Suivez-nous:

A la une

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

متابعة العمليات الجارالمناطق الجبلية الحدودية اثر العملية الغادرة التي إستشهد خلالها 6 عناصر من وحدات الحرس الوطني، محور الاجتماع الأمني الذي يجري الان بقصر الحكومة بالقصبة باشراف رئيس الحكومة يوسف الشاهد و حضور وزيري الداخلية والدفاع الوطني و عدد من القيادات الأمنية و العسكريةية منذ يوم أمس لتعقب المجموعة الارهابية في 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

أصدر الاتحاد العام التونسي للشّغل بيانا إثر استشهاد 6 من أعوان الحرس الوطني في عملية ارهابية استهدفت دورية تابعة لفرقة الحدود البرية للحرس الوطني بعين سلطان (ولاية جندوبة)، جدد فيه الدعوة إلى وضع استراتيجية وطنية شاملة لمقاومة الإرهاب، والمطالبة بتأمين المناطق الحدودية عبر خطة عسكرية واضحة وبرامج تنموية مستدامة.

وأفاد البيان ان المكتب التنفيذي لاتحاد الشغل "يتابع هذه الحادثة الاليمة ويجدد المطالبة بتأمين المناطق الحدودية عبر خطة عسكرية واضحة وبرامج تنموية مستدامة تشرك التونسيين فعليا في مقاومة الإرهاب وتحصّن المنطقة من تهديدات الإرهابيين وكلّ المتعاونين معهم وتقضي على شبكات التمويل والدعم والتجنيد والتسفير وتكافح اْبواق التبرير التي تسوّق للتكفير وتتصدّى إلى الأطراف التي تروِّج إلى عودة الإرهابيين المسفّرين إلى ليبيا وسوريا والعراق وكلّ بؤر التوتّر، بدعوى التوبة".

ودعا الاتحاد إلى النأي بالمؤسّستتين العسكرية والأمنية عن التجاذبات والصراعات السياسية وعن التوظيفات الحزبية، مطالبا بتمكينها من كلّ وسائل العمل وأدواته للدفاع عن حرمة تراب الوطن وسيادته.

واعتبر اتحاد الشغل ان هذه الجريمة الإرهابية "تأتي في ظرف تفاقم فيه تأزّم الوضع السياسي وعمّ الشلل البلاد وسادت حالة من الإرباك والتشكيك والشّائعات ضدّ الأجهزة الأمنية ممّا خلق حالة من الارتخاء وتشتيت الجهود والقوى استغلّتها العصابات الإرهابية لتعميق الأزمة والسعي إلى ضرب الموسم السياحي ومحاولة إحباط معنويات الأمنيين والعسكريين وإلهاء التونسيين عن قضاياهم الاجتماعية والاقتصادية الحارقة"، وفق نص البيان.

وطالب بالإسراع "بحلّ الأزمة السياسية وتغيير الحكومة وتعيين رئيس يشكّل فريقا كفءا قادرًا على مجابهة المشاكل وإيجاد الحلول الكفيلة بالخروج من الأزمة بجميع أبعادها ومنها الأمنية"، داعيا التونسيين إلى مزيد اليقظة ومساعدة الأمنيين والعسكريين للقيام بواجبهم الوطني والتبليغ عن الإرهابيين وتجفيف منابع الإمدادات والارتباطات والتموين عنهم.

يشار الى ان دورية تابعة لفرقة الحدود البرية للحرس الوطني بعين سلطان (ولاية جندوبة) على الشريط الحدودي التونسي الجزائري، تعرّضت يوم الأحد، على الساعة 11.45 إلى كمين تمثّل في زرع عبوة ناسفة، مما أسفر عن استشهاد 6 أعوان، واصابة اخرين حسب حصيلة رسمية لوزارة الداخلية.   

 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وجدد الإتحاد في بيان تلقت وكالة تونس إفريقيا للأنباء (وات) نسخة منه، "دعمه الكامل لتونس في مواجهتها للإرهاب" متقدما بأحر تعازيه إلى عائلات ضحايا عناصر الحرس الوطني الذين سقطوا في هذا الهجوم . من جهته، أدان سفير الإتحاد الأوروبي بتونس، باتريس برغاميني، الهجوم الإرهابي وكتب في تدوينة له على حسابه الشخصي على الفيسبوك أن "الإتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء يدينون الهجوم الإرهابي الذي إستهدف اليوم الأحد دورية للحرس الوطني غرب البلاد. نتقدم بتعازينا الحارة لعائلات عناصر الحرس الوطني ضحايا هذا الهجوم .إن لتونس الدعم الأوروبي التام في حربها على الإرهاب.إن معركتنا هي واحدة وستبقى كذلك".

 
 
 
 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Le président de la République, Béji Caïd Essebsi a reçu, ce samedi 7 juillet 2018, le chef du mouvement Ennahdha, Rached Ghannouchi. C’est ce qu’a annoncé le porte-parole du parti islamiste, Imed Khemiri au micro de Mosaïque Fm.

La rencontre a porté, selon Imed Khemiri, sur la situation générale en Tunisie, notamment politique et économique. « Ennahdha a relevé la question des réformes économiques et sociales et celle de les mettre en place concrètement. Rached Ghannouchi a également abordé l’importance de l’union nationale, estimant que tous les acteurs n’ont d’autre choix que de s’y tenir et de relancer le dialogue afin de résoudre les problèmes ».

Selon Imed Khemiri, l’entrevue a été fructueuse, espérant qu’elle soit une occasion pour une résolution « véritable et rapide » de la crise par laquelle passe la Tunisie sur le plan politique.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عندما سمعت بخبر العملية الارهابية التي ارتكبت يوم الأحد وخسائرها البشرية الثقيلة ، أحسست بأن خنجرا حادا استقر في قلبي ، فقد كنت أحد الذين اغتروا بالدعاية الحكومية وشركائها في الحكم بأنه تم القضاء على الارهاب في تونس ، أو وعلى الأكثر إنه لم يعد قادرا على الضرب الموجع ، شعرت بالغضب يجتاحني وبدت لي السلطة القائمة بكل مكوناتها وخاصة من نداء ونهضة ، إما أنهم غير قادرين على إيقاف التيار أو غير راغبين .

صدفة يوم الاثنين  و كنت في طريقي إلى وسط العاصمة توقفت حركة المرور ، تاركة المجال لسيارات الحماية المدنية حاملة الأعلام خفاقة ، 6 في الجملة ، وحزرت أن توابيت الشهداء على ظهرها في اتجاه ثكنة الحرس الوطني في العوينة ، اختلط في ذهني كل شيء وتبعثرت أفكاري ، تثلجت أوصالي ، وذرفت وأنا عصي الدمع ،  دموعا حرى على هؤلاء الشباب الذين ذهبوا ضحية الواجب ، وأيضا ضحية عجز فاضح ،  ضحية الارهاب الأعمى الذي رعته جهات تونسية ولكن أيضا مولته جهات أجنبية معلومة ،  لا لذنب اقترفوه ، وإنما انتقاما من بلد بأسره  ، شعبه مسلم ، والذين قاموا بالجريمة يعتبرون أنفسهم مسلمين.

**

حتى نفهم ونضع الأمور في نصابها وبدون تشنج لا بد من استرجاع بعض  الشيء  فترة قريبة اختلطت فيها المفاهيم  ، أقول هذا وأنا  أحد الذين دافعوا عن الاسلاميين  وحقهم  في التواجد على الساحة ، وحقهم في أن لا يكونوا عرضة للاضطهاد ، مع اختلاف كبير معهم  بشأن نمط المجتمع الذي يبشرون به.

جاءت الثورة، ودفعت صناديق الانتخاب حركة النهضة إلى الصدارة، مع شركاء لم يكونوا في حجم لجم التجاوزات أو الحد منها.

ثلاثة أو أربعة أمور انساقت لها النهضة ولم تقدر تأثيراتها اللاحقة ،بوصفها تعتبر نفسها حزبا مدنيا بمرجعية إسلامية ، إضافة إلى أنه لا عهد لها بالحكم لا هي ولا شركاؤها :

-       أولها وأخطرها الاستعاضة عن مشائخ التراب ( العمد) بطاقم جديد لا يعرف الأحياء ولا ساكنيها ، ولا يعرف نبض الحياة ، وبالتالي غير قادر على ملاحقة ما يجري في الشارع ، وإني لأذكر في مرة  قبل الثورة كنت أحتاج فيها إلى وثيقة ، سألت  عن موقع العمدة ، وجدت رجلا لم تسبق لي معرفة به ولم أره من قبل ، وما إن دخلت حتى بادرني بالسلام ،  وسماني بالاسم وكأننا معرفة قديمة ، العمد الجدد لم يكونوا على إلمام بالناس ولذلك مر بين خيوط الشبكة الكثير ممن تبين لاحقا أنهم من الإرهابيين، وكان الحكم الجديد في 2012 يعتقد أن العمد هم أتباع النظام "البائد " ولذلك ينبغي التخلص منهم ، وبالتالي التخلص في نفس الوقت من خبرتهم ومعرفتهم بكل ما يدور ويطرأ في "حومتهم "، وللمقارنة فإن بورقيبة وأعضاده عندما استلموا الحكم ثبتوا من وجدوا في الأمن وفي سلك مشائخ التراب واستفادوا من تجربتهم ، وبعضهم ممن عذبوا أنصار بورقيبة زمن الكفاح.

-       ثانيها إدخال بلبلة كبيرة في سلك الأمن بدعوى تنظيفه ، وحل ما أسمي آنذاك بالبوليس السياسي ، أي الاستخبارات ، عين الدولة  الساهرة (  أي دولة في العالم ) ، بدعوى  التورط في خدمة النظام المنهار ، و للحقيقة والواقع أن ذلك بدأ منذ 2011  ، بوزير داخلية غير واع بما يفعل ، وبإشارة من سيدة للأسف أضرت بالبلاد أكثر مما نفعتها ، و سيقاسي  الأمن طويلا مما أصابه من اضطراب ، وكان ذلك حافزا على دخول الارهاب للبلاد.

-       ثالثها ، ما حصل على يدي وزير الفلاحة النهضاوي محمد بن سالم من إقالة كل حراس الغابات  les gardes champêtres  ، العين الساهرة واليقظة في الغابات والجبال ، وتعويضهم بمن اعتبروا من الاسلاميين ، ممن سنجد بعضهم لاحقا في صفوف الارهابيين .

-       رابعها ما دخل من مال قطري   بالخصوص ، لبعض الجمعيات المشبوهة ، لا يعرف أحد لليوم كيف وأين تم توظيفه .

-       الدور الذي لعبه من يسمون نفسهم بالدعاة  تونسيين وأجانب ، فاستقبلوا بصورة رسمية في المحافل وحتى في القصر الرئاسي.

**

عرفت البلاد عمليات إرهابية فظيعة وكبيرة منذ 2012 ،  ولم يشفع للحاكمين وقتها أن يكونوا من حركة النهضة ، فطال الارهاب الجبال والمدن ، وحصلت لأول مرة منذ الاستقلال ، اغتيالات لم يقع لليوم الكشف عن الذين كانوا وراءها لينالوا جزاءهم ، وتورطت النهضة في التحالف مع جهات إرهابية معروفة ، لعل أبرزها  الليبي الإخواني عبد الحكيم بالحاج الذي كان زمنها يتردد على تونس باستمرار ، وتورطت الدولة التونسية زمن النهضة وبعد زمن النهضة في التعامل مع جهات إرهابية ليبية معترفة بها كممثلة ليبيا وهي مجرد حالة انقلابية على انتخابات نزيهة وشفافة دفعت للصدارة جهات مناوئة ، فتم استبعادها وهي تعود اليوم شيئا فشيئا للصدارة، ليبيا الإ خوان هي التي صدرت لنا الإرهاب  ، وفي الاعتقاد أنها ما زالت تصدر، وما حماية "أبو عياض " وما انطلاق عملية بن قردان المخططة للسيطرة على الجنوب التونسي ، وإعلان الإمارة الإسلامية  منه  والانطلاق منها لغزوة تونس ، إلا دلائل  على تورط الإخوان المسلمين في ليبيا ، في محاولة هز الاستقرار في تونس عبر كل الوسائل المتاحة بما فيها إذكاء حالة الإرهاب.

للواقع تم كسر شوكة الارهاب ولم يعد قادرا على القيام وفق التقديرات بأي عملية ذات بال حتى جاءت عملية عين سلطان الأخيرة ،  تم كسر شوكة الإرهاب وذلك منذ أن جاء حكم التوافق الندائي – النهضاوي ، أو على الأصح التوافق بين الباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي ، ولعل ذلك هو الانجاز الوحيد منذ الثورة ، فيما عدا  دمقرطة البلاد التونسية ، الإنجاز الآخر الفعلي.

**

لكن الملاحظ بعد عملية عين سلطان  ،أن الإدانة من طرف أنصار النهضة عبر الفايس بوك على الأقل ، وفي مستوى أصدقائي الافتراضيين ، لم يكن بالقدر الكافي من القوة ، وإذ يبلغ عدد أصدقائي الافتراضيين على الفايس بوك حوالي 5 آلاف ، حرصت على أن يكون نصفهم من الاسلاميين ، ممن أتفاعل معهم تأييدا أو تناقضا ، فقد لاحظت غيابا شبه كامل للتنديد بالعملية الأخيرة من طرف الاغلبية  من هؤلاء الأصدقاء الافتراضيين ، هذا بقطع النظر عن القيادة ، وهو ما يطرح دوما تساؤلا حائرا حول مدى التوافق بين القيادة والقواعد.

وبصورة موضوعية من وجهة نظري ، فإن الشوط الذي قطعه الإسلاميون منذ السبعينيات طويل جدا ، وكبير جدا ، وبالعودة لأدبيات سنوات السبعين ثم أدبيات الإسلاميين في الثمانينيات وما بعدها  وحتى بعد الثورة ، يبرز الفارق الكبير  الملاحظ منذ المؤتمر الأخير للنهضة ،  للتأقلم مع طبيعة الدولة المدنية ، توافقا مع ما جاء به دستور 2014 ، ولو بعد إلحاح  على طبيعة تناقضاته الداخلية.

بعد هذا وبعد الجهد المبذول خاصة من قبل الاستاذ راشد الغنوشي  والتطور في المسار ( بسبب ما حدث في مصر بعد التمرد ، أو بسبب أحداث صائفة 2013 في باردو أو بدون ذلك )، ليس فقط على الصعيد النظري ، ولكن أيضا وخاصة على الصعيد العملي ، فهل يمكن اعتبار حركة النهضة حزبا مدنيا ، محك التجربة وحده هو الذي يمكن أن يؤكد  أو يفند ذلك ، وعندما تصبح النهضة الحزب الأول المدعو لتشكيل الحكومة  ( ربما بعد عام ونيف بالنسق الحالي لانهيار نداء تونس أو نداء حافظ قائد السبسي )، سيتبين للناس ما إذا كانت الحركة تحولت إلى ما يشبه الأحزاب المسيحية الديمقراطية في فصل الدين عن السياسة ، لا فقط فصل الدعوي عن السياسي ، ويبقى الشك قائما ما دامت النهضة لم تعلن انفصالها البائن عن تنظيم الإخوان المسلمين ، وما دام " شيخها " يحتل مركزا مرموقا في المنظمة العالمية لعلماء المسلمين ، التي يرأسها يوسف القرضاوي.

ومتى أمنت النهضة كغيرها من الأحزاب العقائدية يمينا أو يسارا : "لا ولاء إلا لتونس" ، تونس الوسطية ، تونس نهضة المشير أحمد باي ، تونس خير الدين ، تونس قبادو ،  تونس الثعالبي ، تونس الحداد ،  تونس الطاهر والفاضل بن عاشور، تونس بورقيبة.

Cette adresse e-mail est protégée contre les robots spammeurs. Vous devez activer le JavaScript pour la visualiser.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

La menace qui plane sur les caisses sociales se précise au point que le chef du gouvernement, Youssef Chahed a évoqué l’éventualité d’une cessation de paiement des pensions de retraite.

S’exprimant mercredi à la conférence nationale sur les grandes réformes, il a fait part de la crainte que les caisses sociales soient dans l’incapacité d’assurer le décaissement des pensions au cas où le rythme de mise en œuvre de ces grandes réformes ne serait pas accéléré et l’on ne sortirait pas des sentiers battus des solutions provisoires.

Il a souligné à ce propos que 100 millions de dinars par mois sont nécessaires pour couvrir le déficit des caisses sociales, mettant l’accent sur l’urgence de trouver des solutions radicales à la crise qu’elles traversent.

TUNISIE Numérique 

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

La coupe du monde a mis à nu les faiblesses de notre football et ses problèmes structurels, notamment au plan de sa gouvernance. Voyons les choses en face : malheureusement nous sommes loin d'être compétitifs à l'échelle internationale. Les matchs amicaux disputés avant le coup d'envoi du mondial semblent avoir leurré tout le monde : staff technique, dirigeants, médias, public. Reste maintenant à sauver l'honneur lors du match contre le Panama, considéré, à tort par certains, comme étant dans la poche avant d'être disputé. Après le mondial une profonde réflexion doit être engagée pour pouvoir redresser la situation de notre football.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

A propos du récent naufrage de notre équipe nationale de foot. Quand on se berce d'illusions, on est seul responsable des déceptions qui en résultent. Arrêtons de désigner "un ou quelques" coupables des derniers résultats catastrophiques de notre onze national en Russie alors que nous y avons presque tous une part de responsabilité. Nous avons tous soit ''été incapables de réaliser'' notre faiblesse soit ''fait semblant de croire'' en notre prétendue force. Nous en sommes devenus incapables de regarder la réalité en face. Rien ne marche presque partout dans le pays depuis de longues années et nous continuons d'attendre désespérément la fin du calvaire dans la quasi-passivité. En fait, nous sommes en manque de bonheur et nous attendons depuis trop longtemps l'occasion de nous sentir heureux. Dans cet esprit nous nous sommes rabattus sur le fol espoir d'une "presque impossible" réussite au Mondial de foot en Russie. La déception fut à la hauteur du miracle attendu.

Page 10 sur 619

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn