تجميد عضوية رئيس الحكومة يوسف الشاهد.

وأضاف قائد السبسي، أن الشاهد ابن النداء، وأن طلبه هذا لمصلحة الحزب وتونس، متابعا "أتمنى منكم الموافقة على طلبي".

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
وات - تنطلق صباح اليوم السبت بالمنستير وبحضور رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي (الرئيس المؤسس) اشغال المؤتمر الانتخابي الأول لحزب حركة نداء تونس الفائز بالإنتخابات التشريعية لسنة 2014.
ويشارك في هذا المؤتمر وفق ما أفاد به المكلّف بالإعلام بالحركة النائب بالبرلمان منجي الحرباوي 1800 مؤتمر للتنافس على 217 مقعدا حسب الدوائر الانتخابية بما يعادل التمثيلية البرلمانية لمجلس نواب الشعب لتكوين اللجنة المركزية التي ستقوم بانتخاب الهيئة السياسية والقيادة الجديدة للحركة.
وسيسجل هذا المؤتمر حسب الحرباوي انطلاقة جديدة لحركة نداء تونس وديمومته مؤكّدا أنّه سيتم خلال هذا المؤتمر الإعلان عن التحاق عدد من الشخصيات الوطنية الفاعلة في الساحة السياسية بالحركة .

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وات - علق رئيس الحكومة يوسف الشاهد على رفع الجلسة المخصصة للحوار معه بعد ظهر اليوم الخميس، بعد حالة الجلبة الناتجة عن احتجاج مجموعة من الاساتذة الجامعيين، قائلا انه "من غير الممكن ان نواصل العمل في هذه الحالة من الفوضى وفي مثل هذه الظروف التي طغت عليها نقائص تنظيمية ومشاكل ترتيبية لا علاقة للحكومة بها".
وعبر الشاهد في تصريح اعلامي لدى مغادرته قاعة الجلسة العامة عن الاستعداد لعقد جلسة حوار أخرى لمناقشة مشاكل الصحة العمومية، متى دعا مجلس نواب الشعب الى ذلك، مؤكدا عدم تمكنه بعد 4 ساعات من التأخير من مزيد الانتظار وتعطيل عمل حكومته.
وأكد احترامه وتقديره لمجلس نواب الشعب، مشيرا الى انه وأعضاء حكومته امتثلوا الى الدعوة قصد عقد هذه الجلسة العامة وحضروا قبل الساعة 9 صباحا الى قبة البرلمان، للحوار مع النواب حول ملف الصحة العمومية.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
توفي يوم الخميس 4 أفريل 2019 رجل الأعمال عبد الوهاب بن عياد، رئيس مجمع بولينا القابضة.
وولد عبد الوهاب بن عياد في 8 أفريل 1938 بمدينة صفاقس وحاز على شهادة في الهندسة الفلاحية من تولوز بفرنسا ثم عمل موظفا بوزارة الفلاحة إلى حين تكوين نواة مجموعة بولينا القابضة التي تعتبر إحدى أكبر المجموعات الخاصة في تونس.
و يضم مجمع "بولينا" حوالي 108 شركة داخل البلاد وخارجها وتشغل حاليا بصفة مباشرة وغير مباشرة ما يقارب 25 ألف عامل وإطار وتنشط في كافة المجالات الاقتصادية.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

اختتم رئيس الجمهورية الباجي قائد البسسي كلمته في القمة العربية المنعقدة بتونس، بتأكيد ضرورة الخروج بقرارات عربية مشتركة في حجم التحديات الماثلة وفي مستوى تطلعات الشعوب العربية.

وقال السبسي : "يحضرني في هذا المقام ما ورد في خطاب الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة في القمة العربية بتونس سنة 1979 : نأمل أن يوفقنا الله إلى توحيد أرائنا وتثبيت خطانا كي نبعث مجد أوائلنا، ولا نكون أقل جدارة بعروبتنا مما كان عليه أسلافنا'.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
وات - اعتبر رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، رئيس الدورة الثلاثين للقمة العربية في كلمة القاها، الاحد ، في افتتاح اشغال هده الدورة، في قصر المؤتمرات في العاصمة، ان تخليص المنطقة العربية من جميع الأزمات وبؤر التوتر وما يتهددها من مخاطر، أضحى حاجة ملحة لا تنتظر التأجيل" مجددا عزم تونس الراسخ على ان تكون القمة العربية الثلاثون محطة جديدة على درب تعزيز التضامن العربي وتفعيل العمل العربي المشترك في مختلف أبعاده.
واكد قايد السبسي على المكانة المركزية للقضية الفلسطينية، مشددا على ان تحقيق هذا الهدف يستوجب" تكثيف التحركات وتنسيقها من أجل وضع حدّ للقرارات والممارسات الرامية إلى المسّ بمرجعيات القضية الفلسطينية الأساسية، والتصدي لكلّ ما من شأنه المساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ولاسيما حقه في تقرير المصير، وبالوضع التاريخي والقانوني لمدينة القدس الشريف.
وقال إنّ تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة العربية، و في العالم بأسره، " يمرّ حتما عبر إيجاد تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق، وتؤدّي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حلّ الدولتين. وبخصوص الوضع في ليبيا، ذكر رئيس الدولة بمبادرته لمساعدة الليبيين على تجاوز خلافاتهم بالتنسيق مع الجزائر و مصر.
ولاحظ في هذا الصدد ان الوضع في ليبيا المجاورة" لا يزال مَبْعَثَ انشغال عميق لتونس"، معتبرا أنّ تداعيات تأزم الأوضاع في هذا البلد الشقيق لا تطال فحسب دول الجوار، بل الأمن والاستقرار في عموم المنطقة.
وجدد رئيس الجمهورية دعم تونس للمساعي الأممية ولكل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى المساعدة على إنهاء هذه الأزمة، بعيدا عن صراع المصالح والتدخلات في الشؤون الداخلية لليبيا، مشددا على ثقته في قدرة الأطراف الليبية على تجاوز الخلافات وتغليب المصلحة العليا لبلدهم في إطار من التوافق والحوار البنّاء.
وحول الأزمة في سوريا أكد الباجي قايد السبسي "ضرورة تسريع مسار الحل السياسي لهذه الأزمة باعتبار ان سوريا جزء أصيل من الوطن العربي"، ودعا قي هذا الصدد الى مساعدة الشعب السوري الشقيق على تجاوز محنته، بما يضع حدًّا لمعاناته ويحقق تطلعاته في العيش في أمن وسلام، ويحافظ على وحدة هذا البلد الشقيق واستقلاله وسيادته.
واضاف ايضا أنّ من شأن تسوية الأزمة في سوريا، الإسهام في تحصين المنطقة من الاختراقات والثغرات التي تتسلل عبرها التنظيمات الإرهابية.
وإزاء التطورات الأخيرة الرامية إلى تثبيت احتلال الجولان السوري وفرض سيادة إسرائيل الكاملة عليه، جدد رئيس الدولة، التأكيد على أنّ هذه الأرض العربية مُحتلّة باعتراف المجتمع الدولي، ودعا الى ضرورة تضافر الجهود لإنهاء الاحتلال، تحقيقًا للأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي بَدَلَ تكريس سياسة الأمر الواقع ومخالفة قرارات الشرعية الدولية وزيادة منسوب التوتّر في المنطقة .
وبخصوص الوضع في اليمن، جدد الرئيس الباجي قايد السبسي الدعوة إلى " مواصلة الجهود الإقليمية والدولية لإعادة الشرعية في هذا البلد الشقيق، وتهيئة الظروف لمواصلة المفاوضات للتوصّل إلى تسوية سياسية، تنهي الأزمة وتضع حدّا للمعاناة الإنسانية للشعب اليمني، وذلك وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرارات الدولية ذات الصلة، وبعيدا عن التدخلات الخارجية" وجدد رئيس الدولة ترحيب تونس باتفاق ستوكهولم الذي توصل اليه الفرقاء في اليمين ودعا إلى تنفيذ مختلف بنوده.
ولدى تطرقه الى الاوضاع قي العراق عبر رئيس الدولة عن الأمل في ان تكلل جهود هذا البلد بالنجاح في إعادة إعمار المناطق المحرّرة وتعزيز تماسك جبهته الداخلية ووحدته الوطنية مجددا التهنئة الى الأشقاء العراقيين على توفّقهم في دحر التنظيمات الإرهابية وبخصوص الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى معالجة مختلف الأزمات في المنطقة العربية دعا قايد السبسي إلى إعادة تفعيل الآليات العربية للوقاية من النزاعات وإدارتها وتسويتها، باعتبارها ضمانات للحيلولة دون إطالة أمد الأزمات وتعثّر مسارات حلّها.
وشدد ايضا على ضرورة مواصلة تعزيز العلاقات العربية مع بقية التجمعات والفضاءات الإقليمية، في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، بما يُساهم بشكل فاعل في توسيع دائرة الدّعم والمساندة للقضايا العربية على الساحة الدولية، مثمنا في هذا الصدد مُخْرجات القمّة العربية الأوروبية الأولى التي اختضنتها الشهر الماضي مصر و التي قال انها ساهمت في بلورة إدراك أعمق للتحديات المشتركة، وأسّست لمرحلة جديدة من الحوار والتعاون بين هذين الفضاءين.
واكد رئيس الدولة ضرورة تعزيز العمل العربي المشترك وتحقيق مصالحة عربية قوامُها الثقة المتبادلة، وتُحافظ على عُرَى الأخُوّة والتّضامن، التي قال انها "تبقى أكبر من كلّ أسباب الخلاف والفرقة، وذلك خدمة للمصالح العليا للأمّة وضمانًا لمستقبل الأجيال القادمة.
ودعا في هذا الصدد الى الحرص على تنفيذ قرارات القمم التنموية الاقتصادية والاجتماعية وآخرها قمة بيروت، والتوظيف الأمثل للإمكانيات والموارد المتوفرة في البلدان العربية، واستثمار المزايا التكاملية في ما بينها، بما يُمكنّ من إقامة تكتّل اقتصادي عربي قادر على الاندماج الفاعل في المنظومة الاقتصادية العالمية.
ولدى تطرقه الى آفة الارهاب ومخاطره قال رئيس الدولة ان الارهاب يظل " من أكبر المخاطر التي تُهدّد مقوّمات الأمن والاستقرار والتنمية في البلدان العربية والعالم.
وهو ما يتطلّب من الجميع الـمُضيَّ قُدُما في جهود محاربة هذه الآفة والقضاء على جذورها ومصادر تمويلها، وذلك ضمن استراتيجية شاملة تأخذ في الاعتبار كلّ الأبعاد الأمنية والسياسية والثقافية والتنموية المرتبطة بها.
ودعا رئيس الجمهورية إلى تحصين المجتمعات العربية، وخاصة فئة الشباب، من تأثيرات تيارات العنف والتطرف، وحمايته من مختلف مظاهر الإقصاء والتهميش، وذلك من خلال دفع التنمية الشاملة والمستدامة، وتجذير قيم المواطنة لديه مثمنا في هذا السياق الجهود المبذولة على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية في محاصرة هذا الظاهرة الخطيرة.
وات

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، بعد ظهر يوم الجمعة 29 مارس 2019 بقصر قرطاج، رمطان لعمامرة، نائب الوزير الأوّل وزير الشؤون الخارجية الجزائري بمناسبة مشاركته في اجتماع وزراء خارجية الدول العربية بتونس.
ونقل رمطان لعمامرة رسالة شفوية إلى رئيس الجمهورية من أخيه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ضمّنها وقوف الجزائر إلى جانب تونس لإنجاح فعاليات القمة العربية. كما أطلع رئيس الدولة على تطورات الأوضاع في الجزائر وتباحث معه حول سبل مزيد تطوير العلاقات الثنائية في كافة المجالات، إلى جانب استعراض الأوضاع على الساحة العربية في ضوء احتضان تونس للدورة الثلاثين العادية للقمة العربية يوم الأحد 31 مارس الجاري.

من جانبه، أكّد رئيس الدولة على العلاقات الخاصة والاستراتيجية بين تونس والجزائر وعلى أهمية التعاون والتنسيق القائم بين البلدين في شتى المجالات لا سيما في المجال الأمني ومكافحة الإرهاب.

وعبّر رئيس الجمهورية عن اطمئنانه على الجزائر وشدّد على مكانتها المحورية في المنطقة، وأبرز تمسّك تونس باستقرار الجزائر، معربا عن ثقته التامة في أنّ الشعب الجزائري الذي كافح وناضل من أجل الاستقلال وبناء الدولة الحديثة وقدّم ملاحمًا في التحرّر الوطني والذود عن المصلحة العليا لبلاده، لقادر بكافة فئاته ومكوناته على المحافظة على وحدته واستقراره وتجاوز هذه المرحلة لبناء مستقبل أفضل في ظلّ الديمقراطية والوئام بما يعود بالخير والمنفعة على الجزائر وعلى كافة دول المنطقة. 

وأكّد رئيس الجمهورية أنّ المنطقة العربية تعيش أوضاعا دقيقة وصعبة تُحتّم على الجميع مزيدا من التضامن والتكاتف والتعاون لمجابهة مختلف التحديات المطروحة وعبّر عن أمله في أن تتوفّق القمة العربية في اتخاذ قرارات من شأنها أن تدعم العمل العربي المشترك.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي بعد ظهر يوم الجمعة 29 مارس 2019 بقصر قرطاج، أخاه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، الذي يؤدي زيارة دولة إلى تونس أيام 28، 29 و30 مارس الجاري.

وأجرى رئيس الدولة مع أخيه الملك سلمان بن عبد العزيز، جلستي محادثات ثنائية وأخرى موسعة بين وفدي البلدين، تناولت العلاقات العريقة والمتميزة بين تونس والمملكة العربية السعودية وواقع وآفاق التعاون بينهما وما يشهده من تطور مطّرد منذ الزيارة الرئاسية إلى الرياض في ديسمبر 2015 وما تحقّق فيها من نتائج مثمرة كان لها أطيب الأثر على مسيرة التعاون بين البلدين.

وأكّد الجانبان على صفاء العلاقات التونسية السعودية وعلى التقدير والمودة المتبادلة وشدّدا على أهمية هذه الزيارة التاريخية في مزيد تمتين أواصر الأخوة وإضفاء مزيد من الزخم على العلاقات الثنائية والتأسيس لمرحلة جديدة من التعاون الوثيق ودفع نسق الشراكة والاستثمار في شتى المجالات خدمة للمصلحة المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين.

ونوّه رئيس الجمهورية في هذا الإطار بالمواقف المشرفة للمملكة العربية السعودية إزاء تونس منذ ما قبل الاستقلال وبعده ومساهماتها الكبيرة في تعزيز التنمية في البلاد، مؤكدا الدور المحوري للمملكة في العالمين العربي والإسلامي ومكانتها الكبيرة والمؤثرة في العالم.

كما تبادل الجانبان الرأي والمشورة حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك وأكّدا تطابق وجهات نظر البلدين إزاءها لا سيما فيما يتعلق بضرورة إيجاد تسويات سياسية عاجلة لمختلف الأزمات التي تعيشها المنطقة وسبل مجابهة مختلف التحديات المطروحة وفي مقدمتها مجابهة التطرف والإرهاب وتحقيق التنمية، وشدّدا في هذا السياق على أهمية أن تخرج القمة العربية في دورتها العادية الثلاثين التي تحتضنها تونس بقرارات من شأنها أن تخدم القضايا العربية وتعزّز وحدة الصفّ وتدعم العمل العربي المشترك وتساهم في إخراج المنطقة تدريجيا من أزماتها المستعصية

وعقب الانتهاء من جلستي المباحثات الرسمية بين الجانبين، أشرف رئيس الجمهورية وخادم الحرمين الشريفين على مراسم توقيع اتفاقيتين من قبل وزيري خارجية البلدين تتعلق الأولى بقرض من الصندوق السعودي للتنمية يُخصّص لحماية المدن التونسية من الفيضانات والثانية لتمويل صادرات سعودية لصالح الشركة التونسية لصناعات التكرير"ستير"

كما تولّى رئيس الدولة رفقة أخيه خادم الحرمين الشريفين إزاحة الستار لوضع حجر الأساس لمشروع إنجاز وتجهيز مستشفى الملك سلمان الجامعي بالقيروان وإطلاق مشروع ترميم جامع عقبة بن نافع والمدينة العتيقة بالقيروان ومشروع ترميم جامع الزيتونة المعمور، قبل أن يتبادل قائدا البلدين الأوسمة.

وأقام رئيس الجمهورية، بهذه المناسبة، مأدبة غداء على شرف خادم الحرمين الشريفين والوفد المرافق له من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين في الدولة

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بدعوة من رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي، يؤدّي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، زيارة دولة إلى تونس يومي 28 و29 مارس الجاري على رأس وفد هام من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين في المملكة.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تمتين العلاقات التاريخية المتميزة القائمة بين تونس والمملكة العربية السعودية الشقيقة ورغبة البلدين المشتركة في مزيد تعزيزها وتنميتها في كافة المجالات بما يعود بالخير والفائدة على الشعبين الشقيقين.

وتشهد العلاقات الثنائيّة التونسيّة السعودية زخما كبيرا منذ زيارة رئيس الدولة إلى الرياض في ديسمبر 2015، تتالت على إثرها زيارات هامة لكبار المسؤولين من البلدين، أبرزها زيارة الأخوة والعمل التي أدّاها ولي العهد الأمير محمّد بن سلمان إلى تونس في شهر نوفمبر 2018.

Page 2 sur 628

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn