Suivez-nous:

A la une

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

الاصل في السياسة انّها ليست حرفة . و من يقوم بشؤون المدينة او الدولة يخدم في الاصل الصالح العام ، دون مقابل على اداء المهمّة .

غير ان الواقع اختلف عن ذلك ، و منذ القدم ، توارثت السلطة اُسر و ملوك ، و عيّنوا ممثلين عنهم في المقاطعات و في الممالك الاخرى ، و استعانوا بوزراء و مستشارين و مساعدين اخرين . وكانت السلطة مورد رزق وثراء .

و فيما عدا بعض الفترات التي بقيت فيها ديمقراطيات المدن في العهد القديم تعمل على اساس تطوّعي ، او في فترات قصيرة اخرى كما كان الحال عند قيادي الثورات البروليتارية الذين لم يعمروا و زعماء التحرير الوطني أمثال بورقيبة و عبد الناصر و بومدين ، ارتبط عالم السياسين بالمال . فالملوكية كانت هي السائدة . و كانت الجباية المفروضة على الناس لا رقابة عليها و لا تنفق دائما في المصلحة العامٌة . و كان العدل نادرا ، و اغتصاب الممتلكات شائعا ، و كانت الوظائف في مجالات استخلاص الجباية او فرض الامن او حتّى مقاضاة الناس و الفتاوى و الامامة يتمّ توارثها ، او تكون في الاسرة الواحدة ، او تباع و تشترى . و كان الارتشاء سائدا ، و في اغلب الحالات ، لا يعتبر لااخلاقيا لانّ الوظائف يحصل عليها بمقابل .

و لا فائدة لي في هذا الكتاب في العودة الى هذه العصور و لا الى هذه الانظمة و الممارسات . و لان الاستثناء كان نادرا ، كان المؤرخون يروون قصص الملوك الذين يزهدون في الدنيا ، و عددهم قليل ، مثل ، و اولائك الذين يحرصون على العدل ، مثل الخليفة عمر بن عبد العزيز ، او اؤلئك الذين من القضاة او من رجال الدين يقفون الى جانب الضعيف و ينصرونه بالحقّ ، و يلقون متاعب من جرّاء ذلك.
سوف اركّز على ديمقراطيات العصر الحاضر ، و اركٌز الجزء الاكبر على تونس .
ففي الديمقراطيات عموما ، ليست السياسة احترافا .

الحكومة تمارس السلطة بصفة مؤقتة ، بحسب ما تتيحه الانتخابات ، و من يتحمّل الوظائف يحصل على مكافئات ، لتعويض تخلّيه عن عمله الاصلي ان كانت الوظيفة تقتضي التفرّغ ، و دفع ما تستوجبه الوظيفة من نفقات اضافية .

امّا الاسر المالكة - ان وجدت ، فهي تحصل على ميزانية محدودة ، تتناقص اليوم باطراد في اغلب الديمقراطيات ، و دورها ليس سلطويا بقدر ما هو شرفي ، يحافظ على سلامة التنافس السياسي و يرمز الى عراقة الدولة و استمراريتها .

امّا في البلديات ، و ما شابه ذلك من الحكم المحلّي ، فانّ الوظائف تمارس دون مكافئة في اغلب الاحيان ، لانّها لا تستوجب التفرّغ ، و لا تتحمل الجماعة المحلّية سوى النفقات الاضافية التي تستوجبها الوظيفة ، كالتنقلات و الاستضافات .

غير ان تقاليد و تشريعات ظهرت ، في ديمقراطيات عديدة ، جعلت من السياسة عملا بيرقراطيا مضرّا. من ذلك دفع اجور و جرايات للبرلمانيين ، و اجور و جرايات لرؤساء البلديات ، مما اثّر في عملهم التمثيلي ، و جعلهم يقتربون في تصرّفاتهم من الموظفين الخاضعين للتسلسل الاداري . و من ذلك ايضا تحمّل نفقات تسيير هامّة للاحزاب السياسية و للمنظمات النقابية و كبار مؤسسات المجتمع المدني
هذا انحراف في اعتقادي بالعمل التمثيلي ، و كذلك بالنشاط السياسي الطوعي
شيء اخر مختلف عن هذا تماما ، و اهمّ منه في العمل السياسي ، و هو قيام مهن عديدة تساعد الاحزاب و المرشحين و الممثلين على تقديم اداء افضل . و هذه المهن طوّرت المشهد الديمقراطي ، و نفعها كان كبيرا على التنافس السياسي
و على الرغم من قدم هذه المهن في الديمقراطيات العريقة ، فانّها لم تر النور بعد في الديمقراطيات الناشئة ، او ظلّت محدودة .

انّنا نقصد كلّ المهن التي ارتبطت بما اصبح يسمّى التسويق السياسي le marketing politique .

فالسياسة اصبحت مهنة ، و فيها سوق و بضاعة - على غرار ما يحدث في الاقتصاد ، و اصبحت تحتاج الى خبراء لامكانية كسب المنافسة
" السوق " هي الراي العام ، و التنافس يكون لكسب الانصار او الاصوات .

و لمعرفة الراي العام ، نمت مهنة استطلاعات الراي ، او سبر الاراء . وهي اليوم مهنة اساسية لمعرفة ميولات الناس ، و رغباتهم ، و اعداد البرامج السياسية و الشعارات ، و لضبط استراتيجية الدعاية بحسب خصوصيات شرائح الراي العام . كما نمت معها مهنة اخرى ، هي رصد المستجدات . و تساعد القيادات ، او الاحزاب ، او المرشّحين ، على مواكبة الجديد في الافكار و في الميولات
و " البضاعة " مختلفة ، قد تكون مشاريع ، او مرشحين ، او قيادات . و تبرز اثناء التنافس الانتخابي خاصّة .

و لتسويق البضاعة ، طبقّت اساليب الدعاية المعهودة في التجارة ، و نمت مهنة او مجموعة مهن مترابطة تعلّقت بالاتصال السياسي la communication politique او بالاستشارات السياسية le consulting politique - و هي اعمّ .

و قد تطوّرت هذه المهن و تتعقّدت تقنياتها منذ حوالي قرن من الان . غير انّ الشيء الذي استقرّ منذ القديم هو الابتعاد عن الافكار و تعقيداتها ، و تلخيصها في شعارات و رموز ، و اعتماد الصورة قدر الامكان . و اتجهت السياسة شيئا فشيئا الى اخذ اشكال عملية اشهار show politique ، و ابتعدت عن الجدليات العميقة و الافكار الخصبة . اصبح المترشّح للانتخابات ، و مايتركه من انطباع ، هو المحدّد لنجاحه . امّا ما يقدّم من افكار ، و ما يعرض من بدائل ، فلا تؤثّر على الناخبين الى بشكل ثانوي .

استخدمت المعلّقات و اللافتات في البداية ، ثم الراديو بين الحربين العالميتين ( روزفالت و " سمر حول المدفئة " ، و هتلر ، و دي غول من خلال اذاعة BBC في " الفرنسيون يتكلمون للفرنسيين " ) .

و كان كينيدي قد ابرز اهمية التلفزة و الصورة في جداله الانتخابي مع نكسون 
سنة 1960 . و مازلت التلفزة الى اليوم ، بالفضائيات و تطوّر تقنيات الصورة ، و تزاوجها مع الشبكات الاجتماعية ، اداة رهيبة للدعاية .

و ينضاف اليوم الى ادوات الدعاية السابقة ، مواقع الانترنيت و صفحات الواب ، و الشبكات الاجتماعية كالفايسبوك و تويتر و غيرها . و نمت معها منذ اقلّ من عقد مهن جديدة . كما لهذا الادوات خصوصيات ، منها استهدافها لشرائح الشباب التي تتملك هذه التقنيات و تميل اليها اكثر من غيرها من الوسائط ، و مشاركة هؤلاء الشباب و مستعملي الانترنيت و الشبكات عموما في صنع المعلومة و الصورة و نقلهما .

لقد تعقدّت عملية الدعاية السياسية بصورة مذهلة ، و لم يعد يقدر عليها المتنافس السياسي - حزبا كان او مترشّحا ، دون مساعدة متخصصين من هذه المهن المختلفة .

كما ان الاموال الضرورية للتنافس ازدادت بصورة مجحفة . و تعاظم الدعم من قبل اصحاب المال للاحزاب او للمرشحين لا يمكن الّا يبقى دون تاثير على الحياة السياسية و دون مكافئة لكبار الممولين .

و تصبح الظاهرة شديدة الخطورة في الديمقراطيات الصاعدة ، خاصّة في منطقتنا . فالاموال في الداخل محدودة ، سواء عند الاحزاب المتنافسة ، او عند المرشّحين ، او عند المناصرين . و بعض الحركات تلقى تعاطفا من الخارج ، و تلقى تمويلات هائلة ، ممّا ينعكس سلبا على نزاهة التنافس و مصداقية التمثيل من جهة ، ثمّ على استقلالية القرار الوطني من جهة اخرى .

كما ان الديمقراطيات في مجتمعاتنا ما زالت في مرحلتها المبكرة ، و لم تتحدّد فيها الاتجاهات و البرامج بوضوح ، و يخشي ان تؤدي الدعاية الانتخابية المفرطة الى تجاوز هذه المرحلة التي هي اساسية لتشكيل الراي العام .

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 
Eric Zemmour et la montée du populisme en Europe

Ça intéresse tous les Arabes et tous les musulmans vivant en France qu'ils soient de nationalité française ou pas : depuis quelques jours, un français raciste, ignoble et nauséabond, à l'extrême droite de la famille Le Pen ( c'est dire ), auteur d'un nième livre-torchon polémique, fait le tour des plateaux de radio et de télévision pour le promouvoir en exhalant sa haine de l'arabe, du musulman et du noir. Il s'appelle Eric Zemmour. Ce bouffon cabotin s'acharne à répandre cette idée saugrenue selon laquelle pour réussir leur assimilation en France, les étrangers qui veulent s'y installer et s'y intégrer doivent adopter des prénoms du calendrier chrétien. Mais au-delà de cette incongruité,  surfant sur certaines angoisses et peurs françaises et européennes du moment, nées, il est vrai, des récents phénomènes migratoires, de la montée de l'islamisme politique et du terrorisme international, cet histrion qui n'en est pas à sa première "sortie" cocardiére et belliqueuse, notamment à l'endroit des arabes et des musulmans, ne cesse de mener depuis longtemps, contre ces derniers, une campagnes populiste des plus abjectes, divisant les Francais et encourageant l'élargissement de la montée des populismes observée dans certains pays   d'Europe ( Hongrie Italie, Pologne, Autriche...). Une idéologie xénophobe et pernicieuse du rejet qui repose sur une crispation identitaire judéo-chrétienne et contredit les valeurs républicaines ( Liberté,  Égalité, Fraternité ) jusque-là revendiquées par la France. Eric Zemmour a déjà été condamné par un tribunal pour incitation à la haine raciale. Il importerait que les représentants des communautés arabes et musulmanes en France saisissent la justice pour de nouveau faire rendre gorge à cet adepte d'un essentialisme d'un autre âge.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
À ma connaissance,les lycées pilotes ont été créés dans le but de former une élite d’élèves anglophones,aptes à poursuivre leurs études supérieures dans les pays anglo-saxons où les études scientifiques étaient,un peu plus,à la pointe de la technologie.L’expérience a échoué du fait que l’état tunisien n’avait pas le moyen de leur payer ces études,dans ces pays dont les USA,en premier lieu.On y a remédié en les envoyant étudier dans les universités privées,en Turquie,où le niveau des études est loin d’être meilleur qu’en France.Or,il se trouve,depuis plus d’une décennie,que ces lycées n’utilisent plus l’anglais comme langue véhiculaire pour les matières scientifiques.Donc,finalement,ils n’ont plus de raison d’être.Le conflit qu’on observe, actuellement à ce sujet,et où le ministère tient à sa position,afin de sauvegarder un certain niveau,quitte à ce que les classes, dans les lycées pilotes,soient à moitié vides,est enflammé par les parents d’élèves et  l’UGTT,lesquels veulent faire descendre la moyenne exigée à 13/20,d’autant plus que les classes,dans les autres lycées sont surchargées.A mon avis,il n’y a plus de raisons de maintenir la notion de lycée pilote,vu que les programmes sont les mêmes et enseignés de la même façon.Les meilleurs élèves doivent être dispersés dans toutes les classes,assurant le rôle de locomotive,comme cela a toujours été dans nos lycées.D’ailleurs,le résultat du baccalauréat ces deux dernières années,l’atteste.
La médiocrité ne doit pas être notre devise!

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

استقبل رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي يوم الخميس 20 سبتمبر 2018 بقصر قرطاج، راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة.
وأفاد راشد الغنوشي أن اللقاء تناول الأوضاع السياسية والاجتماعية بالبلاد وضرورة تضافر جهود الجميع لتجاوز الصعوبات الراهنة.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Une cérémonie s’est tenue, ce mercredi 19 septembre 2018 à la Kasbah, pour entériner l’accord entre la centrale patronale et la centrale syndicale en ce qui concerne l’augmentation des salaires dans le secteur privé, en présence du chef du gouvernement Youssef Chahed et du ministre des Affaires sociales Mohamed Trabelsi

Le document a été signé par le président de l’Union tunisienne de l'industrie, du commerce et de l'artisanat (Utica) Samir Majoul et le secrétaire général de l'Union générale tunisienne du travail (UGTT) Noureddine Taboubi.

Les deux parties se sont mise d’accord sur une hausse de 6,5% du salaire de base au titre des années 2018 et 2019.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
Semla Elloumi a lancé sur son compte Facebook un appel à toute la classe
"Appel à l’Unité des forces Nationales et démocratiques sans exclusion :

Dans ce contexte délicat, marqué par une montée brusque des tensions et une division accrue du pole démocratique et national, et de par ma responsabilité partisane et nationale je ne peux qu’exprimer ma profonde inquiétude pour le présent et l’avenir de mon pays.
L’heure est à l’unité et non à plus de division. Les défis sont immenses, économiques et sociaux, mais surtout politiques. Les erreurs se multiplient dans chaque partie qui estime qu’elle détient à elle seule les clés de la solution".
Pourtant le début de la solution me parait simple, possible et urgent : Une démarche unitaire, une ouverture de tous sur chacun et de chacun sur tous. L’attentisme et le statuquo ne font que plonger le pays dans la crise et les tunisiens dans le désespoir.
Toutes les familles « nidaistes » là où elles se trouvent et quelles que soient leur position aujourd’hui, elles ont le devoir de penser avec tous et d’être à l’écoute. Notre division, prépare notre défaite, notre union nous sauvera.
Arrêtons la guerre fratricide, ouvrons le débat, même contradictoire et construisons la plateforme de nos convergences.

SALMA  ELLOUMI  REKIK

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

La civilisation, son bien-être et la prospérité publique dépendent de la productivité et des efforts que font les gens, en toutes directions, dans leur propre intérêt et pour leur profit. Quand les gens ne travaillent plus pour gagner leur vie et qu’ils cessent toute activité lucrative, la civilisation matérielle dépérit et tout va de mal en pis. Les gens se dispersent pour trouver de quoi vivre à l’étranger. La démographie est en baisse. Le pays se vide et ses villes tombent en ruine. La désintégration de la civilisation entraîne celle de l’Etat, comme toute altération de matière est nécessairement suivie d’une altération de forme.

ABD-AR-RAHMAN IBN KHALDÜN 
Né à TUNIS en 1332

DISCOURS SUR L’HISTOIRE UNIVERSELLE

AL MUQADDIM

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

Leaders: L’ancien Premier ministre, Dr Hamed Karoui vient de subir une bénigne opération chirurgicale (sur la rotule) dont il se remet convenablement. L’ayant appris par l’un de ses (nouveaux) conseillers, Youssef Chahed a tenu à lui rendre visite à son domicile à El Menzah, samedi matin peu avant midi, accompagné de son épouse. Visite familiale, les Karoui connaissent bien et de longue date la famille de Mme Chahed (originaire de Sousse, son père était  joueur à l’Etoile sportive du Sahel). Si Hamed avait en outre des liens entretenus avec Radhia Haddad (la grand-mère de Youssef Chahed) et surtout Hassib Ben Ammar (son arrière oncle maternel) qu’il avait connu depuis leurs études en France.

Pendant près d’une heure, la discussion entre les deux couples avait roulé sur des souvenirs communs. Et entre l’ancien Premier ministre et l’actuel chef du gouvernement, sur la situation générale dans le pays, sans évoquer cependant des détails précis.

Le Dr Karoui a vu dans cette visite une marque de sollicitude à son endroit et d’attention à sa génération et celles suivantes de militants patriotes. Youssef Chahed lui est paru respectueux de l’œuvre de Bourguiba et de ses compagnons de lutte et déterminé à s’inscrire dans cette lignée.

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
 

يبدو أن ّرئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر قد نجح في تهدئة الأجواء بين رئيس الحكومة يوسف الشاهد والأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نورالدين الطبوبي بعد ان التقى بهما تباعا وتمكّن من تقريب وجهات النطر بين الحكومة والمنظمة الشغيلة
وقد أفضت مساعيه الى برمجة لقاء بين الرجلين يوم غد الاثنين سيتم التعرّض خلاله الى جميع النقاط الخلافية وقد أبدى الطرفان استعدادهما للعمل على حلحلة الأزمة عن طريق الحوار الجاد للتوصل الى حلول تقي البلاد المزيد من الهزات الاجتماعية

Page 1 sur 615

Notre page officielle

 

Contactez-nous:

Tel : +216 98415700

Addresse : Zone Industrielle Charguia 1 Tunis

Email : contact@carthagonews.com

Tous droits réservés pour Carthago News 2016 © .

Édité par STEAG (Société Tunisienne d’édition et d'art graphique)

Restez Connecté Avec Nous

Submit to FacebookSubmit to Google PlusSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn